بكتيريا الأمعاء.. مؤشر جديد قد يغير طرق تشخيص السرطان وعلاجه
الصدى – تقارير صحية/كشفت دراسة أجراها باحثون في مستشفى «مايو كلينك» الأمريكي عن ارتباطات بين تركيبة البكتيريا والكائنات الدقيقة الموجودة في الأمعاء وعدد من أنواع السرطان، في نتائج قد تفتح آفاقا جديدة ...

Il ressort que الصدى – تقارير صحية/كشفت دراسة أجراها باحثون في مستشفى «مايو كلينك» الأمريكي عن ارتباطات بين تركيبة البكتيريا والكائنات الدقيقة الموجودة في الأمعاء وعدد من أنواع السرطان، في نتائج قد تفتح آفاقا جديدة لتطوير وسائل التشخيص وتحسين العلاجات مستقبلا.وشملت الدراسة، المنشورة في مجلة «Cell» العلمية، تحليل الميكروبيوم المعوي لدى 1364 مريضا مصابين بأنواع ومراحل مختلفة من السرطان، مقارنة بـ287 شخصا سليما.ورصد الباحثون أنماطا ميكروبية مرتبطة بخمس فئات من السرطان، تشمل الأورام العصبية الصماء، وسرطان الكبد والقنوات الصفراوية، وابيضاض الدم اللمفاوي، وسرطان المريء، والورم النخاعي المتعدد.كما كشفت النتائج عن اختلافات في تركيبة البكتيريا لدى المصابين ببعض أنواع السرطان قبل سن الخمسين، من بينها سرطان القولون والمستقيم وسرطان الثدي، بما يعزز الاهتمام بدراسة دور الميكروبيوم في فهم تطور الأورام.وقال الدكتور بورنا كاشياب، مدير برنامج الميكروبيوم في مايو كلينك، إن هذه النتائج قد تساعد مستقبلا في تحديد مؤشرات حيوية جديدة، وفهم اختلاف استجابة المرضى للعلاجات وآثارها الجانبية.ومع ذلك، شدد الباحثون على أن النتائج تكشف ارتباطات علمية ولا تثبت أن التغيرات البكتيرية تسبب السرطان، مؤكدين الحاجة إلى مزيد من الدراسات والتجارب السريرية قبل اعتماد أي تطبيقات تشخيصية أو علاجية.وتعزز الدراسة الاهتمام بالميكروبيوم المعوي باعتباره أحد المسارات البحثية الواعدة في الطب الحديث، خاصة في ظل تزايد الأعباء الصحية العالمية الناجمة عن السرطان.