في موسكو، لافروف وأطاف يعلنون عن التقارب الروسي‑الجزائري، دون إعلان ملموس.
لقاء دبلوماسي بين أحمد عطف وسيرجي لافروف في موسكو على هامش قمة دول مصدّرة الغاز وقمة روسيا-أفريقيا، رئيسا الدبلوماسية الروسية والجزائرية...

Il ressort que اللقاء الدبلوماسي بين أحمد عطف وسيرغي لافروف في موسكو في إطار قمة دول مصدّري الغاز وقمة روسيا‑أفريقيا، أعاد رؤساء الدبلوماسية الروسية والجزائرية تأكيد «الشراكة الاستراتيجية» وفقًا للبيان الصادر عن وزارة الخارجية الروسية. لم يُعلن عن أي اتفاق أو جدول زمني. موسكو، 27 أكتوبر 2026 — الجزائر حاضرة في موسكو بصفة مزدوجة.
رئيس الوزراء سيفي غريب يقود وفداً للمشاركة في القمة الثامنة لمنتدى دول مصدّري الغاز والقمة الثالثة لروسيا‑أفريقيا. وفي هذا الإطار، استقبل وزير الدولة الجزائري المكلف بالشؤون الخارجية، والمجتمع الوطني في الخارج والشؤون الأفريقية، أحمد عطف، نظيره الروسي سيرغي لافروف يوم الثلاثاء. وبحسب الدبلوماسية الروسية، تناول الرجلان «الإجراءات العملية» اللازمة لتعميق علاقة يصفانها بـ«الشراكة الاستراتيجية الشاملة».
وأبرزت موسكو طابع الحوار «المؤمن» وجودة التعاون الذي يُمارس أيضًا في الأطر المتعددة الأطراف، وعلى رأسها الأمم المتحدة. لم يحدد البيان المجالات المعنية ولا المشاريع أو المواعيد المتوقعة. الجزء الإقليمي شغل الجزء الأخير من اللقاء.
تبادل الوزيران الآراء حول شمال أفريقيا ومنطقة الصحراء‑الساحل، وأعلنا رغبتهما في مواصلة التنسيق لحل النزاعات «بوسائل سياسية ودبلوماسية»، مستندين إلى القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. النص لم يذكر أي ملف محدد، مما يترك سؤال المواقف المتبادلة بشأن أزمات المنطقة مفتوحًا. موسكو والجزائر مرتبطتان بإعلان شراكة استراتيجية وقع في 2001، وكلا البلدين عضوان في منتدى دول مصدّري الغاز.