الأمن·

افتتاح في نواكشوط لورشة حول الاستثمار في السلام وتعزيز الروابط…

افتُتحت أعمال ورشة عمل مخصصة للاستثمار في السلام وتعزيز الروابط بين المجتمعات هذا الخميس في نواكشوط، بمناسبة اليوم الدولي...

AM
AMI.mrمترجم من الفرنسية
اقرأ على AMI.mr
صورة AMI.mr

Il ressort que il ressort que تم افتتاح أعمال ورشة عمل مخصصة للاستثمار في السلام وتعزيز الروابط بين المجتمعات هذا الخميس في نواكشوط، بمناسبة اليوم الدولي للسلام، الذي يُحتفل به في 21 سبتمبر من كل عام، تحت شعار: «الاستثمار في السلام – للجميع، في كل مكان، كل يوم». ستستمر هذه اللقاءات لمدة أسبوع، وتنظم بالشراكة بين موريتانيا، ونظام الأمم المتحدة وشركائه. تشمل الأنشطة والفعاليات في نواكشوط وباسكنو وروصو، بمشاركة ممثلي المؤسسات، والمجتمعات المحلية، والشباب، والنساء، ووسائل الإعلام، والفاعلين المحليين.

تهدف هذه الأنشطة إلى تعزيز التعبئة حول رؤية مشتركة تقوم على ترسيخ ثقافة السلام، وتعزيز التماسك الاجتماعي، وتقوية الروابط بين مختلف مكونات المجتمع. في كلمة ألقاها بهذه المناسبة، السيد محمد سالم ولد مرزوق، مسؤول مهمة في لجنة حقوق الإنسان، والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني، المتولى مؤقتاً مهام المفوض المساعد، أعرب عن سروره بالمشاركة في افتتاح هذا اللقاء. وشكر المفوضية العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان وصندوق الأمم المتحدة لتوطيد السلام على تنظيم هذه الفعالية.

وأوضح أن موضوع اللقاء يعكس حقيقة أساسية، وهي أن السلام الدائم لا يمكن بناؤه من قبل المؤسسات فقط، بل يتطلب شراكة فعلية نشطة بين الدولة، والمجتمع المدني، والشباب، والنساء، ومختلف مكونات المجتمع. وأضاف أنه، استناداً إلى هذه الرؤية، تولي اللجنة أهمية خاصة لتعزيز الشراكة مع المجتمع المدني، ودعم فضاءات الحوار والمشاركة، وتعزيز آليات حماية حقوق الإنسان، بما يساهم في الوقاية من أسباب التوتر وتعزيز الثقة والتضامن بين مختلف مكونات المجتمع. وأكد أن اللجنة مستعدة لمواصلة عملها، بالتعاون مع نظام الأمم المتحدة وجميع الشركاء، لتحويل شبكات المشاركة والتضامن إلى قوة نشطة في خدمة السلام والتماسك الاجتماعي وتعزيز قدرة المجتمعات على الصمود.

وعبر عن أمله أن تكون أعمال هذا اللقاء ناجحة، وأن تكون نتائجه مساهمة هامة في الجهود المشتركة لبناء مجتمع أكثر تماسكاً، أكثر عدلاً، وأكثر سلاماً. من جانبه، أشار ممثل المفوضية العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، السيد جيبو مورو حامادو، إلى أن توطيد السلام مسؤولية جماعية تتطلب التزاماً مشتركاً من السلطات العامة، والمجتمعات المحلية، والفاعلين في المجتمع المدني، والقادة المجتمعيين والدينيين، وشركاء التنمية، وكذلك كل مواطن. وأوضح أن السلطات الموريتانية تلعب، في هذا السياق، دوراً مركزياً في خلق الظروف الملائمة لإرساء سلام دائم، مشدداً على أن المبادرات الرامية إلى تعزيز الوحدة الوطنية، ودعم التماسك الاجتماعي، ومرافقة جهود التنمية، وتشجيع الحوار، تشكل عناصر أساسية لتوطيد ما تم تحقيقه في مجال الاستقرار والوقاية من التوترات.

بالنسبة له، دعا المستشار المسؤول عن السلام والتنمية ضمن نظام الأمم المتحدة في موريتانيا، السيد ساديو أمادو باري، المشاركين في هذا اللقاء إلى العمل معاً من أجل موريتانيا أكثر وحدة، أكثر شمولاً، وأكثر صموداً، مشدداً على أن التماسك الاجتماعي، واحترام حقوق الإنسان، والتنمية هي أسس سلام دائم يعود بالنفع على الجميع. وأكد أن نظام الأمم المتحدة ملتزم بدعم جهود موريتانيا في مجال تعزيز حقوق الإنسان، والوقاية من النزاعات، وتوطيد التماسك الاجتماعي، مشدداً على أن الاستثمار في حقوق الإنسان يعني الاستثمار في السلام، والاستقرار، والتنمية المستدامة.

مشاركةWhatsAppFacebookX
في نفس الموضوع