المجتمع·

« THE DEBAT » : الشباب في الرياض في صميم المشاركة المواطنة

في إطار تنفيذ مشروع « AGIR Ensemble » الممول من قبل مؤسسة ACCRA/CISV، نظمت جمعية NGARTAM للسلام والتنمية في موريتانيا، في 18 سبتمبر 202…

IN
Initiatives Newsمترجم من الفرنسية
اقرأ على Initiatives News
صورة Initiatives News

Il ressort que كما تطرق إلى ورشة التدريب التي نُظمت مسبقاً لصالح عشرين ممثلاً عن الجمعيات الشريكة. وقال إن « THE DEBAT » يجب أن يوسّع الحوارات، يعمّق التفكير، ويساعد الشباب على فهم دورهم في تنمية بلدتهم. ودعاهم إلى مشاركة مخاوفهم، صياغة مقترحاتهم وتحويل أفكارهم إلى مبادرات مواطنة ملموسة.

**فتيمة سَلّ تدعو الشباب إلى أن يصبحوا فاعلين في التغيير** تحدثت السيدة Fatimata Sall، رئيسة الجهاز المواطن لرياد، شاكراً جمعية NGARTAM على مرافقتها في إنشاء هذا الإطار للتشاور، التعلم والالتزام الذي يجمع نحو عشرين جمعية محلية. أكدت أن القرارات المتخذة اليوم تؤثر مباشرة على مستقبل الشباب. فالشباب يشكلون نسبة كبيرة من السكان الموريتانيين؛ لذا لا ينبغي لهم الاكتفاء بانتظار التغيير، بل أن يصبحوا فاعلين مسؤولين عن تحقيقه.

حثت السيدة Fatimata Sall الشباب على تجاوز المصالح الفردية للدفاع عن المصلحة العامة. وأوضحت أن السلبية، الخوف من التعبير، نقص المبادرة ورفض تحمل المسؤولية تشكل أحياناً عوائق رئيسية أمام الالتزام المواطني. في ظل الصعوبات المتعلقة بالوصول إلى الماء، الكهرباء، الخدمات العامة وفرص الإدماج، يجب على الشباب إظهار صوتهم بصورة بناءة.

لا يقتصر التزامهم على إدانة المشكلات فقط؛ بل يجب أن يشمل فهم القضايا، تقديم حلول والمشاركة في تنفيذها. «التنمية ليست حكرًا على السلطات والمؤسسات فقط. إنها تخص الشباب، النساء، الرجال، الطلبة، روّاد الأعمال، المهنيين، الجماعات المحلية وجميع المواطنين»، أكدت.

كما دعت إلى إنشاء مساحات آمنة وميسرة تسمح للشباب بالتعلم، الترفيه، ممارسة الرياضة، استخدام الأدوات الرقمية، تنمية مواهبهم والتعبير بحرية عن مخاوفهم. أشارت إلى ضرورة وجود مكتبات، مراكز ثقافية، مساحات رياضية، مراكز رقمية وأماكن لقاء للشباب في رياد. بالنسبة لها، لا تُعدّ هذه المساحات رفاهية بل استثمارًا أساسيًا في مستقبل البلدة والبلاد.

ختامًا، دعت السيدة Fatimata Sall الشباب إلى الخروج من منطقة الراحة والعمل بالوسائل المتاحة لديهم. لخصت هذه المنهجية في خمس خطوات: «الملاحظة، الفهم، الاقتراح، المشاركة والعمل». **Hawa Amadou War تشجّع المبادرة والالتزام** في كلمتها، شكّرت السيدة Hawa Amadou War جمعية NGARTAM على تنظيم هذا اللقاء وأثنت على التزام الجمعيات الأعضاء في الجهاز المواطن لرياد.

ثمّ قدمت أهداف ومجالات تدخل CISV في موريتانيا، بالإضافة إلى توجيهات مشروع YES/ENJEU المنفّذ في عدة دول من الساحل. حثّت السيدة Hawa Amadou War الشباب على إظهار الحيوية، اتخاذ المبادرات والالتزام أكثر بتنمية بلدتهم وبلادهم. وشجّعتهم على استغلال مساحات الحوار والفرص المتاحة لتعبير صوتهم والمشاركة في عمليات اتخاذ القرار.

شكلت كلمتها رسالة تشجيع لقادة الشباب والمنظمات المحلية الملتزمة بحكم أكثر شمولًا ومشاركة. **مؤتمر بأسلوب تشاركي** بعد الكلمات الرسمية، أُتيحت الكلمة للسيد Dame Ba، مستشار‑مدرب ومُحاضر المؤتمر‑النقاش. اعتمد المتحدث نهجًا تشاركيًا مكن الشباب من التفاعل مباشرة، مشاركة تجاربهم وصياغة مقترحاتهم حول موضوع اللقاء.

لبدء الحوارات، دعا السيد Dame Ba المشاركين إلى تعريف مفهومي «المشاركة» و«الإدماج»، ثم شرح الفرق بينهما. أظهرت المناقشات أن المشاركة تعني الانخراط الفعّال في الأعمال، النقاشات والقرارات، بينما الإدماج يعني خلق الظروف التي تتيح لجميع الشباب، خصوصًا الأكثر ضعفًا أو تهميشًا، الوصول العادل إلى الفرص والمساحات القرار. بعد ذلك، تناول المتحدث العقبات الرئيسية التي تواجه الشباب في رغبتهم بالمشاركة في الحياة العامة، مثل نقص المعلومات، قلة مساحات التعبير، ضعف تمثيل الشباب في بعض الهيئات، نقص الثقة بالنفس، الصعوبات الاقتصادية، محدودية الوصول إلى الموارد، وقلة تقدير المبادرات الشبابية.

شارك الحضور تجاربهم، حللوا الصعوبات التي تواجههم في بلدتهم وطرحوا حلولًا ملائمة لبيئتهم. **حلول ملموسة لمشاركة مستدامة** قدّم السيد Dame Ba عدة محاور يمكن أن تعزز المشاركة والإدماج المستدامين للشباب. شدد على تعزيز قدراتهم وقيادتهم، إنشاء مساحات حوار دائمة مع السلطات المحلية، وتوفير معلومات موثوقة، مفهومة وميسرة.

كما أبرز أهمية دعم المبادرات الجمعوية والمواطنة، تشجيع الاستخدام المسؤول لوسائل التواصل الاجتماعي والأدوات الرقمية، وتعزيز التطوع، التضامن والالتزام المجتمعي. لفت الانتباه إلى ضرورة إيلاء اهتمام خاص للشابات والشباب في وضعية ضعف لضمان مشاركتهم الفعّالة والعادلة في عمليات اتخاذ القرار المحلي. في ختام كلمته، اقترح المستشار‑المدرب عشرة أنشطة مبتكرة يمكن تنفيذها لتعزيز الإدماج ومشاركة الشباب.

توفر هذه المقترحات للجمعيات وقادة الشباب مسارات عملية لتحويل الأفكار التي طُرحت خلال اللقاء إلى إجراءات مواطنة مفيدة لبلدية رياد. أكدت المناقشات، الغنية والبناءة، إصرار الشباب على المساهمة الفعّالة في تنمية بلدتهم، وأظهرت الحاجة إلى اعتبارهم شريكًا حقيقيًا في التنمية وليس مجرد مستفيد من المشاريع. هذا اللقاء يمثل خطوة جديدة في بناء شبيبة موروثة، مسؤولة، شاملة وفاعلة في التنمية المحلية والحياة المواطنة.

سيدي سيدي سيليي.

مشاركةWhatsAppFacebookX
في نفس الموضوع