المجتمع·

المهندس سير داما يدعو إلى استثمار كفاءات الجاليات الموريتانية وتسهيل اندماجها في التنمية الوطنية

دعا المهندس ورائد الأعمال الموريتاني سير داما إلى وضع آليات عملية للاستفادة من خبرات وكفاءات الموريتانيين المقيمين في الخارج، وتسهيل مساهمتهم في التنمية الوطنية، سواء من خلال العودة إلى البلاد أو المش...

N–
NKT – Nouakchott Directالنص الأصلي
اقرأ على NKT – Nouakchott Direct
صورة NKT – Nouakchott Direct

Il ressort que دعا المهندس ورائد الأعمال الموريتاني سير داما إلى وضع آليات عملية للاستفادة من خبرات وكفاءات الموريتانيين المقيمين في الخارج، وتسهيل مساهمتهم في التنمية الوطنية، سواء من خلال العودة إلى البلاد أو المشاركة في المشاريع والمبادرات عن بُعد. جاء ذلك خلال تصريح صحفي أدلى به على هامش النسخة الأولى من منتدى الجاليات الموريتانية في الخارج، المنظم في نواكشوط، استعرض فيه تجربته المهنية ورؤيته لتعزيز دور الجاليات في التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وأوضح داما، الحاصل على شهادة في الهندسة الميكانيكية، أنه راكم تجربة في مجال ريادة الأعمال والشركات الناشئة والتسويق الإلكتروني، وساهم في تأسيس وإدارة شركة «Citcar» الألمانية الناشئة، المتخصصة في الخدمات اللوجستية، حيث تولى منصب المدير التنفيذي.

وأشار إلى أنه عاد إلى موريتانيا قبل نحو أربع سنوات، وواصل اهتمامه بالمبادرات الشبابية، مساهمًا، بمبادرة شخصية، في تكوين نحو ألف شاب موريتاني في مجالات ريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة، إلى جانب نشاطه في الإعلام الرقمي. وفي حديثه عن سبل الاستفادة من كفاءات الجاليات، اقترح داما تعزيز الحضور الاقتصادي للسفارات الموريتانية في الخارج، من خلال تعيين ملحقين اقتصاديين يتولون الترويج للفرص الاستثمارية والسياحية، وتسهيل التواصل بين المستثمرين ومختلف الجهات المعنية في موريتانيا. كما دعا إلى توسيع دور البعثات الدبلوماسية ليشمل الخدمات الثقافية والتعليمية، بما يساعد أبناء الجاليات على المحافظة على ارتباطهم باللغة العربية والثقافة والهوية الوطنية.

وشدد على أهمية إشراك مختلف مكونات الجاليات في المنتديات والمشاورات الوطنية، دون الاقتصار على الهيئات التمثيلية التقليدية، مع توفير منصات رقمية تتيح للكفاءات والخبراء ورجال الأعمال تقديم مقترحاتهم والمساهمة في المشاريع التنموية. واقترح كذلك إنشاء آليات لمواكبة المستثمرين وأصحاب الخبرات الراغبين في العودة إلى موريتانيا، وتسهيل اندماجهم في سوق العمل، إلى جانب تشكيل لجان متخصصة لمتابعة المبادرات وتذليل العقبات أمام تنفيذها. وأكد داما أن الجاليات الموريتانية تمتلك رصيدًا من الخبرات العلمية والمهنية والعلاقات الدولية يمكن توظيفه في تطوير الاقتصاد الوطني ونقل المعرفة والتكنولوجيا، معتبرًا أن نجاح هذه الجهود يتطلب تعاونًا مؤسسيًا مستمرًا بين الدولة ومواطنيها في الخارج.

مشاركةWhatsAppFacebookX
في نفس الموضوع