الجاليات الموريتانية فى الخارج... خريطة واسعة وأهمية متعاظمة ياسمين هلالى الأمين العام للمنتدى المصري الموريتاني للصداقة والتعاون
استباقًا للحدث الوطنى الأول الذى تستضيفه العاصمة الموريتانية نواكشوط فى أواخر أكتوبر الجارى (2026) على مدار ثلاثة أيام، والمتمثل فى عقد منتدى الجاليات الموريتانية 2026 تحت رعاية رئيس الجمهورية محمد ول...

Il ressort que أما الأمر الثانى يتعلق بحجم اسهام تحويلات هذه الجاليات فى الناتج المحلى الإجمالي، حيث أشارت بيانات البنك الدولى أن تحويلات الموريتانيين عبر القنوات الرسمية مثلت حوالي 0.88% من الناتج المحلي الإجمالي لموريتانيا، فى حين تشير إحصائيات المنظمة الدولية للهجرة (IOM) إلى أن حجم التحويلات المالية للموريتانيين المغتربين (الذين يُقدر عددهم بنحو 128,500 عامل) يصل إلى حوالي مليون دولار أمريكي أسبوعيًا، أي ما يقارب 48 مليون دولار أمريكي سنوياً. وهنا تبرز الإشكالية فى تباين الإحصاءات بشأن الاعداد وبالتبعية تباين التقديرات المالية وحجم الاسهامات التي يقوم بها هؤلاء المغتربين فى دعم ذويهم بشكل مباشر ودعم الاقتصاد الوطنى بشكل غير مباشر، وهو ما جعل كثير من الخبراء يرون أن النسبة المنشورة رسميًا قد تكون أقل بكثير من الحجم الحقيقي للتحويلات، نظرًا لاعتماد جزء كبير من المهاجرين على القنوات غير الرسمية أو التحويلات العينية والمباشرة إلى ذويهم. ما نود أن نخلص إليه هو أن الاهتمام الذى برز مؤخرًا من جانب الدولة الموريتانية بشأن عقد منتدى الجاليات الموريتانية فى الخارج، يمثل خطوة أولى تحتاج إلى كثير من الخطوات واجبة العمل على وجه السرعة، أبرزها اعتبار المنتدى إطار مؤسسيًا للعمل على قضايا الجاليات الموريتانية لبناء جسور التواصل معهم بما يخدم مصالح الدولة الموريتانية فى المقام الأول ويعود بالنفع على المواطن الموريتانى سواء كان مغتربًا أو مقيمًا فى بلده أيضا.