إغلاق منتدى لبيريد حول الثقافة والفكر والتنمية
انتهت الأنشطة التي ينظمها منتدى ليبيريد للثقافة والفكر والتنمية، التي تنظّمها جمعية العلامة أحمد ولد كداه للتعليم والثقافة والتراث…

Il ressort que il ressort que أنشطة منتدى ليبيريد الثقافية والفكرية والتنموية، الذي تنظمه جمعية الإمام أحمد ولد كده للتعليم والثقافة والتراث، اختتمت مساء الأحد في قرية ليبيريد التابعة لبلدية إمبيل، في منطقة كير ماسين. على مدار يومين، شكل المنتدى مساحة ثقافية وفكرية مخصصة لتسليط الضوء على الثروة الثقافية والتراثية للمنطقة وعرض مساهماتها العلمية والحضارية. وقد تضمن ذلك معرضًا للكتب المحلية والمخطوطات والكتب الثمينة، بالإضافة إلى تنظيم مؤتمرات وحلقات نقاش مخصصة لتاريخ وتراث المنطقة، وكذلك لمساهمات علماءها ومفكريها.
كما شمل برنامج المنتدى أمسيات أدبية وفنية، متيحًا للجمهور والمشاركين فرصة اكتشاف المكونات المختلفة للتراث الثقافي المحلي، وتعزيز الاهتمام به، وتوطيد نقلها إلى الأجيال الجديدة. في كلمة ألقاها بهذه المناسبة، حكيم منطقة كير ماسين، السيد محمد يسلّم ولد أبوه، أشار إلى أن المنتدى ساهم في إظهار جانب مهم من التراث الثقافي والتاريخي للمنطقة، من خلال معرض الكتب والمخطوطات المحلية الثمينة، وكذلك تنظيم المؤتمرات واللقاءات الفكرية المخصصة لتاريخها ومساهماتها العلمية والثقافية والحضارية، بالإضافة إلى الأمسيات الأدبية والفنية. وأضاف أن تنظيم هذا الحدث يعكس التوجيهات العليا لسيادة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الهادفة إلى تعزيز وحفظ التراث الوطني والمحلي وإبرازه كعنصر أساسي من الهوية الثقافية للبلاد.
كما أبرز أن هذه المبادرة تتماشى مع الخطوط العريضة لتوجيهات إدارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان. وأشاد بالجهود التي تبذلها جمعية الإمام أحمد ولد كده للتعليم والثقافة والتراث والمنظمين للمنتدى، مشيدًا بجودة التنظيم وتنوع أنشطته. وشدد على أهمية الاستمرار في تنظيم مثل هذه الفعاليات الثقافية والفكرية، نظرًا لدورها في إحياء وتعزيز التراث المحلي، وتشجيع الأجيال الشابة على الاهتمام بالثقافة والتراث، وكذلك مساهمتها في التنمية المحلية.
اختتمت أنشطة المنتدى بحضور عدد من الفاعلين في مجال الثقافة والفكر، ومن éluين ونخب، وكذلك السلطات الأمنية للمنطقة.