وزارة التعليم واليونسكو تنظمان ورشة عمل مشتركة بمناسبة اليوم…
أعمال ورشة عمل نظمتها وزارة التربية وإصلاح نظام التعليم بالتعاون مع مكتب منظمة الأمم المتحدة للتربية، ...

Il ressort que il ressort que بدأت أعمال ورشة عمل نظمتها وزارة التربية وإصلاح نظام التعليم بالتعاون مع مكتب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في موريتانيا هذا الأربعاء في نواكشوط. وافتتح أعمال الورشة، التي نظمت احتفالاً باليوم العالمي للمعلمين، الأمين العام للوزارة، السيد سيدي محمد صادفي، مشيراً إلى أن هذا اللقاء يتيح فحص عدة قضايا تتعلق بتطوير مهنة التدريس، وتعزيز وضعها، وتحسين كفاءاتها المهنية. وأكد أن سعادة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، يولي اهتماماً خاصاً بقطاع التعليم، لا سيما تحسين الظروف المادية والمعنوية للمعلمين.
وأوضح السيد سيدي محمد صادفي أن هذا الاهتمام تجسد في مجموعة من الإجراءات التي اتخذتها الحكومة، من بينها رفع الرواتب والبدلات، وتنظيم مسابقات داخلية للانتقال من هيئة إلى أخرى، بالإضافة إلى رقمنة عمليات النقل والترقية واعتماد معايير شفافة وعادلة ومنصفة في تنظيمها. كما ذكر إنشاء صندوق يهدف إلى دعم سكن المعلمين. وأكد الأمين العام أن موريتانيا، في إطار مشروع دعم التعليم في دول الساحل، عملت على إعداد سياسة وطنية تتعلق بالمعلمين تهدف إلى وضع إطار مهني لتدريب وتؤهيل المعلمين، وتوحيد الآليات المرتبطة بمهنة التدريس، واعتماد أساليب عقلانية وفعّالة لإدارة الموارد البشرية التعليمية على مختلف مستويات نظام التعليم.
ولاحظ أن وزارة التربية تواصل تنفيذ هذه السياسة وفق نهج قائم على المشاركة والاستدامة والإنصاف، بما يساهم في تحسين جودة التعليم وتعزيز مكانتها كفاعل أساسي في إصلاح النظام التعليمي. من جانبها، أشارت ممثلة المنسقة المقيمة لنظام الأمم المتحدة، السيدة أورلي فابري، إلى أن الاحتفال هذا العام بالذكرى الستين لتوصية منظمة العمل الدولية/اليونسكو بشأن وضعية الكادر التعليمي يظل مرجعاً أساسياً لحقوق ومسؤوليات المعلمين، وتدريبهم، وتوظيفهم، وظروف عملهم وتطويرهم المهني. وأثنت على الجهود التي يبذلها الحكومة الموريتانية لتعزيز سياسة التدريس، وتحسين إدارة الموارد البشرية، ودعم احترافية المعلمين.
وأكدت السيدة أورلي فابري أن نظام الأمم المتحدة ملتزم بالكامل إلى جانب موريتانيا لمرافقة أولوياتها الرامية إلى إنشاء نظام تعليمي أكثر شمولاً، وأكثر عدلاً، وأكثر مرونة، وقادراً على توفير المهارات التي يحتاجها كل طفل وكل شاب لبناء مستقبله.