السياسة·

قيادي بحزب "تواصل": إعلان الفصل بين الوظائف السياسية والإدارية كلام في الهواء

الأخبار (نواكشوط) - وصف نائب رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" صبحي ولد ودادي إعلان الوزير الأول المختار ولد اجاي اليوم خلال عرضه سياسة الحكومة، عن مرسوم يفصل بين الوظائف الإدارية...

AI
Alakhbar.infoالنص الأصلي
اقرأ على Alakhbar.info
صورة Alakhbar.info

Il ressort que الأخبار (نواكشوط) - وصف نائب رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل" صبحي ولد ودادي إعلان الوزير الأول المختار ولد اجاي اليوم خلال عرضه سياسة الحكومة، عن مرسوم يفصل بين الوظائف الإدارية والسياسية، بأنه "كلام في الهواء" ما لم تُحدَّد معالم هذا الفصل وحقيقته.وأضاف ولد ودادي في تصريح لوكالة الأخبار المستقلة أن هذا التعهد يمثل لبّ الإصلاح الإداري وحتى الديمقراطي، لكنه يظل كلاما في الهواء ما لم يشكل خطوة نحو بناء جهاز للدولة مستقل عن حزب الحاكم.وتابع القيادي المعارض: "سننتظر، لكني أشك - بسبب طبيعة النظام - في قدرته على القيام بخطوة ذات معنى في هذا الاتجاه".وأردف ولد ودادي أن "اللجوء إلى وعظ الشباب بالتفاؤل وترك اليأس لعله اعتراف ببؤس الواقع والعجز عن تقديم حلول للبطالة والتهميش والغبن".وقال ولد ودادي إن الوزير الأول المختار ولد اجاي يبدو "مثقلا بحصيلة مزرية"، تتمثل في "وضعية الخدمات العمومية السيئة التي كشفت أثر الفساد الكبير".وأضاف أن الحصيلة تتمثل أيضا، وفقا لولد ودادي، في "الوضعية المعيشية الصعبة للناس، والتضخم المريع، وتراجع قيمة الأوقية"، معتبرا أن ذلك دفع الوزير الأول للبحث عن "تدوير الوعود".وأكد ولد ودادي أن الإعلان عن الرؤى والاستراتيجيات الطنانة "لا يقمع وحده تضخما، ولا يحارب فسادا، ولا يمنح خدمة حيوية".وشدد ولد ودادي على أن ذلك "جُرّب في ظل غياب الإرادة السياسية"، مضيفا أن "الفعالية الحكومية في هذا النظام هي فعالية صناعة الصورة الإعلامية".ورأى ولد ودادي أن أخطر ما حمله خطاب الوزير الأول هو ما اعتبره إقرارا بعدم العودة لدعم المواد الأساسية، والاستمرار في ترك المواطن الموريتاني فريسة لتقلبات السوق.وتساءل ولد ودادي عما يعنيه تطوير آلية تسعير المحروقات، ووضع سقف جديد لأسعار المواد الأساسية، سوى "وعيد جديد بأسعار أشد وطأة وأكثر ارتفاعا".وشدد على أن "الطامة الكبرى" تتمثل في ما وصفه بـ"الدعوة لانتهاك المواد المحصنة من الدستور، والدعوة بطريقة واضحة للمأمورية الثالثة حتى لو تمت بالتلاعب بالألفاظ"، معتبرا أن ذلك "تصعيد جديد".واعتبر ولد ودادي أن حديث ولد اجاي عن "ما يخسره البلد عند تغيير النظام"، يمثل إصرارا من النظام على إرسال رسائل مستفزة للمعارضة والشعب والنخب، مطالبا الوزير الأول بالاعتذار عما رآه دعوة صريحة، تحت قبة البرلمان، لانتهاك الدستور.وكان ولد اجاي قد تساءل، خلال عرضه سياسة الحكومة، عن حجم ما خسره البلد من وقت وإمكانات وتراكم للخبرة والمعرفة عند كل تغيير في النظام، وحتى في الحكومات والفرق الإدارية.كما تساءل عما يخسره وسيخسره البلد عندما يقتصر منطق السياسيين والنخب والمسيرين وأفقهم في تصور السياسات والاستراتيجيات وإعداد البرامج وتنفيذها على فترة انتداب أو مأمورية.

مشاركةWhatsAppFacebookX
في نفس الموضوع