مضيق هرمز: انفجارات على جزيرة قشم الإيرانية، يقول حرس الثورة إنهم أسقطوا طائرات مسيرة أمريكية.
سلسلة من الانفجارات هزت مساء الاثنين 2 نوفمبر جزيرة قشم الإيرانية، في قلب مضيق هرمز، وكذلك ميناء بندر لنج. في نفس المساء، قوات الحرس الثوري...

Il ressort que سلسلة من الانفجارات هزت مساء الاثنين 2 نوفمبر جزيرة قشم الإيرانية، في قلب مضيق هرمز، وكذلك ميناء بندر لنجه. في نفس المساء، أكد حرس الثورة أنهم أسقطوا ثلاثة طائرات بدون طيار أمريكية في المنطقة. لم يوضح لا طهران ولا واشنطن رسميًا أصل الانفجارات.
وفقًا للوكالة الرسمية إيرنا، سُمعت خمس انفجارات في قشم، وأخرى في بندر لنجه، على البر الرئيسي. وكالة فارس، القريبة من الحرس، أكدت حدوث الانفجارات دون تفاصيل إضافية. قال بعض السكان إنهم رأوا طائرتين تحلقان فوق الجزيرة، وتم تفعيل الدفاعات الجوية.
لم تُسجل أي إصابات. القناة الإسرائيلية N12 تذكر ضربة أمريكية ضد نظام دفاع جوي للجزيرة. هذا النسق لم يُؤكد من أي مصدر رسمي.
**الملخص** - 5 انفجارات سُجلت في قشم، وفقًا لإيرنا، وأخرى في بندر لنجه - 3 طائرات بدون طيار أمريكية أسقطت، منها MQ‑9، حسب حرس الثورة - لا تأكيد رسمي أمريكي - ثلاثة طائرات بدون طيار مُدّعى لها قوة الفضاء الجوي لحرس الثورة تؤكد أنها نجحت، عبر الحرب الإلكترونية، في تحييد طائرتين استطلاع MQM‑170 جنوب قشم. وفي بيان منفصل، تقول إنها دمرت طائرة MQ‑9 شرق المضيق بفضل نظام دفاع جوي جديد. لم تُنشر أي أدلة.
صرح وزير الخارجية الإيراني، عباس أراغشي، أن بلاده مستعدة «للدبلوماسية كما للمواجهة» وأن أي عمل عسكري جديد سيستدعي ردًا أقوى. من الجانب الأمريكي، أعلن دونالد ترامب يوم الاثنين أن أسعار النفط تراجعت بنحو 10 دولارات للبرميل لأن الأسواق لا تتوقع حربًا، مضيفًا أن إيران «تريد اتفاقًا بأسرع ما يمكن». وأشار نائب الرئيس جي دي فانس إلى «تقدم» في المفاوضات.
تأتي هذه الحوادث بينما يحاول وسطاء قطريون إحياء اتفاق بين طهران وواشنطن. ففي 29 أكتوبر، كان الحرس قد أعلن عن تدميره طائرتين بدون طيار أمريكيتين قرب المضيق، الذي يمر عبره جزء كبير من النفط المصدّر من الخليج. الآن يُنتظر رد رسمي محتمل من البنتاغون ومتابعة المفاوضات التي يجريها الدوحة.