وزارة المياه: تم تنفيذ حلول فورية لتخفيف أزمة العطش في نواكشوط في انتظار تشغيل منشأة الصرف الجديدة.
الصفحة الرئيسية الأخبار التحريرية المقابلات المنصة / النقاش البيانات الصحفية السجلات / المقالات التاريخية الإعلانات الاتصال حوادث من الاستهانة الأوروبية إلى الود الآسيوي نادرًا ما سيؤثر قرار السلطات العليا...

Il ressort que il ressort que الصفحة الرئيسية الأخبار التحريرية المقابلات المنتدى / النقاش البيانات الصحفية المقالات الإعلانات اتصل بنا حوادث من الازدراء الأوروبي إلى اللطف الآسيوي نادراً ما تُثير قرار السلطات العليا هذا الكثير من الآراء الإيجابية. من خلال نصحه للوزراء والموظفين بقضاء عطلاتهم مع عائلاتهم داخل البلاد، أشار رئيس الجمهورية إلى مشكلة حقيقية. نموذج البحث ابحث 6 أغسطس 2025 - 22:05 أكدت وزارة المياه والصرف الصحي أنها بدأت في تنفيذ مجموعة من الحلول الفورية لتخفيف أزمة العطش التي تعاني منها عاصمة نواكشوط منذ عدة أيام، في انتظار الانتهاء من تركيب محطة المعالجة الجديدة ضمن نظام أفتوت الصاحلي.
أوضحت الوزارة في بيان نُشر هذا الأربعاء أن هذه الحلول تتضمن تنظيم توزيع المياه بالتناوب بين أحياء العاصمة وفقاً للكميات المتاحة، وفتح نقاط توزيع مياه جديدة، وتوفير خزانات مياه في الأحياء غير الموصولة بالشبكة وتعبئتها باستمرار، وتأمين ربط الإنتاج القادم من إيديني وأفتوت الصاحلي، مما يساهم في تحسين السلاسة والتوزيع. وأكد البيان أن إمداد مياه عاصمة نواكشوط يعتمد حالياً على مصدرين رئيسيين: إيديني بقدرة إنتاج حالية تبلغ 45 000 متر مكعب يومياً، وأفتوت الصاحلي بقدرة إنتاج تصل في الظروف العادية إلى 150 000 متر مكعب يومياً. وأشار إلى أن المنشأة الجديدة المخصصة لإزالة الرواسب تم إنجازها في زمن قياسي لا يتجاوز سبعة أشهر، حيث استمر العمل ليل نهار، وتم تأمين المعدات والإمدادات عن طريق البحر والجو.
وأوضح أن هذه المنشأة دخلت حيز التشغيل يوم أمس، الثلاثاء 5 أغسطس 2025، وبدأت تعمل تدريجياً، مما ساهم في معالجة المياه الخام الملوثة بالرواسب، وأدى إلى استعادة جزء من القدرة الإنتاجية، مع توقع استعادة القدرة الكاملة إن شاء الله، لتشهد التوزيع تحسناً تدريجياً في الأيام المقبلة. وأضاف البيان أن قطاع المياه يعمل حالياً على زيادة القدرة الإنتاجية للمصدرين (إيديني وأفتوت الصاحلي)، حيث تستمر الأعمال لرفع إنتاج إيديني إلى 100 000 متر مكعب يومياً، ومن المتوقع أن تبدأ أعمال توسيع نظام أفتوت الصاحلي خلال الشهرين القادمين لتصل إنتاجيته إلى 225 000 متر مكعب يومياً. وأشار إلى أنه بالتوازي مع الجهود المذكورة، تعمل الوزارة على تعبئة الموارد المالية اللازمة لإنشاء محطة كبيرة لتحلية مياه البحر في نواكشوط، بسعة إجمالية تبلغ 300 000 متر مكعب يومياً، حيث ستبدأ المرحلة الأولى بسعة 100 000 متر مكعب، في إطار رؤية استراتيجية تهدف إلى توفير إمداد مائي ثابت ومستدام.
وأشارت الوزارة إلى أن نقص المياه الذي تشهده عاصمة نواكشوط في الأيام الأخيرة يعود أساساً إلى الارتفاع القياسي لمستوى الرواسب في مياه النهر، حيث تجاوز في أحيانٍ عدة 3500 وحدة، مما أدى إلى انخفاض حاد في إنتاج مياه الشرب من نظام أفتوت الصاحلي، المصدر الرئيسي لإمداد العاصمة، من 150 000 إلى 50 000 متر مكعب يومياً. وأضاف أن تأثير ظاهرة الرواسب على الإنتاج ليس جديداً، لكن هذا العام شهد مستويات غير مسبوقة بلغت ذروتها مبكراً، تحديداً في أواخر يوليو وبداية أغسطس. وأكد القطاع التزامه الثابت بخدمة المواطنين، معبراً عن تقديره لتفهّمهم وتعاونهم في هذه الظروف الاستثنائية.
الوزارة وزارة المياه والصرف الصحي أكدت الوزارة أنها بدأت في تنفيذ مجموعة من الحلول الفورية لتخفيف أزمة العطش التي تعاني منها عاصمة نواكشوط منذ عدة أيام، في انتظار الانتهاء من تركيب محطة المعالجة الجديدة ضمن نظام أفتوت الصاحلي. أوضحت الوزارة في بيان نُشر هذا الأربعاء أن هذه الحلول تتضمن تنظيم توزيع المياه بالتناوب بين أحياء العاصمة وفقاً للكميات المتاحة، وفتح نقاط توزيع مياه جديدة، وتوفير خزانات مياه في الأحياء غير الموصولة بالشبكة وتعبئتها باستمرار، وتأمين ربط الإنتاج القادم من إيديني وأفتوت الصاحلي، مما يساهم في تحسين السلاسة والتوزيع. وأكد البيان أن إمداد مياه عاصمة نواكشوط يعتمد حالياً على مصدرين رئيسيين: إيديني بقدرة إنتاج حالية تبلغ 45 000 متر مكعب يومياً، وأفتوت الصاحلي بقدرة إنتاج تصل في الظروف العادية إلى 150 000 متر مكعب يومياً.
وأشار إلى أن المنشأة الجديدة المخصصة لإزالة الرواسب تم إنجازها في زمن قياسي لا يتجاوز سبعة أشهر، حيث استمر العمل ليل نهار، وتم تأمين المعدات والإمدادات عن طريق البحر والجو. وأوضح أن هذه المنشأة دخلت حيز التشغيل يوم أمس، الثلاثاء 5 أغسطس 2025، وبدأت تعمل تدريجياً، مما ساهم في معالجة المياه الخام الملوثة بالرواسب، وأدى إلى استعادة جزء من القدرة الإنتاجية، مع توقع استعادة القدرة الكاملة إن شاء الله، لتشهد التوزيع تحسناً تدريجياً في الأيام المقبلة. وأضاف البيان أن قطاع المياه يعمل حالياً على زيادة القدرة الإنتاجية للمصدرين (إيديني وأفتوت الصاحلي)، حيث تستمر الأعمال لرفع إنتاج إيديني إلى 100 000 متر مكعب يومياً، ومن المتوقع أن تبدأ أعمال توسيع نظام أفتوت الصاحلي خلال الشهرين القادمين لتصل إنتاجيته إلى 225 000 متر مكعب يومياً.
وأشار إلى أنه بالتوازي مع الجهود المذكورة، تعمل الوزارة على تعبئة الموارد المالية اللازمة لإنشاء محطة كبيرة لتحلية مياه البحر في نواكشوط، بسعة إجمالية تبلغ 300 000 متر مكعب يومياً، حيث ستبدأ المرحلة الأولى بسعة 100 000 متر مكعب، في إطار رؤية استراتيجية تهدف إلى توفير إمداد مائي ثابت ومستدام. وأشارت الوزارة إلى أن نقص المياه الذي تشهده عاصمة نواكشوط في الأيام الأخيرة يعود أساساً إلى الارتفاع القياسي لمستوى الرواسب في مياه النهر، حيث تجاوز في أحيانٍ عدة 3500 وحدة، مما أدى إلى انخفاض حاد في إنتاج مياه الشرب من نظام أفتوت الصاحلي، المصدر الرئيسي لإمداد العاصمة، من 150 000 إلى 50 000 متر مكعب يومياً. وأضاف أن تأثير ظاهرة الرواسب على الإنتاج ليس جديداً، لكن هذا العام شهد مستويات غير مسبوقة بلغت ذروتها مبكراً، تحديداً في أواخر يوليو وبداية أغسطس.
أكد القطاع التزامه الثابت بخدمة المواطنين، معبراً عن تقديره لتفهّمهم وتعاونهم في هذه الظروف الاستثنائية. الوزارة وزارة المياه والصرف الصحي أكدت الوزارة أنها بدأت في تنفيذ مجموعة من الحلول الفورية لتخفيف أزمة العطش التي تعاني منها عاصمة نواكشوط منذ عدة أيام، في انتظار الانتهاء من تركيب محطة المعالجة الجديدة ضمن نظام أفتوت الصاحلي. أوضحت الوزارة في بيان نُشر هذا الأربعاء أن هذه الحلول تتضمن تنظيم توزيع المياه بالتناوب بين أحياء العاصمة وفقاً للكميات المتاحة، وفتح نقاط توزيع مياه جديدة، وتوفير خزانات مياه في الأحياء غير الموصولة بالشبكة وتعبئتها باستمرار، وتأمين ربط الإنتاج القادم من إيديني وأفتوت الصاحلي، مما يساهم في تحسين السلاسة والتوزيع.
أكد البيان أن إمداد مياه عاصمة نواكشوط يعتمد حالياً على مصدرين رئيسيين: إيديني بقدرة إنتاج حالية تبلغ 45 000 متر مكعب يومياً، وأفتوت الصاحلي بقدرة إنتاج تصل في الظروف العادية إلى 150 000 متر مكعب يومياً. وأشار إلى أن المنشأة الجديدة المخصصة لإزالة الرواسب تم إنجازها في زمن قياسي لا يتجاوز سبعة أشهر، حيث استمر العمل ليل نهار، وتم تأمين المعدات والإمدادات عن طريق البحر والجو. وأوضح أن هذه المنشأة دخلت حيز التشغيل يوم أمس، الثلاثاء 5 أغسطس 2025، وبدأت تعمل تدريجياً، مما ساهم في معالجة المياه الخام الملوثة بالرواسب، وأدى إلى استعادة جزء من القدرة الإنتاجية، مع توقع استعادة القدرة الكاملة إن شاء الله، لتشهد التوزيع تحسناً تدريجياً في الأيام المقبلة.
وأضاف البيان أن قطاع المياه يعمل حالياً على زيادة القدرة الإنتاجية للمصدرين (إيديني وأفتوت الصاحلي)، حيث تستمر الأعمال لرفع إنتاج إيديني إلى 100 000 متر مكعب يومياً، ومن المتوقع أن تبدأ أعمال توسيع نظام أفتوت الصاحلي خلال الشهرين القادمين لتصل إنتاجيته إلى 225 000 متر مكعب يومياً. وأشار إلى أنه بالتوازي مع الجهود المذكورة، تعمل الوزارة على تعبئة الموارد المالية اللازمة لإنشاء محطة كبيرة لتحلية مياه البحر في نواكشوط، بسعة إجمالية تبلغ 300 000 متر مكعب يومياً، حيث ستبدأ المرحلة الأولى بسعة 100 000 متر مكعب، في إطار رؤية استراتيجية تهدف إلى توفير إمداد مائي ثابت ومستدام. وأشارت الوزارة إلى أن نقص المياه الذي تشهده عاصمة نواكشوط في الأيام الأخيرة يعود أساساً إلى الارتفاع القياسي لمستوى الرواسب في مياه النهر، حيث تجاوز في أحيانٍ عدة 3500 وحدة، مما أدى إلى انخفاض حاد في إنتاج مياه الشرب من نظام أفتوت الصاحلي، المصدر الرئيسي لإمداد العاصمة، من 150 000 إلى 50 000 متر مكعب يومياً.
وأضاف أن تأثير ظاهرة الرواسب على الإنتاج ليس جديداً، لكن هذا العام شهد مستويات غير مسبوقة بلغت ذروتها مبكراً، تحديداً في أواخر يوليو وبداية أغسطس. أكد القطاع التزامه الثابت بخدمة المواطنين، معبراً عن تقديره لتفهّمهم وتعاونهم في هذه الظروف الاستثنائية. حقوق النشر ©2014