السيد أليكس ويتني، المدير الوطني لمنظمة World Vision في موريتانيا: “لقد بُنيت استمراريتنا في موريتانيا على السرية وعلى أساس احترام عميق لقيم البلاد، لا سيما الإسلام”.
الصفحة الرئيسية الأخبار التحريرية المقابلات المنصة / النقاش البيانات الصحفية السجلات / المقالات التاريخية الإعلانات الاتصال حوادث من الاستهانة الأوروبية إلى الود الآسيوي نادرًا ما سيؤثر قرار السلطات العليا...

Il ressort que il ressort que الصفحة الرئيسية الأخبار المقالات المقابلات المنتدى / النقاش البيانات الصحفية الكرونيات الإعلانات الاتصال حوادث من الازدراء الأوروبي إلى اللطف الآسيوي نادراً ما تثير قرار السلطات العليا هذا هذا القدر من الآراء الإيجابية. من خلال نصحه للوزراء والموظفين بقضاء عطلاتهم مع عائلاتهم داخل البلاد، أشار رئيس الجمهورية إلى مشكلة حقيقية. نموذج البحث بحث --- 17 يوليو 2025 - 17:01 **الكلام**: في 26 يونيو الماضي، نظمتم لقاءً مع الصحافة الوطنية والدولية.
ما هو هدف هذا اللقاء وما تقييمكم له؟ **أليكس ويتني**: هدف لقاء 26 يونيو كان في المقام الأول مشاركة قصة جماعية، وهي وجود أكثر من 40 عاماً مع المجتمعات الموريتانية باستثمار يزيد عن 270 مليون دولار، غالباً في الظل، لكن دائماً ملتزم. أردنا، بروح التواضع، أن نذكر أن وراء كل بئر، كل مدرسة تم تجديدها، كل مركز صحي تم دعمه، هناك حياة تغيرت. أطفال نشأوا بصحة أفضل، أمهات تلقت دعمًا أفضل، عائلات أصبحت أكثر صمودًا أمام الأزمات.
سعينا لتسليط الضوء، بحذر ولكن بصدق، على التحولات المستدامة التي جعلتها عقود من الالتزام ممكنة. كان ذلك أيضاً لحظة شكر: للحكومة، الشركاء، السلطات، الصحفيين، وخاصة السكان، لسماحهم لهذه المهمة بالاستمرار والتكيف مع مرور الوقت. نستخلص من ذلك تقييمًا إيجابيًا للغاية.
أظهرت الصحافة استماعًا بانتباه، وشعرنا باهتمام صادق بهذه قصص الحياة التي تحسنت، بل وأنقذت أحيانًا، بفضل عمل صبور، جذري وجماعي. **World Vision** موجودة في موريتانيا منذ أكثر من أربعين سنة. على ماذا يستند هذا الاستمرار؟ هذه الاستمرارية بُنيت على الصمت، وعلى أساس استماع دائم للمجتمعات واحترام عميق لقيم البلد، خصوصاً القيم التي يحملها الإسلام.
على مر السنين سعينا لتكييف عملنا مع الأولويات المحلية، من خلال تعاون وثيق مع السلطات، الشركاء، والعاملين على الأرض. هذه المقاربة، التي تركز على التوافق مع واقع البلد والبحث عن الفائدة للسكان، جعلت الالتزام طويل الأمد ممكنًا. من الجدير بالذكر أيضاً أن استراتيجية World Vision موريتانيا تستلهم الأولويات العالمية، لا سيما أهداف التنمية المستدامة، وأولويات البلد (SCAPP بالتعاون مع الحكومة الموريتانية)، عبر نهج متعدد التخصصات للتنمية المجتمعية مع نموذج برمجة يركز على الأطفال، خاصة الأكثر ضعفًا.
هذا يعني أننا في جميع الأوقات نعمل بتعاون وثيق مع المجتمعات والشركاء لإحداث تغيير طويل الأمد بحيث يستفيد الأطفال الموريتانيون من رفاهية مستدامة في بيئة صحية ومحبة. **هل يمكنكم إعطاء موجزًا سريعًا عن إنجازات عام 2024؟** في 2024 واصلنا مهمتنا إلى جانب المجتمعات في عدة مناطق من البلاد، مع تركيز خاص على الأطفال والعائلات الضعيفة. تم استثمار أكثر من 10 ملايين دولار لدعم إجراءات ملموسة في مجالات الصحة، التغذية، التعليم، الماء والصرف الصحي، وتعزيز سبل العيش.
بعض النتائج التي توضح العمل المنجز: - أكثر من 25 000 شخص تمكنوا من الحصول على ماء شرب نظيف بفضل الحفر في المناطق الريفية والاتصالات المنزلية في المناطق الحضرية. - تم فحص ما يقرب من 40 000 طفل للكشف عن سوء التغذية، وتمت معالجة أكثر من 7 000 منهم. - تم تدريب أكثر من 8 000 امرأة حامل ومرضعة على ممارسات التغذية السليمة.
- حملة توعية وصلت إلى حوالي 1.2 مليون شخص حول مسألة زواج الأطفال. - شارك 128 000 طفل في نوادي تنمي قيم السلام والعدالة والتماسك الاجتماعي. - تلقى ما يقرب من 450 أسرة متضررة دعماً بعد الفيضانات.
- mobilized أكثر من 7.5 مليون MRU من خلال مجموعات الادخار النسائية لتحسين ظروف المعيشة. - تم تدريب ما يقرب من 800 قائد ديني ومجتمعي على حماية الطفولة، مما أثر على أكثر من 76 000 شخص. - وأكثر من 130 إماماً قاموا بتوعية أكثر من 13 000 شخص حول حماية ورفاهية الأطفال.
هذه الأعمال لا تتحقق إلا بفضل ثقة المجتمعات، وتنسيقها مع السلطات المحلية، ودعم الشركاء الملتزمين. بالنسبة لنا، كل رقم يعكس جهدًا جماعيًا وتقدمًا، مهما كان modest، نحو رفاهية مستدامة. **في كلمة الترحيب للصحافة، أشرتم إلى أن World Vision موريتانيا جمعت أكثر من 10 ملايين دولار للأنشطة خلال العام الماضي.
ما هي القطاعات الرئيسية المستفيدة؟ ومن يمول أنشطة World Vision موريتانيا؟** الموارد التي جمعت في 2024 سمحت بالتدخل في عدة مجالات أساسية: الصحة المجتمعية، التغذية، الوصول إلى ماء الشرب، التعليم، حماية الطفولة، وتعزيز سبل العيش. الاستثمار ليس ماليًا فقط؛ فهو يتجسد على الأرض في آبار تعمل بالطاقة الشمسية، مراكز صحية مجتمعية مجهزة أكثر، دورات تدريبية للأمهات، مدارس أكثر ترحيبًا، وأطفال محميين بشكل أفضل. كل تدخل يهدف إلى تعزيز ما تقوم به المجتمعات بالفعل بمواردها الخاصة.
هذه الأنشطة ممكنة بفضل التزام عدة شركاء دوليين، من بينهم: - اليونيسف – صندوق الأمم المتحدة للطفولة - DRL / وزارة الخارجية الأمريكية – مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل التابع لوزارة الخارجية الأمريكية - Irish Aid – وكالة التنمية الإيرلندية - JICA – وكالة التعاون الدولي اليابانية - FCDO – مكتب الخارجية والكومنولث والتنمية البريطاني إلى ذلك يضاف الدعم المستمر من مكاتبنا الداعمة الدائمة: - World Vision United States (WVUS) - World Vision Germany (WVD) - World Vision Canada (WVC) هؤلاء الشركاء لا يقتصر دورهم على التمويل فقط؛ بل يرافقون، يطرحون الأسئلة، يشجعون. وهم يشاركوننا القناعة بأن كل خطوة، مهما كانت صغيرة، يمكن أن تُحدث فرقًا في حياة طفل. **ما هي مجالات تدخل منظمتكم التي تستهدف الأطفال والطبقات الضعيفة؟ في أي مناطق تعملون؟ وما هي الشركاء الآخرين على الأرض بخلاف هياكل الدولة؟** عملنا يتركز على عدة مجالات أساسية للأطفال والعائلات الضعيفة: - الصحة والتغذية: دعم الخدمات الصحية المجتمعية وتحسين رعاية سوء التغذية.
- التعليم: ضمان وصول الفتيات إلى التعليم المتساوي ودعم البنية التحتية للمدارس. - الماء والصرف الصحي: توفير مياه شرب نظيفة وتحسين الصرف الصحي كأساس لحياة صحية. - حماية الطفولة: برامج لمنع العنف والاستغلال وحماية الأطفال.
- سبل العيش المستدامة: تنويع مصادر الدخل وتعزيز صمود الأسر أمام الأزمات. ننشط في عدة مناطق من البلاد: - جنوب نواكشوط - غورغول - براكنا - أسابا - تاغانت (بشكل متقطع) مكاتب الدعم في نواكشوط، كايدي، وكيفا تتيح لنا القرب من المجتمعات وفهم احتياجاتها بدقة. بالإضافة إلى التعاون مع هياكل الدولة، نتعامل مع: - المنظمات غير الحكومية المحلية - جمعيات النساء - القادة الدينيين - المجتمعات نفسها كل هؤلاء يلعبون دورًا أساسيًا سواء في تنفيذ المشاريع أو في حملات التوعية.
نقدم أدوات ودعمًا تقنيًا، لكن أولويتنا دائمًا هي تعزيز ما هو موجود على الأرض وبناءه مع الشركاء المحليين. **World Vision هي منظمة مسيحية. كيف نجحتم في التوطين المستدام في موريتانيا، جمهورية إسلامية؟** وجودنا في موريتانيا يقوم أساسًا على موقف احترام: احترام القوانين، المعتقدات، والقيم التي يحملها المجتمع الموريتاني.
رغم أن World Vision تحمل هوية مسيحية، فإن عملنا هنا إنساني بحت. لا يتعلق الأمر بدعوة دينية، بل بخدمة المجتمعات. نؤمن، كما يعتقد الكثير هنا، أن الإيمان قوة أساسية في تنمية الطفل.
لهذا نتعاون عن كثب مع الأئمة والقادة الدينيين. دورهم مركزي: يوجهون، ينصحون، يوعيّون. يشاركون في حماية الأطفال، مكافحة الممارسات الضارة، وتعزيز سلوكيات رحيمة داخل الأسر.
هذه الشراكة تستند إلى قيم مشتركة: التضامن، العدالة، كرامة الإنسان، وهي قيم أساسية في الإسلام كما هي في التزامنا. هذا التقاطع العملي والصادق هو ما يجعل العمل المشترك ممكنًا لخدمة الأطفال والمجتمعات. **كم عدد السنوات التي تقضونها في موريتانيا؟ ما الانطباعات التي تركها السكان لديكم؟ إذا اضطررتم للمغادرة، ماذا ستأخذون معكم؟** ما أحتفظ به بعمق هو القوة الداخلية للموريتانيين.
قوة تنبع من إيمانهم، تمسكهم بالقيم، وقدرتهم على الوقوف رغم الصعوبات. رأيت عائلات تمر بظروف قاسية، أحيانًا شديدة، دون أن تفقد جوهرها. هذه الصمود مدهش.
لا يُظهر بصوت عالٍ، لكنه واضح في طريقة الاستمرار، حماية الأحباء، الحفاظ على الأمل. كما اكتشفت هنا علاقة خاصة بالوقت والآخرين: الاستماع، الصبر، احترام الكبار، الروابط المجتمعية... كل ذلك ترك أثرًا كبيرًا فيّ.
إذا اضطررت لمغادرة موريتانيا غدًا، سأذهب مع امتنان عميق للروابط الإنسانية التي عشتها، للدروس الصامتة التي تلقيتها، وللتيقن أن هذا البلد غني بإيمانه، كرامته، وبأهله. — جمعيات دالي لام © 2014