الأمن·

SOS-Esclaves: بيان صحفي

SOS-Esclaves يحيي اعتماد سعادة رئيس الجمهورية لتنظيم مراسم وطنية لتكريم الراحل بوبكر ولد مساود، الناشط في مجال حقوق الإنسان.

LC
Le Calameمترجم من الفرنسية
اقرأ على Le Calame
صورة Le Calame

Il ressort que il ressort que sOS-Esclaves يحيي تبني سعادة الرئيس الجمهورية تنظيم مراسم وطنية لتكريم الراحل بوبكر ولد ميساود، الناشط في مجال حقوق الإنسان بمشاعر عميقة من الامتنان والفخر، وكذلك بامتنان هائل، رحّب المكتب التنفيذي لـ SOS-Esclaves بقرار سعادة السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، رئيس الجمهورية، باعتماد تنظيم مراسم وطنية لتكريم ذاكرة رجل عظيم من الأمة والإنسانية، الناشط الوطني البارز ورائد النضال من أجل حقوق الإنسان، مؤسس SOS-Esclaves، الراحل بوبكر ولد ميساود. وبينما يعبر عن امتنانه العميق لسعادة رئيس الجمهورية لهذا الإجراء الوطني المفعم بالاعتبار، تودّ المنظمة أن تُثني بشدة على هذا القرار، الذي يُظهر اعترافًا عادلًا برجل كرس حياته للدفاع عن الحرية والكرامة الإنسانية، وللكفاح ضد العبودية وتبعاتها، وكذلك لتعزيز حقوق الإنسان والعدالة والمساواة. لقد ظلّ متمسكًا بمبادئه وقناعاته حتى آخر أيام حياته.

تحظى هذه المبادرة بأهمية خاصة لأنها تُكمل التمييز والتكريم الرسميين اللذين مُنِحَا للراحل من قبل سعادة رئيس الجمهورية، بمناسبة احتفال عيد الاستقلال الوطني. وبالتالي، تُعبّر عن الاعتراف بمساهماته الوطنية والإنسانية، وعن المكانة البارزة التي تحتلها شخصيته في الذاكرة الوطنية والوعي الجمعي للموَرِطانيين. تعتبر SOS-Esclaves أن تبني الدولة لهذه المراسم التذكارية يُعدّ مبادرة وطنية جديرة بالتقدير، تتجاوز مجرد تكريم شخصية بارزة في مجال حقوق الإنسان.

فهي تمثّل أيضًا اعترافًا بقيمة النضال السلمي والالتزام بحقوق الإنسان، وبأهمية الدور الذي يلعبه الناشطون والمُصلِحون في الدفاع عن الحقوق الأساسية، وتعزيز قيم المواطنة والعدالة والإنصاف، وبناء دولة قانون ومؤسسات. تُقَدِّر المنظمة كذلك أن هذا التكريم لا يقتصر على عائلة الراحل فقط، أو رفاقه في النضال، أو ناشطِي SOS-Esclaves، بل يُشكّل لحظة اعتراف وطني تعود أيضًا إلى جميع القوى الفاعلة، ومنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان، والمجتمع المدني، وكذلك إلى الناشطين الأحرار الذين جعلوا من الدفاع عن الإنسان وكرامته قضية مبدئية لا يمكن التنازل عنها. كان الراحل بوبكر ولد ميساود يحظى، بالفعل، باعتبار خاص وتقدير واسع من مختلف مكونات المجتمع الوطني، بفضل صدق مواقفه، وصلابة مبادئه، ونزاهة مسيرته النضالية.

المراسم التذكارية، المقررة في 2 ديسمبر 2026، بالتزامن مع الاحتفال باليوم الدولي لإلغاء العبودية، تحمل بعدًا رمزيًا وتاريخيًا عميقًا. ستمكّن من جمع ذاكرة أحد الأصوات الوطنية الكبرى التي كرسَت حياتها للنضال ضد العبودية والدفاع عن ضحاياها، مع يوم دولي يجدد التزام المجتمع الدولي بالقضاء على هذه الممارسة البغيضة بجميع أشكالها وتبعاتها. من خلال ترحيبها الإيجابي بهذه المبادرة الوطنية، تُؤكِّد SOS-Esclaves أن التكريم الحقيقي للراحل بوبكر ولد ميساود لا يمكن أن يقتصر على الاحتفال بذكراه وإبراز مسيرته، مهما كان ذلك مهمًا.

إنّ ذلك يكمن أساسًا في مواصلة الطريق الذي اختاره، من خلال التزام حازم بالقضاء على العبودية وتبعاتها، وإصلاح الظلم الذي لحق بضحاياه، وتعزيز حمايتهم القانونية والاجتماعية، وتثبيت قيم الحرية والمساواة والكرامة الإنسانية. في الختام، تُعرب SOS-Esclaves عن شكرها الصادق وامتنانها العميق لسعادة رئيس الجمهورية على هذه المبادرة الوطنية الجديرة بالتقدير. كما تُثني المنظمة على جهود جميع المؤسسات والهيئات والشخصيات التي ساهمت في صقل هذه المبادرة وتحقيقها.

وتدعو، كذلك، جميع القوى الوطنية، ومنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان، والمجتمع المدني، وكذلك أصدقاء الراحل ورفاقه في النضال، إلى المشاركة الفاعلة في هذا اللقاء الوطني والإنساني، تكريمًا لذكرى رجل جعل كرامة الإنسان معركةً رئيسيةً طوال حياته. اللهم ارزق الراحل بوبكر ولد ميساود رحمتك، وكافئه على كل ما أنجزه في خدمة بلده والإنسانية، واجعل إرثه النضالي والإنساني مصدر إلهام للأجيال القادمة. المكتب التنفيذي لـ SOS-Esclaves نواكشوط، 4 نوفمبر 2026

مشاركةWhatsAppFacebookX
في نفس الموضوع