عقدا "مورفي أويل": موريتانيا تعيد فتح حقل تيوف المكتشف قبل عقدين وتراهن على المقطع C10
مدار (نواكشوط) - يجمع عقدا تقاسم الإنتاج اللذان وقعتهما موريتانيا الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 مع شركة "مورفي أويل" الأمريكية بين مقطع بحري للاستكشاف عن موارد جديدة، هو C10، وحقل نفطي قديم تريد السلطات دراس...

Il ressort que مدار (نواكشوط) - يجمع عقدا تقاسم الإنتاج اللذان وقعتهما موريتانيا الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 مع شركة "مورفي أويل" الأمريكية بين مقطع بحري للاستكشاف عن موارد جديدة، هو C10، وحقل نفطي قديم تريد السلطات دراسة إمكانية إعادة تطويره، هو تيوف، وفق وكالة "إيكوفين" الاقتصادية. ويعود اكتشاف حقل تيوف إلى مطلع الألفية الثالثة، وتقدر وزارة الطاقة والنفط احتياطاته بنحو 280 مليون برميل، بحسب ما نقلته الوكالة، مشيرة إلى أن أعمالا جارية لتقييم شروط إعادة تطويره. ورغم تقدير كمياته منذ سنوات، لم يُطور الحقل تجاريا حتى الآن.
أما المقطع C10 فقد شهد اكتشافين سابقين: الغاز في حقل "مرو" عام 2004، والنفط في "لبيضنة" عام 2005، فيما أحصت مؤسسة "إس آند بي غلوبال" فيه 16 هدفا محتملا آخر، لا يزال تأكيد إمكاناتها رهينا بالحفر. وكانت شركة "شل" قد تخلت في نوفمبر 2023 عن بئرها "بانا كوتا-1" في المنطقة بعد أن لم تعثر إلا على آثار للمحروقات. وجاء توقيع العقدين، وفق المصدر نفسه، بعد قرار لمجلس الوزراء في ديسمبر 2025 أجاز استثناء المقاطع C7 وC10 وحقل تيوف من إجراء المنافسة، بما يتيح للسلطات التفاوض المباشر مع الشركات المهتمة بها.
ووقع العقدين وزير الطاقة والنفط محمد ولد عبد الفتاح، ونائب الرئيس الأول المكلف بالاستكشاف والجيولوجيا في الشركة كريستوفر تشارلز أولسون، بعد استقبال الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني وفد الشركة. ووصفت الوزارة الشراكة بأنها "منعطف استراتيجي في قطاع المحروقات" يجسد استئناف الاستكشاف في الحوض الساحلي. ولم تُعلن بعد الالتزامات المالية لـ"مورفي أويل"، ولا حصص الشركاء المحتملين، ولا الجدول الزمني للأشغال.
وتنشط الشركة حاليا في غرب إفريقيا، إذ أعلنت في أكتوبر الماضي العثور على طبقة نفطية صافية بسماكة 27 مترا في بئر التقييم "بوبالي ويست-1X" قبالة ساحل العاج. وتأتي العودة إلى الاستكشاف النفطي في وقت يتقدم فيه إنتاج الغاز من حقل السلحفاة الكبرى آحميم المشترك مع السنغال؛ إذ بلغت صادرات موريتانيا من الغاز المسال نحو 603 آلاف طن في الربع الثالث من 2026، بزيادة 16% على أساس سنوي، ونحو 1.97 مليون طن منذ بداية العام حتى نهاية سبتمبر، مقابل 823 ألف طن في الفترة نفسها من 2025، وفق بيانات نشرتها منصة "الطاقة" المتخصصة.