الثقافة·

إطلاق الأسبوع الوطني للثقافة والفنون في ولاية لبراكنة

والي بركانة السيد تايب ولد محمد محمود، ترأس مساء الأحد في أليك حفل إطلاق أنشطة الأسبوع الوطني للثقافة والفنون على مستوى الولاية....

AM
AMI.mrمترجم من الفرنسية
اقرأ على AMI.mr
صورة AMI.mr

Il ressort que il ressort que ولي بركنا، السيد تايب ولد محمد محمود، ترأس، مساء الأحد في أليك، مراسم إطلاق أنشطة الأسبوع الوطني للثقافة والفنون على مستوى الولاية. تُنظم هذه الفعالية من قبل وزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، تحت شعار: «عطلاتكم، الثقافة والسياحة». تشمل أنشطة هذا الأسبوع برنامجًا ثقافيًا وفنيًا متنوعًا، يتضمن على سبيل المثال مسابقات حفظ وتلاوة القرآن الكريم، ومدح (مدح النبي)، بالإضافة إلى مسابقات شعرية كلاسيكية وشعبية باللغات الوطنية المختلفة، ومسابقات الفنون التشكيلية وسهرات فنية وثقافية.

كما يتضمن البرنامج مؤتمرات وندوات مخصصة لعدة قضايا ذات أهمية وطنية، أبرزها تعزيز الثوابت الوطنية، التوعية بمخاطر المخدرات، أهمية اكتشاف وتشجيع المواهب، تعزيز السياحة الداخلية، وكذلك ترسيخ قيم التماسك الاجتماعي والمساهمة في تقليل الفوارق الاجتماعية. وفي كلمته، أشار الوالي إلى أن سعادة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، يولِي اهتمامًا خاصًا للثقافة والتراث والفنون، ضمن رؤية متكاملة تجعل من تنمية الإنسان، وتعزيز الوحدة الوطنية، وتنمية المناطق المختلفة في البلاد أهدافًا مترابطة. وأوضح أن حكومة سعادة رئيس الوزراء، السيد المختار ولد اجاي، تعمل على تحقيق هذه الرؤية من خلال تعزيز مكانة الثقافة في عملية التنمية وربطها بالشباب والسياحة والاقتصاد المحلي، مع ضمان حماية التراث الثقافي الوطني.

وأضاف أن تنظيم الأسبوع الوطني للثقافة والفنون يترجم هذه التوجهات عمليًا، من خلال تقريب الأنشطة الثقافية من مختلف مناطق البلاد ومنح كل ولاية فرصة لإبراز ثرواتها من إبداع وتراث ومواهب. من جانبهم، رحب رئيس المجلس الإقليمي لبركنا، السيد الموسطفى ولد محمد محمود، وعمدة بلدية أليك، السيد يوسف ولد الشيخ القاضي، بتنظيم هذه الفعالية الثقافية في مدينة أليك، مشددين على دورها الفعال في تعزيز الوحدة الوطنية، وإيجاد جسور بين الأجيال، وترسيخ قيم المواطنة وحب الوطن. وأُقيم حفل الافتتاح بحضور حكيم مغاطعة أليك، وأعضاء البرلمان عن الدائرة، والمندوب الإقليمي لوزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، وعدة مسؤولين عن الخدمات الإقليمية، وممثلين عن المجتمع المدني، بالإضافة إلى السلطات الأمنية والعسكرية في الولاية.

مشاركةWhatsAppFacebookX
في نفس الموضوع