لقاء دعم للرئيس غزواني في الرياض: عودة سياسية ناجحة لمريم بنت بويدييل
وزيرة الوظيفة العامة، مريم بنت بويدييل، نجحت في دخولها الساحة السياسية خلال اجتماع كبير لتأييد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني. تم تنظيمه تحت ...

Il ressort que وزيرة الوظيفة العامة، مريم بنت بويديل، نجحت في دخولها الساحة السياسية خلال اجتماع كبير لدعم الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني. نظم الحدث تحت رعاية والدها، بويديل ولد حميد، عمدة ندياغو، وزير سابق وشخصية لا غنى عنها في المشهد السياسي الموريتاني، وقد أقيم أمام حشد قياسي. ملعب الرياض رفض العالم، فاجأه آلاف الناشطين والمؤيدين القادمين من جميع أركان العاصمة بفضل تنظيم لوجستي مذهل شمل مئات الحافلات المخصصة للمناسبة.
في جو احتفالي، أُصغِي إلى إيقاع الدجيمبي والسابار وأغاني الغرّيون، وقد قدم التجمع صورة لموريتانيا متعددة، موحدة ومجددة الالتزام بالمشروع الرئاسي. بويديل ولد حميد: «لا تقاعد في السياسة»؛ كان بويديل ولد حميد، الشخصية الراعية للحدث، محط تصفيق طويل من الجمهور. وعند حديثه، كرّس عمدة ندياغو دعمه الثابت لرئيس الدولة، مشدداً على الأهمية الحاسمة للوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي.
رداً على الشائعات التي تدور حول انسحابه من الشؤون العامة، أكد السياسي أنه لا «تقاعُد في السياسة»، مؤكدًا حضوره الفعّال إلى جانب قوى الأغلبية. وعند الحديث عن اختيار الرياض، أوضح أنه لم يكن صدفة: إنه فعل وفاء وتكريم للرموز السياسية العظيمة التي مرت بهذه المنطقة الرمزية، مثل محمد لمين ولد أحمد، سغير ولد مباريك أو عمر ولد مطالا. وفي الختام، شكر السيد ولد حميد بحرارة حزب الإنصاف لاختيار منسقه، محمد عبد اللهي ولد لولي، الذي ترأس الاجتماع.
مريم بنت بويديل، جيل جديد يتحمل المسؤولية، سارِت صراحةً على خطى والدها الذي قدمت له تحية حارة — واصفة إياه بـ«المدرسة الحقيقية»—، وأعربت الوزيرة مريم بنت بويديل عن امتنانها العميق لرئيس الجمهورية على الثقة الممنوحة لها. وأكدت عزمها على المساهمة الفعّالة في تنمية البلاد، مع إدراكها للعبء الثقيل لهذا الإرث السياسي. وفي كلمتها، قدمت موازنة بليغة لإنجازات الرئيس الغزواني، مشيرة إلى تعزيز الأمن الوطني؛ إنشاء المدرسة الجمهورية بفعالية؛ تمكين الشباب؛ والطلب على الشفافية في التوظيف داخل الوظيفة العامة… ديناميكية أشاد بها مسؤولو الأغلبية.
أخذت عدة شخصيات بارزة كلمة بالتتابع، من بينها عبد اللهي محمود، عمدة الرياض؛ بامبا درامان، عمدة الروصو ورئيس جمعية عمداء موريتانيا (AMM)؛ وكذلك محمد عبد اللهي لولي، منسق حزب الإنصاف لنواذيبو جنوب. أولاً، قدم المتحدثون تحية قوية للرئيس بويديل والفاعلين السياسيين الذين رافقوه، مشيدين برؤيتهم والتزامهم مع رئيس الدولة. ثم أشادوا جميعاً بالوزيرة مريم على نجاح مبادرتها الباهرة وحشد السكان القوي الذي استطاعت توحيده.
مؤكدين القيمة المضافة لهذا الحدث الذي شهد انضمام مجموعات جديدة مهمة من الناشطين إلى حزب الإنصاف، دعا المسؤولون أخيراً إلى مواصلة العمل الذي بدأه رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، من أجل رفاهية جميع الموريتانيين. تجدر الإشارة إلى أن عدة مسؤولين من مجموعات سياسية تحدثوا لتقديم دعمهم لمريم بنت بويديل وإعلان انضمامهم إلى حزب الإنصاف. هذا التجمع الضخم، الذي أقيم يوم السبت 24 أكتوبر في ملعب الرياض، أعلن عن عودة سياسية مبهرة لمريم بنت بويديل.
وأكد قدرة عائلة بويديل على التعبئة غير المتأثرة، وأقفل على الدعم القوي من سكان ضواحي نواكشوط، موضحاً بجلاء أنه سيُعتمد الآن على الوزيرة الشابة في الساحة السياسية الوطنية. تجدر الإشارة إلى أن لجنة التنظيم ترأستها الوالي السابق، الشيخ ولد إواح.