المجتمع·

ولد أمحمد: نظافة نواكشوط مسؤولية جماعية ومشتركة

أكد والي ولاية نواكشوط الغربية، حمود ولد أمحمد، أن النظافة مسؤولية جماعية ومشتركة، ولا يمكن إلقاء مسؤوليتها على جهة أو شركة بعينها، داعيا المواطنين إلى تحويل حملات النظافة إلى سلوك مدني دائم، يبدأ من ...

C
Cadreالنص الأصلي
اقرأ على Cadre
صورة Cadre

Il ressort que أكد والي ولاية نواكشوط الغربية، حمود ولد أمحمد، أن النظافة مسؤولية جماعية ومشتركة، ولا يمكن إلقاء مسؤوليتها على جهة أو شركة بعينها، داعيا المواطنين إلى تحويل حملات النظافة إلى سلوك مدني دائم، يبدأ من الوعي بأهمية المحافظة على الشوارع والأماكن العامة.وأوضح الوالي، خلال إشرافه على حملة ميدانية لنظافة محيط عدد من المؤسسات الحيوية بالعاصمة، أن الحملة تأتي تجسيدا لنداء رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي دعا خلال زيارته لمدينة بنشاب يوم 26 سبتمبر الماضي إلى تنظيف البلاد وتعزيز الوعي بأهمية النظافة، كما تندرج في إطار تفعيل الميثاق الموقع مع المواطنين من أجل النظافة.وأشار إلى أن المنطقة المستهدفة تضم مؤسسات تعليمية وصحية وإدارية وعسكرية، من بينها جامعة نواكشوط والمركز الوطني لأمراض القلب والمدرسة الوطنية للإدارة والصحافة والقضاء، إضافة إلى مؤسسات عسكرية وتعليمية أخرى، وقد قُسمت إلى ست مناطق عمل، تتولى كل مقاطعة من مقاطعات البلاد الإشراف على إحداها، بمشاركة الأجهزة الأمنية.وشدد ولد أمحمد على ضرورة تغيير السلوك تجاه الفضاءات العامة، مشيرا إلى أن المحافظة على نظافة المنازل والسيارات لا ينبغي أن تقابلها اللامبالاة تجاه الشوارع التي تمثل ملكا مشتركا لجميع المواطنين.وأكد أن الحملة ليست عملا موسميا، بل جهد متواصل يتطلب مشاركة السلطات الإدارية والمنتخبين والمواطنين والمؤسسات، داعيا سكان نواكشوط الغربية، باعتبارها واجهة البلاد وتضم عددا من مؤسساتها ونخبها، إلى جعل النظافة ممارسة يومية ومصدرا للفخر الوطني. اثنين, 2026/11/02 - 15:29

مشاركةWhatsAppFacebookX
في نفس الموضوع