دولي·

تقرير IGE 2024/2025: الكثير من المخالفات، وتقدمات طفيفة

مرتبطًا برئاسة الجمهورية منذ عدة سنوات، لإضفاء مزيد من العمق على مهمة المحاسبة الضرورية للحوكمة، تقوم التفتيش العامة للدولة...

LC
Le Calameمترجم من الفرنسية
اقرأ على Le Calame
صورة Le Calame

Il ressort que il ressort que من بين هذه المخالفات، تم تحويل 51 % (ما يعادل 1,21 مليار MRU) إلى السلطات القضائية: النيابة العامة ومحكمة الحسابات. 22 % (524 مليون MRU) قيد الإصلاح. كما علق IGE مدفوعات بقيمة 694 مليون MRU وحقق وفورات قدرها 603 مليون MRU من خلال الترشيد.

في المجموع، أعيد 45,6 مليون MRU إلى الخزينة. **العقوبات**: 20 إيقافاً عن العمل، 3 نقلات، و11 تحذيراً. **التوصيات**: صاغت IGE 771 توصية؛ تم تنفيذ 231 منها، وُجدت 348 في جدول التنفيذ.

**القطاعات المدققة** ركزت المهمات أساساً على: الصحة (6 مهمات)، التعليم (6 مهمات)، السكن والتخطيط العمراني (4 مهمات)، والصيد البحري (3 مهمات). أكبر مبلغ تم تدقيقه كان في قطاع السكن: 10,8 مليار MRU، يليه الصحة بـ 7,8 مليار MRU ثم المناجم بـ 4,8 مليار MRU. **أبرز الخلل** يتركز 87 % من الخسائر في مجالين: المشتريات العامة والمالية.

في المشتريات العامة، تسجل IGE ممارسات متكررة: أعمال مدفوعة لكن غير منفذة أو غير مطابقة؛ زيادة في الفواتير، دفعات مزدوجة، اللجوء غير المبرر إلى التعاقد المباشر، تجزئة العقود لتفادي العتبات؛ تزوير الشهادات، تسليم غير قانوني للعقود وغياب الفحص الفني. *أمثلة*: في السكن، توجد اتفاقيات تفويض تنفيذ غير شفافة ولا تُعاد الفوائض. في التعليم، تُفوتر معدات لكنها لا تُسلم أبداً.

في المالية العامة، توجد مصروفات بلا مستندات إثباتية، عجز في الصناديق خصوصاً للوقود، عدم تحصيل الضرائب والعقوبات، دفعات قبل تسجيل الحقوق، واستخدام الأموال لأغراض أخرى. في الصحة، تُشترى أدوية قريبة من انتهاء الصلاحية، تخزين غير سليم، صيانة معدات طبية مفوترة لكن غير مُنفذة. في الصيد البحري، عدم دفع الضرائب المحتجزة ومصروفات غير مؤهلة على حسابات خاصة.

**المنهجية والوسائل** تضم IGE أربعين مفتشاً. تعمل وفق برنامج سنوي يُستند إلى المخاطر ويمكنها اتخاذ المبادرة بنفسها. كل مهمة تتبع عملية: تحديد الإطار، جمع الأدلة، تقرير أولي مع مبدأ التنازع، ثم تقرير نهائي يُعتمد من قبل لجنة جودة.

أُدخل مرجع جديد يصنّف المخالفات إلى أخطاء إدارية، جرائم، ومشكلات إدارية. عززت المؤسسة التعاون الوطني مع محكمة الحسابات، IGF، ولجنة الصفقات العامة. على الصعيد الدولي، هي عضو في FIGE الأفريقي، الشبكة العربية لمكافحة الفساد، وقعت اتفاقية مع OLAF وانضمت إلى شبكة Globe في 2024.

أُجريت دورات تدريبية حول الاحتيال والتدقيق. **القوى**: الاستقلالية، الوصول إلى المعلومات بما فيها المصرفية، القدرة على إحالة القضايا مباشرة إلى العدالة. **القيود**: أوقات طويلة بسبب الأرشفة الورقية، نقص الأدوات الرقمية للتحليل، صعوبة تقييم الأثر المالي، متابعة غير كافية للتوصيات، تطبيق العقوبات أحياناً غير مضمون.

**الآفاق 2026‑2028** تطمح IGE إلى الانتقال من الرقابة اللاحقة إلى الرقابة الوقائية. الأولويات: إطلاق منصة رقمية لمتابعة التوصيات، تدريب المفتشين على تحليل البيانات، رقمنة عمليات الرقابة وتعزيز التنسيق. توصي أيضاً بمنحها صلاحية إحالة القضايا إلى محكمة الحسابات في حالة الأخطاء الإدارية واعتماد المرسوم المتعلق بالصفقة الجنائية في قانون مكافحة الفساد.

يُظهر تقرير 2024/2025 لـ IGE تقدماً في الشفافية، لكنه يبرز أيضاً استمرار الثغرات الكبيرة في الصفقات العامة. بدون الرقمنة وتطبيق صارم للعقوبات، قد تتكرر الخسائر نفسها. سيُترقب الرأي العام المتابعة القضائية لهذا الفحص لأموالنا العامة القليلة، التي غالباً ما تُستغل من قبل بعض المسؤولين الفاسدين، خصوصاً بعد الجدل الذي أحاط بنهاية التقرير القضائي للسنوات 2022 و2023.

*أمادو سِك*

مشاركةWhatsAppFacebookX
في نفس الموضوع