المجتمع·

شكر وتقدير من النائب عن دائرة أفريقيا القنصل الفخري لأنكولا في موريتانيا أحمدو ولد بوفشة

رسالة شكر وتقدير من النائب عن دائرة أفريقيا : في ختام النسخة الأولى من منتدى الجاليات الموريتانية المقيمة في الخارج، يطيب لي أن أتقدم بخالص الشكر وعميق الامتنان إلى جميع أفراد جاليتنا الذين قدموا من م...

AW
Al Wiamالنص الأصلي
اقرأ على Al Wiam
صورة Al Wiam

Il ressort que رسالة شكر وتقدير من النائب عن دائرة أفريقيا: في ختام النسخة الأولى من منتدى الجاليات الموريتانية المقيمة في الخارج، يطيب لي أن أتقدم بخالص الشكر وعميق الامتنان إلى جميع أفراد جاليتنا الذين قدموا من مختلف أنحاء القارة الإفريقية، تقديرًا لحضورهم ومشاركتهم الفاعلة وتعبئتهم المتميزة لإنجاح هذا الموعد الوطني الهام. وأخص بالذكر جاليتنا المقيمة في القارة الإفريقية، التي أظهرت تعبئة استثنائية، إذ مثلت نحو 60% من إجمالي المشاركين في هذا المنتدى. وتعكس هذه المشاركة الواسعة مدى ارتباطها الوثيق بالوطن الأم، وحرصها على خدمته، واستعدادها للإسهام في مسيرة تنميته وتقدمه.

كما أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، على العناية الخاصة التي يوليها للموريتانيين المقيمين في الخارج، وعلى مبادرته بتنظيم هذا المنتدى الأول من نوعه. وأعرب كذلك عن بالغ تقديري وامتناني لمعالي الوزير الأول، تثمينًا لالتزامه وجهوده، ولمعالي وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، ولجميع معاونيه، تقديرًا لجهودهم في تنظيم هذا الحدث التاريخي وإنجاحه. كما أود أن أشيد بأهمية النقاشات التي شهدها المنتدى، وأن أعرب عن ارتياحي لإدراج التوصيات السبع الرئيسية المنبثقة عنه ضمن البيان الختامي، وهي: 1.

إنشاء مجلس وطني للجاليات الموريتانية في الخارج. 2. إنشاء صندوق لدعم استثمارات الجالية الموريتانية في الخارج.

3. إطلاق صكوك إسلامية مخصصة للجاليات الموريتانية المقيمة في الخارج. 4.

إطلاق برنامج وطني لتعبئة الكفاءات الموريتانية المقيمة في الخارج والاستفادة من خبراتها. 5. إنشاء صندوق وطني للمساعدة الاجتماعية لمواكبة جاليتنا في الخارج، ولا سيما في حالات الوفاة والظروف الإنسانية الخاصة.

6. توسيع شبكة التمثيل القنصلي في البلدان التي تحتضن جاليات موريتانية كبيرة. 7.

افتتاح مراكز تعليمية وثقافية في البلدان التي تقيم فيها جاليات موريتانية ذات كثافة سكانية معتبرة. إن إدراج هذه التوصيات السبع يمثل خطوة مهمة ومصدر أمل حقيقي لجاليتنا في الخارج. ونتطلع بكل اهتمام إلى ترجمتها إلى إجراءات عملية وملموسة، بما يضمن الاستجابة المستدامة لانشغالات جاليتنا وتطلعاتها.

إن هذا المنتدى ليس نهاية المطاف، بل يمثل بداية مرحلة جديدة في مسار العلاقة بين الوطن وأبنائه في المهجر، قائمة على تعزيز الروابط، وتكريس الثقة المتبادلة، وتوحيد الجهود خدمةً للمصلحة الوطنية. معًا، لنجعل من جاليتنا في الخارج قوة حقيقية للتنمية والتضامن وتعزيز إشعاع وطننا العزيز موريتانيا. عاشت موريتانيا، موحدةً بأبنائها، مهما باعدت بينهم الحدود التائب: أحمدو ولد بوفشة

مشاركةWhatsAppFacebookX
في نفس الموضوع