الثقافة·

المهرجان الدولي للتمور الموريتانية: العدّار يؤكد مكانته كعاصمة لنخيل التمر

انتهت أنشطة النسخة الخامسة من مهرجان التمور الدولي الموريتاني مساء يوم الأحد في أطار، في ولاية أدراج، وهي منطقة تمثل بامتياز قلب…

LD
La Dépêcheمترجم من الفرنسية
اقرأ على La Dépêche
صورة La Dépêche

Il ressort que il ressort que انتهت أنشطة النسخة الخامسة من مهرجان التمور الدولي الموريتاني مساء الأحد في أطار، في ولاية أدرا، المنطقة التي تمثل جوهر زراعة النخيل الموريتاني ومواقع إنتاج التمور الرئيسية في البلاد. نظمت وزارة الزراعة والاعتماد الغذائي هذا الحدث بالتعاون مع جائزة خليفة الدولية للنخيل والابتكار الزراعي في الإمارات العربية المتحدة، وقد أصبح هذا الحدث، عبر سنواته، موعدًا أساسيًا للترويج للقطاع. بخلاف أهميته الاقتصادية والزراعية للموريتانيا، يندمج المهرجان في منطقة ترتبط بشكل وثيق بالواحات ونخيل التمر وتراثها العتيق.

تُعد أدرا أيضًا واحدة من الوجهات السياحية الأكثر طلبًا في البلاد بين الزوار الأجانب، الذين ينجذبون إلى مناظرها الصحراوية، واواحاتها، وتراثها التاريخي والثقافي، وبالأخص إلى جوّ مناطق النخيل الخاصة بها. خلال حفل الإغلاق، شدد المسؤول في وزارة الزراعة والاعتماد الغذائي، محمد ولد نيمين، على نجاح النسخة الخامسة المذهل، الذي تميّز بترتيب مقبول، وزيادة عدد المشاركين، وتحسين جودة المنتجات المعروضة مقارنة بالإصدارات السابقة. وفقًا له، تُظهر هذه النتائج تأثيرًا متزايدًا للمهرجان ودوره في الترويج لقطاع نخيل التمر وإنتاج التمور.

واعتبر هذه التقدّمات نتيجة للجهود التي تبذلها الوزارة، خاصةً من خلال مشروع تطوير الواحات، وتطبيق تقنيات زراعية حديثة، وأعمال تهدف إلى تحسين جودة، وتحويل، وتقدير التمور الموريتانية. كما أشار المسؤول إلى أن المهرجان شكل مساحة مميزة لتبادل الخبرات والتجارب بين الجهات الوطنية وأقرانها الأجانب. وتمكن المشاركون من الاستفادة من تجارب دولية متعددة في مجالات زراعة النخيل، والإنتاج، والتحويل، وتسويق التمور.

توجيهات المهرجان شملت تنفيذ استراتيجية الدولة لتطوير قطاع التمور، من خلال تعزيز استخدام التقنيات الحديثة، وتحسين أساليب الإنتاج، والتقدير، والتسويق. وفي المقابل، ألقى وليّ أدرا، أبو بكيرين ولد محمد، كلمةً، مؤكدًا أن مهرجان التمور الدولي أصبح الآن موعدًا اقتصاديًا وتطوريًا رائدًا. ويعتبره منصة مهمة لعرض المنتج الوطني وأداة لتشجيع الاستثمار في قطاعات نخيل التمر والواحات.

وأبرز أيضًا أهمية اهتمام الرئيس، محمد ولد الشيخ الغازواني، بتطوير القطاع النخيل، نظرًا لمساهمته في دعم المزارعين، والنمو الاقتصادي والاجتماعي للمنطقة الواحات، وجهود تعزيز الأمن الغذائي للبلاد. ركز المسؤول أيضًا على الجانب المهني والتجاري للفعالية، مما سمح للمنتجين والمشاركين في القطاع بمقارنة تجاربهم واكتشاف تقنيات جديدة في زراعة النخيل، والإنتاج، والتحويل، وتسويق التمور. من المتوقع أن تُسهم هذه التبادلات في تحسين جودة المنتجات وتعزيز قدرتها التنافسية في السوق المحلي والعالمي.

في منطقة يُشكل فيها نخيل التمر نشاطًا اقتصاديًا، وتراثًا ثقافيًا، وعنصرًا أساسيًا في المنظر الطبيعي، يساهم المهرجان في إضاءة أدرا وإنتاجها. كما يساهم في إبراز منطقة ذات إمكانات سياحية كبيرة، حيث يمكن أن يصبح الزراعة الواحاتية حافزًا تكميليًا لتطوير السياحة. جرت مراسم الإغلاق بحضور الحكيم ورئيس بلدية أطار، وعدد من المسؤولين من منظمات إماراتية متخصصة في قطاع التمور، بالإضافة إلى السلطات الإدارية الأمنية للولاية.

مشاركةWhatsAppFacebookX
في نفس الموضوع