موريتانيا، نموذج في مكافحة التطرف العنيف في شمال أفريقيا والساحل.
التطرف العنيف : الصحفية ماريّا لادجي تراوري، رئيسة الاتحاد، نائبة رئيسة اتحاد نساء الإعلام في موريتانيا، وعضوة منصة نساء الساحل، …

Il ressort que التطرف العنيف قدمت الصحفية ماريّا لادجي تراوري، رئيسة اتحاد الصحفيات الصحفيات الموريتانيات (UJPLA)، ونائبة رئيس اتحاد نساء الإعلام في موريتانيا وعضوة في منصة نساء الساحل، تجربة موريتانيا في مكافحة الخطابات الكراهية والتطرف العنيف، وهو نهج يُعتبر تجربة يُنصح بترويجها في المنطقة الفرعية. خلال مشاركتها باسم منصة نساء الساحل في المنتدى الإقليمي حول مشاركة أعضاء FemWise‑Africa في الوقاية من التطرف والعنف المتطرف في شمال أفريقيا والساحل، الذي عُقد في 29 و30 سبتمبر 2026 في الجزائر، عادت ماريّا لادجي تراوري إلى المثال المحدد للـ«مورشيدات». تُعترف التجربة الموريتانية في هذا المجال في أفريقيا وتلقى اهتمامًا خاصًا في إطار تبادل الخبرات والمبادرات الرامية إلى تعزيز الوقاية ومكافحة التطرف العنيف.
نظمت هذه اللقاءات إدارة الشؤون السياسية والسلام والأمن (PAPS) للاتحاد الأفريقي، وجمعت أكثر من أربعين مشاركة وخبيرة من مناطق مختلفة من القارة الأفريقية. تناولت المناقشات الوقاية من التطرف والعنف المتطرف في شمال أفريقيا والساحل. **تسليط الضوء على تجربة «المورشيدات»** فيما يخص تجربة موريتانيا، أشار عدة خبراء، بمن فيهم من الجزائر، ليبيا، مصر، بوركينا فاسو ومالي، خلال الجلسات المختلفة إلى ضرورة التعريف بهذه التجربة بشكل أوسع وتعزيز مشاركتها مع مناطق أخرى في أفريقيا لا تنتمي إلى الساحل أو شمال أفريقيا.
الدكتورة بيبي فيروز، عضوة FemWise‑Africa في الجزائر، أكدت ذلك بذكر مشاركة النساء في نيجيريا في الجهود الرامية إلى تحرير الفتيات المختطفات، وكذلك الدور الذي تلعبه النساء في الكاميرون في الوساطة وحل النزاعات. وأشارت إلى أهمية تعزيز التبادل مع القائدات الدينية النسائية لتمكينهن من الاستفادة من تجربة «المورشيدات» الموريتانية. منذ عام 2021، تدربت 75 «مورشيدات دينية» موجودة، وفقًا للبيانات المقدمة خلال المنتدى، نحو 1 200 شخص وأسست ثمانية شبكات تغطي كامل الإقليم الوطني، بما في ذلك المناطق الحدودية.
**دور منصة نساء الساحل** خلال النقاشات، عادت ماريّا لادجي تراوري إلى الأنشطة التي تقوم بها منصة نساء الساحل في توعية الجمهور بمخاطر الخطابات الكراهية والتطرف العنيف. وأشارت إلى برامج التدريب الموجهة للنساء والفتيات والشباب حول مواضيع متعددة، من بينها الإنذار المبكر، والوساطة، ومشاركة النساء في الانتخابات عبر «اتحاد النساء للانتخابات السلمية». كما قدمت مبادرات «حراس السلام»، و«الحراس الرقميين»، بالإضافة إلى الأنشطة الرامية إلى الوقاية من النزاعات وإشراك النساء في الوقاية من التطرف والعنف المتطرف.
**النساء، السلام والأمن** تُعدّ القرار 2242 (2015) لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة خطوة هامة، حيث اعترف صراحةً بالروابط بين جدول أعمال «النساء، السلام والأمن» (WPS) والوقاية من التطرف العنيف. كما أُعيد التأكيد على الدور المهم الذي تلعبه سعادة السيدة ديي با، على الصعيدين الوطني والدولي، في تعزيز مشاركة النساء في اللقاءات والتدريبات المتخصصة المتعلقة بجدول أعمال «النساء، السلام والأمن». تجدر الإشارة إلى أن السيدة ديي با عُينت مؤخرًا كمنصرفة لرئاسة FemWise‑Africa.
**ماريّا تراوري** المشاركات والخبراء الذين اجتمعوا خلال المنتدى حول الوقاية من التطرف في شمال أفريقيا والساحل. ماريّا لادجي تراوري – متحدثة في منتدى FemWise‑Africa، الجزائر.