المجتمع·

رئيس الجمهورية يرأس اجتماعًا مع cadres المقاطعة أطار ويستعرض الإنجازات وآفاق التنمية المحلية.

سعادة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، ترأس مساء الأحد اجتماعاً مع الإطار والشخصيات البارزة والفاعلين في موقطة أطار، في الـ…

CV
Chez Vlaneمترجم من الفرنسية
اقرأ على Chez Vlane
صورة Chez Vlane

Il ressort que في مجال التعليم، أوضح سعادة الرئيس أن حوالي 6,000 فصل دراسي تم بناؤها بين 2019 ونهاية 2025، مع إضافة 3,000 فصل آخر خلال عام 2026، ليصل الإجمالي إلى ما يقرب من 9,000 فصل. تم توظيف آلاف المعلمين، ويجري حاليًا إعداد توظيف أكثر من 2,700 معلم جديد. أضاف أن التعليم العالي شهد أيضًا توسعًا ملحوظًا، مع إنشاء عدة معاهد ومدارس عليا متخصصة، وتعزيز وتطوير البنية التحتية الجامعية، وزيادة كبيرة في عدد الطلاب.

ساهم ذلك في توسيع بنية جامعة نواكشوط، مما يعزز قدرتها على استقبال عدد متزايد من الطلاب وتلبية احتياجات التعليم العالي. في قطاع الصحة، صرح سعادة الرئيس أن الدولة اعتمدت برنامجًا يهدف إلى تعميم المستشفيات الإقليمية في مختلف الولايات، إلى جانب إنشاء مستشفيات موقعة، ومراكز ومواقع صحية. تم تعزيز نظام الصحة بالمعدات والكوادر الطبية.

ارتفع عدد أسرّة العناية المركزة من 8 في 2019 إلى 148 حاليًا، بينما وصل عدد سيارات الإسعاف إلى 280 مركبة، مع برنامج لشراء 100 سيارة إسعاف إضافية قبل نهاية عام 2026. أضاف أن خدمة الطوارئ الطبية تم توسيعها لتشمل عددًا أكبر من الولايات، مما يتيح لسكان نواكشوط طلب تدخل طبي ونقله إلى المستشفيات في ظروف آمنة. كما تم تعزيز قطاع الصحة بتوظيف آلاف الأطباء والممرضين والقابلات.

سجل عام 2026 أكبر توظيف في تاريخ القطاع، حيث تم دمج 1,200 موظف طبي وبارميدي. في مجال الماء، أكد سعادة الرئيس أن تقدمًا ملحوظًا تحقق في معالجة أزمة المياه الصالحة للشرب، لا سيما في نواكشوط، بفضل توسيع مشروعي «أفوت الصاحلي» و«إديني»، والجهود الرامية إلى تحسين إمدادات الماء في نواذيبو. أوضح أنه قبل نهاية العام ستتضاعف إنتاجية مشروع «دهار» في ولاية الحوض الشرقي من 5,000 إلى 15,000 متر مكعب يوميًا.

تُعد مشاريع كبرى أخرى قيد الإعداد، مثل مشروعي «بغيه-الغيرة» و«بغيه-تيدجيكجا»، بالإضافة إلى برامج حفر الآبار وتطوير الموارد المائية، بهدف حفر 500 بئر أرتيزيان خلال عام 2026. في مجال الكهرباء، شرح سعادة الرئيس أن السلطات استجابت بسرعة لتداعيات الحريق الذي أصاب بعض محطات التوزيع في نواكشوط، واتخذت إجراءات لتعزيز توفر وحماية نظام الكهرباء، بما في ذلك توفير محولات متنقلة لتدخل سريع في حالة الانقطاع. تم تشكيل لجنة للتحقيق في أسباب الحادث واستخلاص الدروس لتجنب تكراره.

أكد أن جهودًا كبيرة تُبذل لتحسين خدمات الكهرباء في مختلف مناطق البلاد، مشيرًا إلى تحسن ملموس في مستوى توفير الخدمة. أعرب عن تفاؤله بإمكانية حل مشكلات الكهرباء في المدن المختلفة خلال العام الجاري، مع تحسين تدريجي في نواكشوط. أوضح أن مستوى توفر الكهرباء في المدن الكبيرة والصغيرة شهد تطورًا ملحوظًا مقارنةً بالوضع السابق، مؤكدًا أن الخدمة الحالية لا تقارن بالمستوى السابق.

ذكر أن عشرات المولدات الكهربائية الكبيرة تم شراؤها وتوزيعها على المدن الرئيسية، إلى جانب توسيع شبكات التوزيع. أضاف أن ملفات الكهرباء والماء تخضع لمتابعة مستمرة، حيث تُخصص اجتماعات مجلس الوزراء لمراجعة تقارير دورية حول وضع الخدمات الأساسية في المدن الداخلية وتحديد المناطق التي تعاني من انقطاعات أو أعطال. وأشار إلى وجود آلية أسبوعية لمتابعة ظروف معيشة المواطنين ومستوى الخدمات، ومعالجة الأعطال التي تؤثر على شبكات الماء والكهرباء بشكل عاجل لضمان إصلاحها في أقرب وقت.

في السياق نفسه، أوضح سعادة الرئيس أن استثمارات كبيرة وُضعت في إنتاج الكهرباء وتوسيع الشبكات، مع تنفيذ جزء كبير منها حاليًا. وأوضح أن ولاية أدرار تستفيد، في إطار برنامج الطوارئ للوصول إلى الخدمات الأساسية، من أعمال ربط أكثر من 40 قرية بشبكة الكهرباء. بشأن المرحلة القادمة، صرح سعادة الرئيس أن الجهود ستتجه إلى جبهة ثانية تُركز على إنشاء أنشطة اقتصادية منظمة في ولايات الداخلية وإعادة تأهيل النسيج الحضري للمدن، لتوفير الظروف اللازمة للتنمية وتعزيز قدرة هذه المدن على جذب السكان والأنشطة الاقتصادية.

أضاف أن الحكومة تعمل على إعداد خطط متكاملة لتعزيز هذا الجانب، مشيرًا إلى أنه بمجرد الانتهاء من مشاريع الخدمات الأساسية، ستُوجه جزء من الموارد المخصصة لها نحو إنشاء محاور تنمية وتحسين المشهد الحضري للمدن الكبرى والعواصم الإقليمية. أعرب سعادة الرئيس عن تفاؤله بإطلاق هذه الديناميكية التنموية الجديدة خلال الفترة القادمة، مؤكدًا استمرار العمل في هذا الاتجاه رغم الظروف الدولية الصعبة التي أثرت على الأولويات والموارد. بالنسبة لولاية أدرار، صرح سعادة الرئيس أن المشاريع المنجزة والقيد التنفيذ تتماشى مع رؤية تنموية شاملة تهدف إلى تحسين الخدمات الأساسية وتعزيز بنية الولاية التحتية.

أوضح أن أدرار استفادت من مجموعة من المشاريع ضمن برنامج الطوارئ للوصول إلى الخدمات الأساسية، تشمل 206 مشروعًا بتكلفة إجمالية تقارب 15 مليار أوقية قديمة، مع نسبة إنجاز تبلغ حوالي 65٪. أشار إلى أن هذه المشاريع ستسهم بشكل كبير في سد العجز في البنية التحتية المدرسية وتحسين ظروف التعليم في الولاية. أعلن سعادة الرئيس أيضًا عن زيارة قادمة لوفد وزاري إلى الولاية، لمناقشة المرحلة الثانية من البرنامج مع المواطنين والمسؤولين، ومعاينة الاحتياجات الفعلية وتحديد الأولويات.

في المجال الطرقي، أعلن سعادة الرئيس أن أعمال إصلاح قطع الطريق المتضررة بين عطار وزوارت ستبدأ في الأيام القليلة المقبلة، قبل وصول الوفد الوزاري. ستُجرى دراسة فنية للقطع التي لا تزال صالحة للاستخدام لضمان استدامتها وصيانتها. كما ستُعاد تأهيل الطرق القديمة المتدهورة داخل مدينة عطار بالكامل.

بخصوص مطار عطار، شدد سعادة الرئيس على أهمية تطويره وتجهيزه لاستقبال رحلات ليلية وفي أوقات مختلفة، وتوسيع مرافق الأمن والمراقبة والخدمات. أشار إلى أن أعمال ربط مدينة عطار بشبكة الكهرباء جارية ومن المتوقع الانتهاء منها قبل نهاية العام، مما سيسهم في تحسين وضع الكهرباء في المدينة. في قطاع الماء، أكد سعادة الرئيس أن برنامج حفر الآبار الأنبوبية العميقة مستمر، حيث يمكن لبعض الآبار أن تصل إلى عمق 600 متر، وأوضح أن معدات الحفر المخصصة لهذه العملية من المتوقع وصولها في بداية شهر مارس المقبل.

في انتظار وصول هذه المعدات، تُجرى أعمال لربط الآبار السطحية المتوفرة حاليًا بالشبكة لزيادة حجم المياه المضخوخة وتحسين الإمداد. في الوقت نفسه، تستمر الجهود لإيجاد حل دائم لمشكلة الماء في مدينة عطار، من خلال بناء سد هيدروليكي بناءً على دراسة تقنية متكاملة، لتسوية هذه المشكلة نهائيًا. في مجال الواحات والزراعة، أعلن سعادة الرئيس عن اتخاذ إجراءات عاجلة لإصلاح وتطوير إدارة الواحات، بما في ذلك إنشاء الوكالة الوطنية لتطوير الواحات وإعادة هيكلة شركة تمور موريتانيا، لتعزيز دور هذا القطاع في التنمية المحلية وتعزيز الإنتاج الزراعي والواحات في ولاية أدرار.

خلال الاجتماع، قدم سعادة الوزراء المعنيين بالتعليم وإصلاح نظام التعليم، والصحة، والطاقة والبترول، والزراعة والأمن الغذائي، والتجارة والسياحة، والمياه والصرف الصحي، والعمل الاجتماعي، والطفولة والأسرة، بالإضافة إلى المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الاستبعاد «تازور» والمفوضة للأمن الغذائي، عروضًا حول الإنجازات الرئيسية في قطاعاتهم في ولاية أدرار، وكذلك المشاريع والبرامج الجارية وخطط العمل المستقبلية لتعزيز تدخلاتهم ودعم جهود التنمية المحلية في الولاية. من جانبه، أعرب عمدة عطار، السيد إبراهيم ولد إبدبة، في بداية الاجتماع عن شكره العميق وامتنانه، نيابة عن سكان البلدية، لسعادة رئيس الجمهورية، مشيدًا بالإنجازات والنتائج التي تحققت لصالح الولاية خلال السنوات الأخيرة. أوضح أن هذه الإنجازات شملت عدة قطاعات حيوية، لا سيما التعليم والصحة والماء، بالإضافة إلى مجالات أخرى ساهمت في تحسين الخدمات وتعزيز التنمية المحلية.

كما أشاد بالتدخلات الاجتماعية التي نفذها الحكومة لصالح الفئات الضعيفة وذوي الدخل المحدود، معربًا عن تقديره لعملية «عون»، التي استفاد منها عدد كبير من المواطنين وأسهمت في تقديم دعم مباشر للفئات المستهدفة. حضر الاجتماع الكوادر، والي أدرار، السيد عبد الله ولد محمد محمود، والوفد الرسمي المرافق لسعادة رئيس الجمهورية، ورئيس المجلس الإقليمي لأدرار، بالإضافة إلى حكام عطار، وعمدة البلدية، والمسؤولون المحليون والسلطات الإدارية والأمنية في الولاية. آمى.

مشاركةWhatsAppFacebookX
في نفس الموضوع