المجتمع·

حرائق محطات الكهرباء في نواكشوط : مامادو عثمان كان يشير إلى أعطال على عدة مستويات

بقلم ييدالي فال في بيانه المخصص لأعمال اللجنة المستقلة للتحقيق في حرائق محطات التحويل في نواكشوط، رئيسها أوسمان كان، يؤكد أن …

IN
Initiatives Newsمترجم من الفرنسية
اقرأ على Initiatives News

Il ressort que كان الميزانية المتوقعة 880 مليون أوقية قديمة، بينما تم إسناد السوق في النهاية إلى 1,14 مليار أوقية قديمة. أشار عثمان كان إلى أن هذا الفارق يمكن تبريره، دون إغفال التساؤلات التي أثارتها الإجراءات. كما أشار إلى أن خبراء اللجنة الوطنية لمراقبة الأسواق العامة لم يقتنعوا بسلامة الإجراءات، رغم صدور رأي عدم الاعتراض في النهاية.

تغيير الكابل، نقطة محورية في الملف أحد أكثر العناصر حساسية هو الطلب الذي قدمته الشركة، بعد أيام قليلة من إبلاغ السوق، لتبديل مصنع الكابل المقترح أصلاً. الكابل يمثل، بحسب رئيس اللجنة، 94 % من قيمة السوق، لذا كان اختيار المادة عنصرًا أساسيًا في العقد. قدمت الشركة كابلًا بعلامة ومواصفات محددة، استندت إليها في فوزها بالمناقصة.

أعطت إدارة السومليك موافقة مبدئية على تغيير المصنع، بشرط تقديم اختبارات نوعية للكابل الجديد والحصول على إذن قبل أي طلبية. لكن وفقاً للمعلومات التي جمعتها اللجنة من السومليك والشركة، لم تُقدَّم الاختبارات المطلوبة قبل الطلب. ومع ذلك، تم طلب الكابل وتركيبه.

أوضح عثمان كان أن المحققين لم يحصلوا على نتائج اختبارات مطابقة تمامًا للكابل بقطر 240 مم² الذي تم تركيبه فعليًا. تم تزويدهم بمعلومات عن كابلات أخرى، لكنها لم تسمح بالتحقق من المواصفات التقنية للمادة المعنية. قامت مهمة بزيارة المصنع لحضور الاختبارات، لكن وفقاً لرئيس اللجنة، هذه الاختبارات لم تتطابق تمامًا مع المواصفات التعاقدية الأصلية.

لم يُبرم أي ملحق لتوثيق استبدال الكابل. لذا ترى اللجنة أن هذه العملية تثير مسألة عدم توافق تعاقدي. متابعة الأعمال ضعيفة الإشراف على تركيب الكابلات يُعد نقطة حرجة أخرى أشار إليها المحققون.

في السومليك، تم إسناد متابعة المشروع إلى الإدارة المسؤولة عن التشغيل والتوزيع، التي كانت مثقلة بالمتطلبات اليومية للشبكة. وفقاً لعثمان كان، هذا التنظيم لم يضمن رقابة كافية على الأعمال. ذكر رئيس اللجنة أن قائد المهمة اكتشف الكابل فقط من خلال صورة فوتوغرافية أثناء الاختبارات، وأن المادة لم تُلاحظ مباشرة من قبل فرق السومليك إلا بعد استخراجها من الأرض.

كما تدخل مكتب الاستشارة متأخرًا. بعد إجراء بعض الفحوصات وتسجيل الانحرافات، سمح بالمباشرة بتشغيل الكابل فارغًا. وقد انتقد الخبراء هذا الإجراء، معتبرين أنه لا ينبغي أن يُسمح به في هذه الظروف.

تم تشغيل المنشآت لاحقًا لزيادة إمداد نواكشوط بالكهرباء. حدثت الحرائق بعد ستة أيام من هذه العملية على إحدى الوصلات، وبعد يومين على الأخرى. ترى اللجنة أن تسلسل هذه الأحداث، إلى جانب الملاحظات التقنية، يُظهر نقصًا جديًا في الإعداد، والرقابة، وتشغيل المشروع.

أسواق مرتبطة تحتاج إلى إعادة فحص قادت التحقيقات اللجنة إلى مراجعة أسواق أخرى مُنحت ضمن نفس برنامج الطوارئ للسومليك، والشركة المعنية، ومكتب الاستشارة. بعض هذه العقود تشمل مشاريع ذات حجم أكبر بكثير من الوصلات الثلاث التي فُحصت. استنادًا إلى مبدأ الحيطة، أشار عثمان كان إلى أن اللجنة أوصت السلطات بفحص ظروف تنفيذ هذه الأسواق بعناية، والنظر في اتخاذ التدابير المناسبة وفقًا للإجراءات السارية.

تهدف هذه التوصية، بحسب رأيه، إلى منع تكرار الأخطاء المشابهة وضمان أن الاستثمارات العامة تحقق النتائج المتوقعة. إعادة المشروع على أسس أقوى بالنسبة لرئيس اللجنة، التحدي يتجاوز إصلاح المحطتين المتضررتين فقط. تعزيز الوصلات وتحديث شبكة التوزيع ضروريان للاستفادة الكاملة من القدرة الإنتاجية المتوقعة، خاصة في محطة الشمال الكبرى.

قد لا تُثمر الاستثمارات الإضافية في الإنتاج إذا لم تتوفر شبكة قادرة على نقل الكهرباء إلى المستهلكين. لذا توصي اللجنة بإعادة المشروع في إطار أكثر مهنية، مع مكتب استشاري كفء، وجداول زمنية واقعية، وشركات تمتلك القدرات التقنية اللازمة. الهدف هو إكمال الوصلات الثلاث، مع بدء تحديث أوسع لشبكة توزيع نواكشوط.

الأمان من الحرائق، ضرورة تشغيلية عاجلة كما شددت اللجنة على الثغرات في سلسلة الإنذار والتدخل أثناء الحرائق. وفقًا لعثمان كان، تم طلب الإنقاذ عبر قنوات إدارية تشمل الوالي أو الحاكم، قبل وصول المعلومات إلى رجال الإطفاء. في حالة محطة الشمال، أدى توجيه خاطئ لموقع الحريق إلى توجيه الفرق إلى المحطة بدلاً من المركز.

يمكن أن تكون هذه التأخيرات حاسمة. أفاد رئيس اللجنة أن خبير الأمان في الحرائق قدر أن ما بعد ست دقائق يصبح السيطرة على الحريق في مثل هذه المنشآت الكهربائية صعبة للغاية. لذا توصي اللجنة بوضع بروتوكول مباشر بين السومليك والحماية المدنية لتقليل زمن الإنذار وتسهيل تدخل فرق الإنقاذ.

كما تقترح تدقيق أمان شامل لجميع منشآت الإنتاج والتوزيع لتحديد الإجراءات اللازمة لحمايتها. إصلاح هيكلي في السومليك ضروري إلى جانب الإجراءات الفورية، يرى عثمان كان أن الحرائق كشفت عن ضعف مؤسسي أعمق. يعتقد أن السومليك لديها كفاءات، لكن الشركة تعاني من عيوب هيكلية تقيد فعاليتها.

يدعو إلى مساعدة تقنية سريعة، وإصلاح تنظيمها، وتعزيز مواردها البشرية والعملية. يجب أن تُعامل أمان واستمرارية إمداد الكهرباء كأولوية وطنية. إن انقطاع التيار لفترات طويلة يؤثر مباشرة على النشاط الاقتصادي وحياة السكان اليومية.

أخيرًا، يدعو رئيس اللجنة إلى توضيح العلاقات المالية بين الدولة والسومليك. يدعم آلية أكثر شفافية وتوقعًا، تميز بين تعرفة الكهرباء، والإعانات المحتملة التي تقررها الدولة، والموارد الموجهة فعليًا إلى الشركة. هذه الشفافية المالية، في نظره، ضرورية لصيانة المنشآت، وتخطيط الاستثمارات، وتحسين ربحية الشركة على المدى الطويل.

من خلال استنتاجاتها، تدعو اللجنة السلطات إلى عدم حصر ردها على العواقب الفورية للحرائق. وتعتقد أن هذه الأحداث يجب أن تكون نقطة انطلاق لإعادة هيكلة شبكة الكهرباء، وتحسين حوكمة المشاريع، وإجراء إصلاح عميق في السومليك.

مشاركةWhatsAppFacebookX
في نفس الموضوع