المجتمع·

تحذر ائتلاف المعارضة الديمقراطية من الدعوات إلى ولاية ثالثة وتقييد الحريات.

تحذّرت ائتلاف المعارضة الديمقراطية في موريتانيا يوم الخميس من أن الدعوات إلى ولاية رئاسية ثالثة وتقييد الحريات قد يهدّدان الحوار الوطني...

CV
Chez Vlaneمترجم من الفرنسية
اقرأ على Chez Vlane
صورة Chez Vlane

Il ressort que حذّرت ائتلاف المعارضة الديمقراطية في موريتانيا يوم الخميس من أن الدعوات إلى ولاية رئاسية ثالثة والقيود المفروضة على الحريات قد تهدد الحوار الوطني المخطط له، مطالبةً باحترام الدستور وإنهاء ما وصفت بـ«الاضطهاد» للقياديين والنشطاء في المعارضة. وفي بيانٍ، صرّحت الائتلاف أن مسؤولين من حزب الإنصاف الحاكم، إلى جانب سلطات محلية، يطلقون علنًا دعوات إلى ولاية رئاسية ثالثة للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، معتبرين أن ذلك يتعارض مع الأحكام الدستورية المتعلقة بمدة وعدد الفترات الرئاسية. وأضافت أن هذه الدعوات تتزامن مع إعداد الحوار الوطني، مما يثير، بحسبها، تساؤلات حول جدية ومصداقية هذا الحوار، وحذّرت من استخدامه كذريعة لفرض خيارات تتعارض مع الدستور.

كما انتقدت الائتلاف ما وصفته بتصاعد الملاحقات القضائية والاعتقالات داخل المعارضة، مستشهدةً بمثال ليبات ولد مايوف، زعيم حزب «موريتانيا إلى الأمام»، دون أن يقدّم البيان تفاصيل حول قضيته. وأكدت الائتلاف أن الدعوات إلى ولاية رئاسية ثالثة لا تترجم، في المقابل، إلى إجراءات مماثلة، معتبرةً أن ذلك يثير تساؤلات حول المساواة أمام القانون وحيادية مؤسسات الدولة. دعت الائتلاف إلى إنهاء الدعوات إلى ولاية رئاسية ثالثة وإطلاق سراح جميع الأشخاص الذين تصفهم بـ«سجناء سياسيين».

كما طالبت بضمان استقلالية السلطة القضائية وإنهاء القيود المفروضة على الحريات الأساسية. وأعادت تأكيد التزامها بالوسائل القانونية والسلمية لمواجهة أي انتهاك للنظام الدستوري، مشيرةً إلى أن نجاح الحوار الوطني يتطلب مناخًا سياسيًا يسوده الثقة واحترام الحريات. AMI

مشاركةWhatsAppFacebookX
في نفس الموضوع