إطلاق حملة توعية وتوزيع معدات طهي نظيفة لـ…
الأمين العام لوزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، السيد حمودي شيخنا علي، ترأس يوم الثلاثاء في مركز التدريب على تمكين المرأة، في ...

Il ressort que il ressort que أدار الأمين العام لوزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، السيد حمودي الشيخنا علي، يوم الثلاثاء في مركز التدريب على تمكين المرأة، في موقعة توجونين بولاية نواكشوط، إطلاق حملة توعية وتوزيع معدات طهي نظيفة. نظمت تحت شعار «معًا نحو الانتقال إلى طهي نظيف»، وتندرج هذه الحملة في إطار مشروع «الابتكارات والمرافقة الناطقة بالفرنسية – نشر وترويج تقنيات الطهي النظيف في موريتانيا». يُنفّذ المشروع في ثلاث ولايات نواكشوط، وكذلك في ولاية تيرس زمور وعسابة، ويهدف إلى تعزيز تمكين المرأة اقتصادياً، وتوسيع فرص التدريب والإنتاج، وتحسين دخل الأسر، مع المساهمة في تنمية شاملة تحترم البيئة.
في كلمته، شدد الأمين العام على أن تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها الاقتصادية والاجتماعية يشكل ركيزة أساسية في رؤية التنمية للرئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني. وأوضح أن حكومة رئيس الوزراء، السيد مختار ولد دياي، تعمل على تحقيق هذه الرؤية عبر سياسات وبرامج تهدف إلى تعزيز قدرات النساء وتوسيع مشاركتهن في مختلف مجالات التنمية. وأضاف أنه، في هذا الإطار، نفذت وزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة خلال السنوات الأخيرة مجموعة من البرامج والمبادرات التي تسعى إلى تحسين ظروف حياة النساء، وتعزيز استقلاليتهن الاقتصادية، وتطوير مهاراتهن المهنية.
وأشار إلى أن هذه الإنجازات تعكس إرادة صريحة لتمكين النساء من أن يصبحن فاعلات كاملات في المبادرة الاقتصادية والإنتاج والتنمية. أعرب الأمين العام عن سروره برئاسة، نيابة عن وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، إطلاق هذه الحملة التوعوية وتوزيع معدات الطهي النظيفة. وأوضح أن مصلحة المشروع تتجاوز مجرد توفير معدات طهي أكثر نظافة وأمانًا؛ فهو يفتح آفاقًا اقتصادية ومهنية جديدة للنساء والفتيات الصغيرات، من خلال التدريب، وتعزيز المهارات، وتشجيع مبادرات صغيرة لتصنيع وتسويق هذه المعدات، مما يعزز إدماجهن المهني واستقلاليتهن الاقتصادية.
حدد أن المشروع يستهدف 1 202 أسرة ضعيفة، نساء يمارسن أنشطة غذائية صغيرة، وخريجات مركز التدريب على تمكين المرأة، في ولايات عسابة وتيرس زمور ونواكشوط-غرب ونواكشوط-شمال ونواكشوط-جنوب. كما يتضمن تدريب 30 حرفيًا على تصنيع معدات الطهي النظيفة و20 امرأة على إنشاء وإدارة مشاريع صغيرة مرتبطة بهذا النشاط. وأعرب عن أمله أن تكون هذه المبادرة خطوة ملموسة تسمح بالتوفيق بين حماية البيئة، وتحسين ظروف معيشة الأسر، وتعزيز قدرات النساء، من خلال تحويل المهارات المكتسبة إلى فرص إنتاجية، ووظائفية، ودخلية.
مستذكرًا الإجراءات المتخذة لصالح النساء، ذكر الأمين العام إطلاق «حملة المدافعين عن تمكين المرأة السياسية الموريتانية» بقيادة السيدة الأولى، الدكتورة مريم محمد فاضل ضاح، وكذلك توقيع بروتوكول اتفاق مع غرفة الأمناء القضائيين لضمان متابعة تنفيذ القرارات القضائية المتعلقة بالمعاشات الغذائية. كما أشار إلى إطلاق برنامج وطني لتدريب مئات المربيات وتأسيس «الأسبوع الوطني للمرأة الموريتانية» من 8 إلى 15 مارس من كل عام. وتشمل هذه الجهود تمويل مشاريع صغيرة وأنشطة توليد دخل لصالح الجمعيات النسائية، دعم منظمات المرأة في المجتمع المدني، مساندة نساء ربات أسر، والمساهمة في حل مئات النزاعات الأسرية.
من جانبها، قدمت مديرة مركز التدريب على تمكين المرأة ومسؤولة المشروع، السيدة سيدة منت الجريب، الأعمال التي تم إنجازها حتى الآن، والتي تشمل تنظيم ورشة الإطلاق، تنفيذ مهمات ميدانية لتحديد المستفيدين، إعداد المواصفات التقنية للمعدات، تدريب 30 حرفيًا على تصنيعها و20 امرأة على قيادة مشاريع صغيرة، وإنتاج 1 202 معدات طهي نظيفة بأحجام صغيرة ومتوسطة وكبيرة. وأضافت أن الوزارة حرصت على ربط التدريب بفرص العمل، لتعزيز مهارات المستفيدين، دعم دخلهم، والمساهمة في تطوير التصنيع المحلي. من جهته، أشار منسق مشروع الابتكارات، السيد إيف ناصوري، إلى أن المعدات التي ستوزع في إطار هذه الحملة تمثل أكثر من مجرد أدوات؛ فهي تحول حقيقي في حياة المستفيدين اليومية.
وأكد أن هذه الحملة تشكل مرحلة مهمة في نشر وترويج تقنيات الطهي النظيف في موريتانيا. وأشاد نائب الأمين العام للجنة الوطنية للتعليم والثقافة والعلوم، السيد كان ممدو، بالالتزام المستمر لمركز التدريب على تمكين المرأة في تنفيذ هذه المبادرات. كما قدم شكره للمنظمة الدولية للفرانكوفونية، التي ساهم دعمها ومرافقتها في تحقيق هذا المشروع النموذجي، ولجميع الشركاء الوطنيين، الذين لعبت mobilité التقنية والجهود المشتركة دورًا حاسمًا في نجاحه.
في ختام الحفل، زار الأمين العام والوفد المرافق له المعدات والآلات المخصصة للطهي، قبل أن يطلقوا الحملة. وقد أقيم الحفل بحضور ممثلي السلطات الإدارية والأمنية في ولاية نواكشوط-شمال، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين في وزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة.