المجتمع·

رئيس الوزراء: مشروع إيديني أُنجِز قبل شهرين من موعده التعاقدي ويعزز إمداد نواكشوط بالماء.

تنفيذاً لتوجيهات سعادته رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، ورئيس الوزراء، السيد المختار ولد اجاي، قام هذا الأحد، …

CV
Chez Vlaneمترجم من الفرنسية
اقرأ على Chez Vlane
صورة Chez Vlane

Il ressort que تطبيقاً لتوجيهات سعادة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، قام رئيس الوزراء، السيد المختار ولد دياي، هذا الأحد، لليوم الثاني على التوالي، بزيارة ميدانية لعدة منشآت ومشاريع خدمية في عاصمة نواكشوط. شملت الزيارة محطة المياه التابعة لمشروع توسيع إيديني في مصلحة القصر، ومحطة المياه في القطب الشمالي، ومشروع الصرف الصحي “القطب أ” في مصلحة تياريت، ومحطة التجربة لأنابيب الصرف الصحي في مصلحة تيفراغ زينة، بالإضافة إلى مشاريع تطوير حوضَي “طارهيل” في مصلحة توجونين و“تازور” في مصلحة تيفراغ زينة، وكذلك مشروع نصب نواكشوط “نصب الأمة”. خلال مراحل الجولة المختلفة، تلقى رئيس الوزراء شروحات حول مراحل تنفيذ هذه المنشآت، وآليات العمل المتبعة، وحالة تقدم الأعمال، والمهل المحددة لإنجازها، ودورها التنموي في تحسين ظروف المواطنين عامةً، وخاصة في مدينة نواكشوط.

في ختام الزيارة الميدانية، أدلى رئيس الوزراء ببيان أشار فيه إلى أنه أنهى جولة التفقد التي بدأت يوم السبت، للاطلاع على حالة تقدم عدة مشاريع تنموية قيد التنفيذ في نواكشوط، تطبيقاً لتعليمات سعادة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي أمر بضرورة التحقق ميدانياً من مستوى تقدم هذه المشاريع، وسماع ممثلي المواطنين والسلطات المحلية والسكان كلما سنحت الفرصة، لتقييم الجهود الكبيرة التي تبذلها السلطات العامة وملاحظة نتائجها وتأثيرها على تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين. أوضح رئيس الوزراء أن الجولة شملت، في يومها الأول، عدداً من المشاريع التابعة لوزارة الصحة، ووزارة تمكين الشباب، ووزارة السكن والتعمير، بينما خصص اليوم الثاني لزيارة ثلاثة مشاريع كبرى في قطاع المياه والصرف الصحي، بالإضافة إلى ثلاثة مشاريع أخرى تنفذها المجلس الإقليمي لنواكشوط. متحدثاً عن المشاريع التابعة لوزارة المياه والصرف الصحي، أوضح رئيس الوزراء أن الزيارة بدأت بمشروع إيديني، الذي وضع سعادة رئيس الجمهورية حجره الأول في 3 ديسمبر 2024، في إطار رؤية تهدف إلى إيجاد حل جذري ومستدام لمشكلة المياه في عاصمة نواكشوط.

واستذكر رئيس الوزراء أزمات المياه التي شهدتها العاصمة خلال فصلي الأمطار 2023 و2024، وبداية عام 2025، والتحديات المرتبطة بتوفير مياه صالحة للشرب. وأضاف أن سعادة رئيس الجمهورية توجه إلى نصب بني ناجي للاطلاع على واقع الوضع واتخاذ الإجراءات المناسبة، حيث تم اتخاذ ثلاثة قرارات رئيسية: إيجاد حل سريع لمشكلة الوحل والعكارة، توفير مصدر مياه إضافي، خاصةً خلال موسم الأمطار، والعمل على إيجاد حل مستدام يلبي احتياجات نواكشوط من المياه للسنوات العشر إلى الخمس عشرة القادمة. وأكد أن الحكومة عملت على تنفيذ هذه القرارات، مشيراً إلى أن مشكلة العكارة أصبحت من الماضي بعد إيجاد حل تقني وتنفيذه خلال سبعة أشهر، وهو المهلة المتفق عليها تعاقدياً، دون تأخير.

وأشار إلى أن المنشأة المعنية تعمل منذ تشغيلها بكامل طاقتها، دون تسجيل ملاحظات أو شكاوى بخصوص مشكلة المياه، معتبرًا ذلك انعكاساً لنتائج الجهود المبذولة لمعالجة هذه المشكلة. وأشار رئيس الوزراء إلى أن التحسن المسجل في معالجة مشكلة العكارة لا يعني انتهاء جميع مشاكل المياه في العاصمة، حيث لا يزال سكان بعض الأحياء يواجهون صعوبات في الحصول على مياه صالحة للشرب، ما يجبرهم على شراء صهاريج مياه بأسعار مرتفعة، نتيجة لغياب شبكات المياه في مناطقهم، أو لأن أحيائهم تقع في مناطق مرتفعة لا تصلها المياه بالكميات المطلوبة، مما يبرز أهمية مشروع إيديني لتعزيز إمدادات المياه. وأوضح أن الكمية التي كانت تصل إلى نواكشوط من إيديني لا تتجاوز 45 000 متر مكعب يومياً، بينما ارتفعت حالياً إلى أكثر من 100 000 متر مكعب يومياً.

هنأ رئيس الوزراء سعادة رئيس الجمهورية على إنجاز المشروع، مشيداً بما تحقق تقنياً، ومشيراً إلى أن تكلفته بلغت 65 مليون يورو، أي ما يعادل نحو 35 مليار أوقية، بهدف تعزيز قدرة العاصمة على توفير مياه صالحة للشرب لسكانها. وأوضح أن المشروع شمل حفر 20 بئرًا جديدًا في منطقة إيديني، وإعادة تأهيل 20 إلى 30 بئرًا أخرى، بالإضافة إلى مد خطوط أنابيب ذات قطر كبير على مسافة تقارب 60 كيلومترًا من إيديني إلى القصر، وإنشاء خزان مياه بسعة تتراوح بين 5 000 و6 000 متر مكعب، إلى جانب خط كهربائي مستقل يضمن استمرارية ضخ المياه. وأوضح أن المهل التعاقدية لإنجاز المشروع حُددت بـ24 شهرًا اعتبارًا من تاريخ وضع الحجر الأول في 3 ديسمبر 2024، وكان من المقرر الانتهاء من الأعمال في 3 ديسمبر 2026، مشيراً إلى أن المشروع أُنجز قبل الموعد المحدد بشهرين.

وأضاف أن جولة الميدان واللقاءات التي أجرها مع سكان العاصمة وعمداء البلديات أظهرت أن غالبية المواطنين بدأوا يشعرون بتحسن خدمات المياه، بينما لا تزال بعض المناطق تعاني من صعوبات ناتجة عن غياب الشبكات أو وصول غير كامل للمياه إلى المناطق المرتفعة. أشاد الرئيس بالجهود التي بذلها القطاع المعني والكوادر الوطنية الشابة في تنفيذ هذا المشروع، مؤكدًا أن إنجاز بنية تحتية بهذا المستوى يعكس قدرة كفاءات موريتانيا على تنفيذ مشاريع كبرى وفق المعايير التقنية المطلوبة. شرح سعادة رئيس الوزراء، متحدثاً عن المشروع الثاني، أنه يهدف إلى إنشاء القطب الشمالي للمياه، لتعزيز البنية التحتية الهيدروليكية في منطقة القصر، وزيادة قدرات الضخ والتخزين، والمساهمة في تحسين إمداد عدة أحياء في العاصمة بالمياه، بما فيها منطقة الجامعة، وتلبية احتياجاتها المتزايدة.

وأوضح أن نظام المياه في نواكشوط يعتمد على خزان رئيسي في القصر بسعة 6 000 متر مكعب، قبل أن يتم تعزيزها بخزان المشروع الذي تتراوح سعته بين 5 000 و6 000 متر مكعب، وأنه يجري حالياً بناء مجمع جديد يضم خزانين كل منهما بسعة 5 000 متر مكعب. وأكد أن تخطيط هذا المشروع يستند إلى رؤية مستقبلية تأخذ في الاعتبار التوسع العمراني المتسارع للعاصمة خلال العشر إلى الخمس عشرة سنة القادمة، وزيادة الطلب على المياه المصاحبة لذلك، فضلاً عن ضرورة تحسين الإمداد في المناطق المرتفعة والأحياء التي لا تتلقى كميات كافية من المياه. وأوضح أن الوضع الحالي لنظام المياه في نواكشوط يسمح بتلبية احتياجات المدينة ضمن الإمدادات المتاحة، لكن رؤية سعادة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، تتجاوز تلبية الاحتياجات الحالية لتشمل توقعات المستقبل، مشيراً إلى أن بعض ضواحي العاصمة لا تزال تواجه صعوبات في الحصول على المياه من القصر بالكميات المطلوبة، بينما سيتطلب التوسع العمراني خلال العشر إلى الخمس عشرة سنة القادمة تحديات إضافية تستدعي تعزيز قدرات الضخ وتطوير البنية التحتية الهيدروليكية.

أضاف رئيس الوزراء أن هذه الرؤية المستقبلية تهدف إلى إنشاء منشآت هيدروليكية قادرة على مواكبة التوسع العمراني المتسارع للعاصمة، وضمان إيصال المياه إلى المناطق المرتفعة التي يصعب إمدادها حالياً. وأكد أن هذين المشروعين الهيدروليكيين يُعدان من أكبر المشاريع التي شهدتها مدينة نواكشوط في مجال المياه منذ الاستقلال، نظراً للمساهمة المتوقعة في تعزيز قدرات إمداد المياه. أكد رئيس الوزراء أن الجهود المبذولة لمعالجة مشاكل المياه في نواكشوط قد قطعت مراحل هامة، مشيراً إلى أن المرحلة القادمة ستشهد استمرار العمل لمعالجة التحديات الأخرى التي تواجه العاصمة، أولاً إضاءة الطرق، ثم النظافة وتحسين الخدمات الأساسية.

وأوضح أن الحكومة تواصل تنفيذ برامج التنمية بخطى ثابتة، تنفيذًا لتوجيهات سعادة رئيس الجمهورية، وبالاعتماد على جهود الكفاءات الوطنية، مساهمةً في تحسين ظروف حياة المواطنين وتلبية احتياجاتهم المتزايدة. أشار رئيس الوزراء إلى أن بلادنا تتقدم بخطوات واسعة نحو تعزيز قدرتها على تعبئة مواردها الخاصة وتوجيهها لتمويل مشاريع تنموية كبرى، مشيراً إلى أن المشاريع التي شملتها الزيارة الميدانية تعكس حجم الجهود المبذولة لتطوير البنية التحتية وتحسين الخدمات الأساسية للمواطنين. وأوضح أن التكلفة الإجمالية لمشاريع المياه والصرف الصحي التي زارها اليوم تتجاوز 112 مليار أوقية، موضحاً أن نحو 80 مليار أوقية من إجمالي الاستثمارات المذكورة تم تمويلها من موارد محلية، مما يعكس توجهًا نحو استثمار القدرات الوطنية في مشاريع تعزز التنمية وتحسن ظروف حياة المواطنين.

وأضاف أن هذه الاستثمارات لا تمثل سوى جزء صغير من المشاريع التي يعمل الحكومة على تنفيذها، مؤكدًا أن هدف استعراض هذه الأرقام ليس التفاخر بالإنجازات، بل إظهار قدرة البلاد على تعبئة مواردها وتوجيهها نحو مشاريع تعود بالنفع المباشر على المواطنين. فيما يخص مخاوف بعض الأطراف من تبعات الاقتراض على الأجيال القادمة، أكد رئيس الوزراء أنه يفهم هذه المخاوف، مشيراً إلى أن الاهتمام بمستقبل البلاد يستلزم معالجة مسألة الدين بمسؤولية. وأوضح أن معدل الدين الخارجي لموريتانيا لا يتجاوز 38 %، معتبرًا أن مستوى الدين الحالي يسمح للبلاد بمواصلة تنفيذ مشاريعها التنموية.

فيما يخص مشروع الصرف الصحي في نواكشوط، صرح رئيس الوزراء بأنه أحد المشاريع الكبيرة التي ينتظرها المواطنون الموريتانيون منذ عقود بعد الاستقلال، نظراً لغياب نظام صرف صحي متكامل في العاصمة وعدم توفر هذه الخدمة في باقي المدن الموريتانية بالشكل المطلوب. وأوضح أن تنفيذ هذا المشروع يمثل خطوة هامة لتجاوز أحد أبرز التحديات المتعلقة بالبنية التحتية الحضرية، مشيراً إلى أن حجمه وتعقيداته التقنية ومتطلباته المالية استدعت موارد كبيرة لإنجازه. أكد أن سعادة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، اتخذ قرار إطلاق المشروع نظراً لأهميته وحجم الموارد التي يتطلبها، مضيفاً أن المشروع خضع لإجراءات تنافسية أدت إلى اختيار شركة متخصصة لتنفيذه، إلى جانب مكتب دراسات مكلف بمتابعة الجوانب التقنية.

فيما يخص تقدم الأعمال، أشار رئيس الوزراء إلى أن نسبة الإنجاز وصلت إلى 14 %، مقابل استهلاك 50 % من المهل التعاقدية، ما يستدعي تكثيف الجهود لسد الفجوة بين وتيرة التنفيذ والمدة المستهلكة. ونسب جزءاً من هذا التأخير إلى الوقت اللازم لإجراءات إنشاء مكتب الدراسات وإنهاء الترتيبات التقنية المطلوبة، مشدداً على أن اختيار جهة مؤهلة لمتابعة المشروع كان ضرورياً نظراً لتعقيده وأهمية الاستثمارات المخصصة، وكذلك لتوسيع الأعمال عبر الشوارع الرئيسية والاحتياطات اللازمة لضمان سلامة البنية التحتية وتقليل الإزعاج على المواطنين. كما أبرز أن طبيعة التربة في نواكشوط، وارتفاع مستوى المياه الجوفية، وتعقيد الوضع الحضري، كلها عوامل زادت من صعوبة تنفيذ المشروع، مؤكدًا أن الوزارة والسلطات المشرفة والشركة المنفذة ومكاتب الدراسات تعمل على تعويض التأخير المسجل، معبراً عن ثقته في إمكانية استعادة وتيرة الإنجاز والالتزام بالمهل التعاقدية المتبقية.

أوضح أن مدة تنفيذ بعض مكونات المشروع تبلغ 39 شهرًا، بينما تصل المدة الإجمالية للتنفيذ إلى 45 شهرًا، مشيراً إلى أن الانتهاء من المشروع متوقع بنهاية عام 2028 أو بداية عام 2029. وأكد أن المشروع يمثل إضافة هامة للبنية الوطنية، لحلول مستدامة من المفترض أن يقدمها لمشكلات الصرف الصحي، مشيداً بجهود القطاع المعني. حدد رئيس الوزراء أن المرحلة الثانية من الزيارة تناولت ثلاثة مشاريع ضمن مكوّن تحسين الجانب الحضري لمدينة نواكشوط، وهي مشاريع إعادة تأهيل بحيرتي “تازور” في تيفراغ زينة و“طارهيل” في مصلحة رياض، بالإضافة إلى مشروع “نصب الأمة” الذي يُعد أحد المعالم الوطنية.

وأوضح أن مشاريع البحيرتين سبق أن خضعت لدراسات تمهيدية، تلتها إجراءات تنافسية أدت إلى اختيار شركة تمتلك القدرات التقنية اللازمة، مشدداً أن الأعمال قد بدأت بالفعل وأن مستوى التقدم المسجل يعكس سير العمل، رغم تأخر بسيط ناتج جزئياً عن تحرير المجال العقاري. وأكد أن الجهات المعنية تعمل على تعويض هذا التأخير وإكمال الأعمال ضمن المهل المحددة. فيما يخص مشروع “نصب الأمة”، صرح رئيس الوزراء أنه نصب وطني يحمل رمزية خاصة، معبراً عن فخره بالتقدم المحرز رغم الصعوبات التقنية التي واجهت تنفيذه.

وأوضح أن المشروع استهلك ما بين عشرة وإحدى عشرة أشهر من أصل عشرين شهرًا مخصصًا للتنفيذ، معبراً عن أمله في أن تلتزم الجهات المسؤولة بالمهل التعاقدية. أكد رئيس الوزراء أن ما تحقق على الأرض يعكس حجم الجهود المبذولة لتنفيذ مشاريع تنموية كبرى، في إطار برنامج وطني طموح يهدف إلى تحفيز التنمية، وتعزيز قدرات البلاد، والارتقاء بها إلى المستوى الذي يطمح إليه المواطنون. وأوضح أن هذا البرنامج يبرهن، يوماً بعد يوم، على رؤيته الواضحة وتصميمه العملي لمواجهة التحديات الهيكلية التي تواجهها البلاد، رغم التأخيرات التي سُجلت في مراحل الإطلاق والوقت الضائع نتيجة ذلك.

سلط الضوء على أن الشباب الموريتاني يمتلك الكفاءات والقدرات التي تؤهله لمواجهة التحديات والمساهمة في بناء الأمة، شريطة أن تُمنح له الفرصة، وتُكسب ثقته، وتُوفر له الظروف الملائمة للعمل والإبداع. وأعرب عن أمله في استمرار هذا المسار التنموي، داعياً إلى تجاوز خطابات اليأس والإحباط والتعميمات المتعلقة بالإهمال، نظراً لتأثيراتها السلبية المحتملة على معنويات الشباب وثقتهم بالمستقبل. أكد أن الدعوة إلى التفاؤل لا تعني إغفال الصعوبات التي لا يزال بعض المواطنين يواجهونها، ولا التقليل من حجم التحديات المتعلقة بالبطالة، بل تستلزم معالجتها بواقعية ومسؤولية، وتحويل الفرص المتاحة إلى حلول ملموسة تسهم في تحسين ظروف المعيشة وفتح آفاق جديدة للشباب.

في هذا السياق، أشار إلى مشروع الصرف الصحي الذي من المتوقع أن يخلق أكثر من 1 000 فرصة عمل للموريتانيين، معتبرًا أن هذه المشاريع الكبيرة تمثل فرصاً هامة لتعزيز التوظيف، وتطوير الخبرات الوطنية، وتوطين الكفاءات المحلية في تنفيذ المشاريع الاستراتيجية، بالإضافة إلى انعكاس حجم التحول الذي تشهده الاستثمارات التنموية في البلاد. ختاماً، دعا رئيس الوزراء جميع الأطراف إلى توحيد الجهود للحفاظ على هذه الإنجازات، ولضمان بقاء الأمل حياً في نفوس أبناء هذه الأمة الكريمة. رافق رئيس الوزراء خلال مراحل الزيارة السيدة وزيرة المياه والصرف الصحي، أمل بنت مولود، والسيد وزير الأمانة العامة للحكومة، المختار ولد عبد الله، والسيد الوزير المكلف بوزارة الداخلية، الترويج للامركزية والتنمية المحلية، ياسين ولد سالم فال، ومدير مكتب رئيس الوزراء، الشيخ ولد زيدان، إلى جانب عدد من المسؤولين في رئاسة الوزراء، ولاة نواكشوط، رئيسة إقليم نواكشوط، حكام المغايات، وعمداء البلديات التي تمت زيارتها.

مشاركةWhatsAppFacebookX
في نفس الموضوع