غزواني لسكان نواكشوط الجنوبية: الماء والطرق والصحة في صدارة المرحلة المقبلة
أكد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني أن المرحلة المقبلة ستشهد جهودا مكثفة لتوفير المياه وتوسيع المرافق الصحية وتحسين الطرق في نواكشوط، مشيرا إلى أن تلبية جميع المطالب دفعة واحدة تحكمها الإمكانات والمعاي...
Il ressort que أكد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني أن المرحلة المقبلة ستشهد جهودا مكثفة لتوفير المياه وتوسيع المرافق الصحية وتحسين الطرق في نواكشوط، مشيرا إلى أن تلبية جميع المطالب دفعة واحدة تحكمها الإمكانات والمعايير والظروف المتاحة. جاء ذلك خلال لقائه أمس مع أطر نواكشوط الجنوبية، حيث شدد على أن العمل سيستمر بصورة متدرجة ومتواصلة حتى تتحقق الأهداف المنشودة، وأن المقاربة المعتمدة تشمل العاصمة بمختلف مقاطعاتها ولا تقتصر على نواكشوط الجنوبية. وأعلن الرئيس أن المرحلة الثانية من البرنامج الاستعجالي لتنمية العاصمة تتضمن بناء 187 حجرة دراسية وروضتين للأطفال، وإنشاء مركز لتكوين وترقية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وتشييد منشآت صحية، وتوسيع شبكات المياه وتعزيز قدرات ضخها، ومد 54 كيلومترا من شبكات الإنارة العمومية.
وأضاف أن أشغال تعبيد 27.5 كيلومترا من الطرق الجديدة انطلقت، مع برمجة مشاريع لتشييد المنشآت الرياضية وإعادة تأهيلها. واستعرض حصيلة المرحلة الأولى، وتشمل بناء 218 حجرة دراسية وتأهيل 409 حجرات، وإنشاء عشرة مراكز صحية، وتعبيد 28.5 كيلومترا من الطرق، وإنجاز 35.5 كيلومترا من الإنارة العمومية، وتشييد قاعة متعددة الرياضات، إضافة إلى تدخلات في مجال المياه والصرف الصحي. وأوضح أن نواكشوط، بصفتها عاصمة البلاد وواجهتها، ينبغي أن تحظى باهتمام خاص وأن ينال سكانها نصيبا أكبر من الخدمات والتجهيزات التي تليق بمكانتها.
وقال إن طموحه يتمثل في توفير مقومات العيش الكريم لجميع الأسر عبر ضمان النفاذ إلى المياه والكهرباء والتعليم والصحة والطرق والأمن والبيئة السليمة، بما يحسّن الظروف المعيشية وينشّط الاقتصاد المحلي ويخلق فرص عمل جديدة. وأعرب عن تفاؤله بتجاوز النواقص القائمة والانتقال تدريجيا من تلبية الاحتياجات الضرورية إلى مستويات أوسع من الراحة والرخاء. وجدد التزامه بترشيد موارد البلاد وتسييرها بنزاهة وشفافية بعيدا عن الفساد والاستبداد، بما يضمن توجيهها نحو تلبية تطلعات المواطنين.
ودعا في ختام حديثه إلى تعزيز الوعي المدني وثقافة المحافظة على الممتلكات والمرافق العامة، موضحا أن بناء الطرق والمنشآت وتجميل المدن لا يكفي لتحقيق التنمية ما لم يواكبه سلوك مسؤول يحميها من الإهمال والتخريب والتلوث.