دولي·

الجزائر تؤكد دعمها للجهود الرامية إلى تحقيق حل دائم لقضية الصحراء الغربية.

نيويورك (الأمم المتحدة) - شدد الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، السفير عمار بنجمـا، على أن الجزائر ستظل ملتزمة بحزم بدعم جميع الجهود...

RM
RapideInfo.mrمترجم من الفرنسية
اقرأ على RapideInfo.mr
صورة RapideInfo.mr

Il ressort que نيويورك (الأمم المتحدة) - أكد المندوب الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، السفير عمار بندجمة، أن الجزائر ستظل ملتزمة بحزم بدعم جميع الجهود الصادقة الرامية إلى التوصل إلى حل عادل ونهائي لقضية الصحراء الغربية، يضمن لشعبها ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير. وفي مداخلة خلال الجلسة العامة للجنة الخاصة المكلفة بالتحرير (لجنة الـ24)، شدد السيد بندجمة على أن قضية الصحراء الغربية، آخر مستعمرة في أفريقيا والمسجلة على جدول أعمال هذه اللجنة منذ عام 1963، ستظل ضمن برنامجها ما لم يمارس الشعب الصحراوي حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير. وأضاف أن موقف الجزائر من هذه القضية «لم يتغير وسيستمر ضمن الاحترام الصارم للقانون الدولي والقرارات ذات الصلة للأمم المتحدة»، مشيراً إلى أن «المبادئ الأساسية التي تحكم عملية التحرير واضحة ومن الضروري تذكير الجميع بها».

وفي هذا الصدد، أوضح أن «المراجع القانونية، بما في ذلك السوابق القضائية الدولية، تؤكد وضع الصحراء الغربية كإقليم غير ذاتي، وتكفل حق شعبه في تقرير المصير وتفصل هذه المسألة دون ترك أي شك». فيما يتعلق بالتطورات الأخيرة، قال المتحدث إن «الجزائر، مثل موريتانيا، الدولة الشقيقة، استجابت إيجابياً للدعوة للمشاركة في العمليات السياسية الجارية، بصفتها دولة مجاورة ودولة مراقبة». وأشار إلى أن الجزائر «لم تتوقف عن الدعوة إلى محادثات مباشرة بين الطرفين المعنيين (المغرب وجبهة البوليساريو)، وكذلك إلى دعم جهود أمين عام الأمم المتحدة ومبعثيه الخاصين».

كما أشار المتحدث إلى أن الجزائر «رحبت بعقد هذه المفاوضات المباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو، تحت رعاية الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية»، مؤكدًا عزم الجزائر على «الاستمرار في دعم جميع الجهود الصادقة الرامية إلى التوصل إلى حل عادل ودائم ونهائي يضمن لشعب الصحراء الغربية ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير». وأضاف المندوب الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة أن «استئناف المحادثات المباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو يمثل إشارة مشجعة، لكنه لا يمكن أن يكون هدفًا في حد ذاته، فالأطراف المتنازعة قد اجتمعت سابقًا على طاولة المفاوضات دون التوصل إلى حل نهائي للنزاع». كما شدد على أن «الهدف هذه المرة هو إدماج العملية السياسية الحالية في ديناميكية ثقة وحسن نية والتزام صادق (…)، ديناميكية قائمة على احترام القانون الدولي والديمقراطية والقرارات ذات الصلة للأمم المتحدة»، محذرًا من أن «استمرار وتفاقم الخطاب، وسياسة الواقع الفعلي، والشروط المسبقة، وإهمال الطرف الآخر سيؤدي فقط إلى زيادة الإحباط وإدخال العملية السياسية في مأزق».

المصدر: وكالة الأنباء الصحافية (APS).

مشاركةWhatsAppFacebookX
في نفس الموضوع