افتتاحية : تقرير Diay : أرقام تُطمئن، وأسئلة لا تزال قائمة
قدّم رئيس الوزراء El Moctar Ould Diay يوم السبت تقريرًا شاملًا للفترة 2019‑2026، أرقامًا، مثيرًا للإعجاب عمدًا. 7 600 قاعة صفية، 784 كلم من الطرق، 1 340 بئرًا، 400 قرية كهربائية…
Il ressort que رقم 1,4 مليون مستفيد يُعد تقدمًا اجتماعيًا كبيرًا، لكن الموريتانيين يقيمون النظام وفق واقع توفر أخصائي، جهاز تصوير يعمل، وسيارة إسعاف. **تناقض القوة الشرائية** الحكومة تحتفل بحق بالحفاظ على النمو عند 4 % رغم الأزمات وخفض الدين إلى أقل من 40 % من الناتج المحلي الإجمالي. هذا إنجاز مرونة نادر في المنطقة الفرعية.
لكن هذه الصرامة لها تكلفة اجتماعية يعترف بها الخطاب ضمنيًا بجعل القوة الشرائية الأولوية الأولى للمرحلة القادمة. إذا كانت التحويلات النقدية إلى 350 000 أسرة و80 مليار من الدعم للنفط/الكهرباء قد خففت الصدمة، فإن التضخم المستورد أضعف الأجور. مضاعفة الرواتب بين 2019 و2026 يعني أيضًا الاعتراف بأن الدولة لا تزال أكبر صاحب عمل وأن القطاع الخاص يواجه صعوبة في تولي المسؤولية.
إعلان تحديد الأسعار، بما فيها اللحم، ومراجعة آلية النفط شائع وضروري. يبقى السؤال كيف سُتمول دون زيادة العجز أو خلق نقص. **العقبة الكبرى: التنفيذ** التقرير يخلط بين ما تم إنجازه، وما هو «قيد التنفيذ»، و«التحضيرات الجارية».
1 431 كلمًا من الطرق تحت الإنشاء، خط نقل عالي الجهد نواكشوط‑نيمة ممول لكنه غير مبني، طريق سريع نواكشوط‑بوتيليميت قيد التفاوض بنظام الشراكة بين القطاعين العام والخاص، تحسين الصرف في نواكشوط في مرحلة التحضير، وميناء عميق المياه في نواذيبو ينتظر الإطلاق. هذا هو المتلازمة الموريتانية المعروفة: الإعلانات تتقدم أسرع من الأعمال. مصداقية «رؤية 2060»، فكرة ممتازة ولا غنى عنها للخروج من الإدارة القصيرة الأمد، ستعتمد كليًا على تصحيح هذا العيب في التنفيذ الذي وعد رئيس الوزراء بتحسينه.
**نقص الشجاعة السياسية** الخطاب يجعل «طموحي للوطن» المرجع الوحيد. هذا متسق سياسيًا، لكنه يتجنب نقاشين أساسيين: 1. التنويع الحقيقي: أين المحتوى المحلي في الصناعات الاستخراجية؟ 2.
البرنامج المتكامل للداخلية معلن، لكن لا يزال ينتظر خطط التخطيط العمراني وإصلاح إدارة النظافة، رغم أن الرئيس اعترف مؤخرًا بفشل العقد مع الشركة الأجنبية. الحكم الرشيد ومكافحة الفساد وإصلاح الإدارة بمعايير شفافة والذكاء الاصطناعي مذكورة، دون تقرير دقيق أو مؤشرات. وهذا هو جوهر الحرب لضمان وصول الـ80 مليار من الدعم إلى الأسر الضعيفة.
في التحليل الأخير، يمكن القول إن حكومة Diay تستحق الثناء على استثمارها حين أن كثيرًا من الدول اكتفت بإدارة الأزمة. البنية التحتية موجودة أو قيد الإنشاء رغم أن جودتها لا تزال موضع انتقاد. المرحلة القادمة لن تُقَيَّم بعدد الكيلومترات المعلنة، بل بثلاثة أمور ملموسة لسكان نواكشوط وبقية البلاد: هل يتدفق الماء؟ هل المدرسة في حييّ لديها معلمون؟ وهل انخفضت أسعار اللحم، النقل، والسلع الأساسية حقًا؟ هذا هو الانتقال من سياسة المشروعات إلى سياسة النتائج.
الأمر أصعب، أقل تصويرًا، لكنه ما سيُحدث الفارق بين تقرير حسابي وتقرير تاريخي. باكاري غاييه.