المجتمع·

بروكسل ونواكشوط تسابقان الزمن لإنقاذ اتفاق الصيد قبل 14 نوفمبر

تدخل مفاوضات تجديد اتفاق الصيد بين الاتحاد الأوروبي وموريتانيا أسبوعها الحاسم، مع اقتراب انتهاء البروتوكول الحالي منتصف ليلة 14 نوفمبر 2026، دون إعلان حتى الآن عن اتفاق جديد. وأعلنت المفوضية الأوروبية...

M
Mourassilounالنص الأصلي
اقرأ على Mourassiloun

Il ressort que تدخل مفاوضات تجديد اتفاق الصيد بين الاتحاد الأوروبي وموريتانيا أسبوعها الحاسم، مع اقتراب انتهاء البروتوكول الحالي منتصف ليلة 14 نوفمبر 2026، دون إعلان حتى الآن عن اتفاق جديد. وأعلنت المفوضية الأوروبية أن بروتوكول تطبيق اتفاق التعاون في الصيد المستدام بين الاتحاد الأوروبي وموريتانيا ينتهي في 14 نوفمبر، وأن 60 سفينة أوروبية، منها 25 سفينة مقرها في الأندلس، ستتوقف عن الصيد في المياه الموريتانية، ابتداء من 15 نوفمبر إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق تمديد. وعبرت حكومة الأندلس، في بيان اليوم الجمعة عن قلقها العميق من انتهاء البروتوكول، وطالبت بحلول للقطاع، مؤكدة أن الانتهاء سيؤثر على أسطولها بشكل مباشر.

وكان وزير الزراعة والصيد الإسباني، لويس بلاناس، قد قال لدى وصوله إلى اجتماع وزراء أوروبا في لوكسمبورغ في 26 من أكتوبر المنصرم إن إسبانيا ما تزال تأمل في تجديد الاتفاق في الوقت المناسب. وقال المفوض الأوروبي للصيد، كوستاس كاديس، إنه سيتحدث مع وزير الصيد الموريتاني حول تجديد الاتفاق، الأهم للاتحاد الأوروبي، لتجنب إجبار الأسطول الأوروبي على مغادرة المياه الموريتانية. وتطالب منظمة أرباب العمل الأوروبية في الصيد، المفوضية الأوروبية بالعمل على التمديد لمدة ستة أشهر على الأقل لبروتوكول الاتحاد الأوروبي - موريتانيا، محذرة من أن الأسطول لا يملك مناطق نشاط بديلة.

ويعود اتفاق الصيد الحالي إلى نوفمبر 2021، عندما وقع الاتحاد الأوروبي وموريتانيا اتفاقا لمدة خمس سنوات. ويمنح الاتفاق نحو 100 رخصة لسفن من 10 دول أوروبية، تتصدرها إسبانيا، مقابل 60 مليون يورو سنويا تدفعها بروكسل لموريتانيا، مع سقف 290 ألف طن من الأسماك. وفي العام الماضي وحده، سمح الاتفاق لـ 33 سفينة إسبانية بالصيد في المياه الموريتانية، وفق وزارة الزراعة الإسبانية MAPA.

مشاركةWhatsAppFacebookX
في نفس الموضوع