دابي: لجنة اليقظة والمتابعة على أثر الإنجازات
أجرت لجنة اليقظة والمتابعة لإنجازات قرية دبـّ، في المناطق المحيطة بمدنغاني، في يومي 15 و 17 أغسطس 26، زيارة ميدانية مهمة في عدة مواقع…

Il ressort que il ressort que اللجنة المراقبة والمتابعة لتقدم إنجازات قرية دبّيه، في محيط م’بان، قامت في 15 و17 أغسطس 2026، بزيارة ميدانية مهمة لعدة مواقع للعمالة المنجزة أو التي في مرحلة التنفيذ في المنطقة، وذلك في إطار برنامج الطوارئ الحكومي وبرامج الرئيس الرئاسي محمد شايق الغازواني المختلفة. أُجريت هذه الزيارة برفقة السيد مامادو غيسيت، المدير العام للبنية التحتية في المنطقة الحرة نوادهيبو، وتندرج أيضاً ضمن روح «العطلات المواطنية» التي قررها رئيس الجمهورية محمد شايق الغازواني وحث عليها حزب إنصاف. دعا هذا الأخير ممثليه، والكوادر والمسؤولين إلى استغلال هذه الفترة للقاء السكان، وتبسيط إنجازات الرئيس والحكومة وتعزيز امتلاكهم لها، بهدف الحفاظ عليها واستدامتها.
قامت الوفد بزيارة عدة مواقع ومشاريع تُظهر الجهود المبذولة في سبيل التنمية المحلية. وخصّصوا وقتهم لزيارة موقع عمل جسر دبّيه، وهو بنية تحتية تهدف إلى تعزيز التنقل والتبادلات في المنطقة. كما زاروا حفر دبّيه، وكذلك مشروع بناء ثلاث قاعات دراسية في مدرسة دبّيه، الذي يعزز قدرات الاستقبال للمنشأة ويسهم في تحسين ظروف التعلم للطلاب.
ثم توجهوا إلى مشروع طريق دبّيه-ويندينغ، قبل أن يزوروا أعمال تجديد الحي الزراعي الصغير في دبّيه بمساحة 24 هكتاراً. كما شهدوا تقدم أعمال تجديد الحي الزراعي الكبير في دبّيه بمساحة 150 هكتاراً، التي لا تزال قيد التنفيذ. تُشكل هذه المشاريع المتنوعة، التي تشمل الطرق، وإمكانية الوصول إلى المياه، والتعليم، والتنمية الزراعية، استثمارات قد تؤثر مباشرة على معيشة السكان وإمكاناتهم الاقتصادية في دبّيه.
في هذه المناسبة، أكد مامادو غيسيت على أن هذه الإنجازات تمثل مرحلة أولى فقط وأن إجراءات أخرى ستتبعها، وفقاً للالتزامات التي تبعها الرئيس والرغبة الحكومية في مواصلة جهود التنمية. وأعلن: «أشعر بسعادة خاصة بالمشاركة الكبيرة التي يقدّمها برنامج الطوارئ وبرنامج الرئيس محمد شايق الغازواني في قضايا السكان. هذا يعكس رؤية عادلة ومتوازنة للتنمية، تضع المواطن في قلب العمل العام».
وأضاف: «الرئيس محمد شايق الغازواني يجسد رؤية واضحة وطموحة للتنمية، مركزة على تحسين ظروف المعيشة للمواطنين بشكل ملموس». وأكد في النهاية أن «لم يكن السكان أبداً قريبين من أولويات الدولة كما هم الآن، بفضل حوكمة قريبة وبرامج هيكلية تُحوّل المناطق بشكل دائم». مستمراً في هذا الديناميكية للمشاركة المدنية، أعلن السيد غيسيت أنه يخطط للقاء النساء والشباب في المنطقة قريباً، لتوعيتهم بفعالية عن مخاطر المنتجات النفسية، وهو عدو يهدد التماسك ومستقبل الشباب.
أُشاد لجنة المراقبة والمتابعة بهذه الخطوة القريبة، معتبرة أن وجود الكوادر والمسؤولين في الميدان لا يقتصر على تعريف الإنجازات فحسب، بل يقترب الإدارة أكثر من السكان. كما توفر فرصة مباشرة لاستقبال مخاوفهم، وتحديد النواقص المحتملة والمساهمة في تصحيحها. بخلاف مجرد عرض الأعمال، تُظهر هذه الزيارة رغبة في متابعة الإنجازات عن قرب من الميدان وتشجيع السكان على امتلاكها.
وتتماشى بالكامل مع فلسفة العطلات المواطنية، المصممة كمناسبة للتقارب، والاستماع، والتعبئة حول ما حققته البرامج الرئاسية وأعمال الحكومة.