المجتمع·

وضع الحجر الأول لقرية التدريب للأطفال ذوي الإعاقة

الأمين العام لوزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، السيد حمودي الشيخنا علي، أشرف يوم الأربعاء في نواكشوط على وضع حجر الأساس لقرية التدريب و...

AM
AMI.mrمترجم من الفرنسية
اقرأ على AMI.mr
صورة AMI.mr

Il ressort que il ressort que أشاد الأمين العام لوزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، السيد حمودي الشيخنا علي، بالإشراف يوم الأربعاء في نواكشوط على وضع حجر الأساس لقرية التدريب وإعادة التأهيل المخصصة للأطفال ذوي الإعاقة. تم تنفيذ المشروع بالشراكة مع قطر الخيرية، ويهدف إلى تطوير قدراتهم، وتعزيز استقلاليتهم، وتسهيل مشاركتهم في الحياة الاجتماعية. وفي كلمته، أبرز الأمين العام أن هذه المبادرة تعكس الاهتمام بالطفولة والفئات الضعيفة، مع تعزيز التضامن والإنصاف وتكافؤ الفرص.

وأشار إلى أن المشروع يندرج ضمن تنفيذ التزامات سعادة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، في مجال الحماية الاجتماعية. كما ذكر أن الوزارة تنفّذ عدة برامج لصالح هؤلاء الأطفال، تشمل التحويلات النقدية، والمنح، والرعاية، بالإضافة إلى خدمات النقل، والتدريب، وإعادة التأهيل. وأشاد أيضاً بالشراكة مع قطر الخيرية وأعاد التأكيد على رغبة الوزارة في تحسين الخدمات الموجهة إليهم.

وقال عمدة دار النعيم، السيد مومة ولد غطوب ولد مومة، إن المشروع يمثل رسالة أمل للأسر المستفيدة. وأوضح أن أثره يتجاوز بناء البنية التحتية، إذ يهدف إلى تمكين المستفيدين من تطوير مهاراتهم والاستعداد لمستقبلهم. من جهته، صرح المدير العام لمركز التدريب والترويج الاجتماعي للأطفال ذوي الإعاقة، السيد سيدي سيد أحمد البكاي، أن هذه المبادرة تشكل خطوة مهمة لتلبية توقعات الأسر والجهات الفاعلة في مجال التعليم وإعادة التأهيل.

وأشاد بالجهود التي بذلتها الوزارة، والتي مكنت المشروع من الانتقال من مرحلة الفكرة إلى بدء الأعمال. من جانبها، أكدت سفيرة قطر في موريتانيا، سعادة السفير شاهين علي الكعبي، أن هذه المبادرة تجسّد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين ورغبتهما المشتركة في تعزيز التضامن مع الفئات الأكثر ضعفاً. وشددت على ضرورة توفير بيئة ملائمة للأطفال للتعليم، والتدريب، وإعادة التأهيل.

كما أبرزت جهود الوزارة وقطر الخيرية في تنفيذ المشاريع الإنسانية والتنموية، ودعم السلطات الإدارية والمحلية. أما مدير عمليات التنمية في قطر الخيرية، السيد إبراهيم الجنائي، فأوضح أن المشروع سيوفر بيئة متكاملة تمكّن الأطفال ذوي الإعاقة من الاستفادة من فرص أفضل للتعلم، والتدريب، وإعادة التأهيل، والرعاية، بهدف تعزيز مشاركتهم في الحياة الجماعية. وأقيمت المراسم بحضور ممثلي السلطات الإدارية والأمنية في موقعة دار النعيم وعدد من cadres وزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة.

مشاركةWhatsAppFacebookX
في نفس الموضوع