السياسة·

الفترة الثالثة لغازواني: Mint Hmednah تعود إلى المسؤولية!

على بعد مسافة قليلة من حوار سياسي محتمل، أعادت وزيرة التجارة والسياحة، Zeinabou Mint Hmednah، طرح مسألة ولاية رئاسية ثالثة إلى صميم النقاش.

LD
La Dépêcheمترجم من الفرنسية
اقرأ على La Dépêche
صورة La Dépêche

Il ressort que il ressort que على بُعد خطوات قليلة من حوار سياسي محتمل، تضع وزيرة التجارة والسياحة، Zeinabou Mint Hmednah، مسألة ولاية رئاسية ثالثة في صلب النقاش العام. في منشور جديد على صفحتها على فيسبوك، تدافع عن استمرار مسار Mohamed Ould Cheikh El Ghazouani بعد عام 2029، معتبرةً هذا الاحتمال «ضرورة وطنية» في ظل التحديات التي يواجهها البلد. ليست هذه المرة الأولى التي تتخذ فيها الوزيرة موقفًا بشأن هذا الموضوع.

فقد أطلقت مسبقًا صخرة في بركة كيفة، خلال الصيف، داعيةً صراحةً إلى دعم «استمرار» المشروع الرئاسي بعد انتهاء الولاية الدستورية الثانية لرئيس الدولة. يأتي هذا التصريح الجديد في سياق سياسي حساس، حيث قد يؤدي احتمال حوار بين مختلف الفاعلين إلى إعادة طرح أسئلة أساسية تتعلق بالحكم ومستقبل المؤسسات. سواء كان هذا مبادرة شخصية أو جزءًا من استراتيجية سياسية أوسع، فإن هذا الموقف قد ينعش التوترات مع المعارضين الملتزمين بالحد الدستوري للولايات.

لتبرير حجتها، ترى Zeinabou Mint Hmednah أن البدائل لـ Mohamed Ould Cheikh El Ghazouani، سواء داخل المعارضة أو داخل الأغلبية، لم تتمكن بعد من تقديم مشروع أكثر إقناعًا، أو رؤية اقتصادية أوضح، أو قيادة ذات مصداقية كافية لتلبية متطلبات الفترة الحالية. وفقًا لها، فإن تشابه البرامج، ونقص التمييز بين الرؤى، وعدم كفاية الشخصيات القيادية يدعو إلى فحص مسألة التناوب من منظور القدرة الفعلية على الحكم، وليس من خلال الطموحات الشخصية فقط أو أسماء المرشحين المحتملين. وتعتبر الوزيرة أن توجيه البلاد يحدد مصير أمة بأكملها ومستقبل الأجيال القادمة.

فإن إسناد هذه المسؤولية إلى شخصية لم تُثبت قدراتها على مواجهة التحديات بعد، سيشكل، بحسب رأيها، خطرًا يستدعي التفكير. وتذكر أن الاستقرار يبقى مكسبًا ثمينًا، وأن التشكيك فيه قد يفضي إلى عواقب جسيمة. في بيئة دولية تتسم بتعدد الأزمات وتفاقم الضغوط الاقتصادية والأمنية، تضع الخبرة في إدارة الدولة، والحفاظ على التوازنات الوطنية، والقدرة على اتخاذ قرارات صعبة ضمن المعايير الرئيسية لاختيار القائد.

وبينما تعترف بأن موريتانيا تمتلك العديد من الكفاءات وأن الساحة السياسية الوطنية لا تفتقر إلى شخصيات قادرة على الظهور، ترى Zeinabou Mint Hmednah أن القدرة على قيادة بلد في فترات حساسة تُبنى عبر الخبرة وتُختبر في اختبار المسؤوليات. وتؤكد أن Mohamed Ould Cheikh El Ghazouani يظل، في نظرها، الاختيار الأكثر جدارة بالثقة لتلبية متطلبات اللحظة. وتضيف مع ذلك أن استمرار مساره الرئاسي يجب، بحسب رأيها، أن يُسجَّل ضمن احترام الدستور والمؤسسات، من خلال إرادة شعبية حرة وعملية قانونية واضحة التعريف.

وهذا التوضيح لا يزيل، مع ذلك، التساؤلات السياسية والدستورية التي أثارها احتمال ولاية ثالثة، مع اقتراب حوار وطني محتمل.

مشاركةWhatsAppFacebookX
في نفس الموضوع