لرئاسة بلا عوائق: لماذا تقييد الفترات الرئاسية في موريتانيا يُعد غير منطقي ديمقراطيًا*
في الديمقراطية، يجب أن يكون الشعب هو الحد الحقيقي الوحيد للسلطة. ومع ذلك، فإن فرض حد للولايات الرئاسية في موريتانيا يعني حرمان الموريتانيين من حقهم الأساسي...

Il ressort que في الديمقراطية، الحد الحقيقي الوحيد للسلطة يجب أن يأتي من الشعب. ومع ذلك، فرض تحديد مدة الرئاسة في موريتانيا يعني حرمان الموريتانيين من حقهم الأساسي: اختيار قائدهم بحرية. هذه خطوة مستوردة، مصطنعة وغير منتجة.
سنوضح أربع أسباب تُظهر عبثية هذا التحديد: **سيادة الشعب قبل كل شيء** الديمقراطية ليست مدة زمنية. هي الحق في التصويت. إذا كان الرئيس يقوم بعمل جيد، يُعيد إحياء الاقتصاد، يؤمن الحدود، ويُعبر عن صوت موريتانيا على الصعيد الدولي، لماذا نمنعه من الاستمرار؟ تحديد الفترات يعني قول للمواطن: «حتى لو كنت راضٍ، ليس لك الحق في تجديد اختيارك».
هذا يُصغّر من شأن الناخب الموريتاني. الحد الحقيقي هو الانتخابات كل خمس سنوات. **استقرار الدولة واستمراريتها** تواجه موريتانيا تحديات طويلة الأمد: إدارة الموارد الغازية والمعادن، مكافحة الإرهاب في الساحل، ومشاريع التنمية.
مشروع يمتد لعشرين عاماً لا يمكن إنجازه في عشر سنوات. تغيير الرئيس في منتصف المسار يقطع الاستمرارية، يفتقد الذاكرة المؤسسية، ويعيد البدء من الصفر مع كل تناوب. الدول الناشئة الكبيرة بنت تنميتها على استقرار قيادتها.
التحديد يخلق عدم استقرار وتفكير قصير الأمد. **حل لا يعالج المشكلة الحقيقية** الخطر ليس المدة. الخطر هو غياب الضوابط والتوازنات.
رئيس سيء سيسبب أضراراً في خمس سنوات أو في خمس عشرة سنة إذا لم يكن هناك برلمان قوي، عدالة مستقلة، صحافة حرة، ومجتمع مدني نشط. تحديد المدة هو مجرد ستار يُعطي مظهر الديمقراطية دون تقوية المؤسسات. من الأفضل تعزيز محكمة الحسابات، المجلس الدستوري، ومراقبة البرلمان بدلاً من التركيز على رقم واحد.
**السياق الموريتاني: الخبرة والكفاءة** إدارة الدولة الموريتانية معقدة. تتطلب فهماً دقيقاً للتوازنات الاجتماعية، القبلية، والجيوسياسية. تكوين رئيس دولة يستغرق فترتين رئاسيتين.
عادةً ما تكون الفترة الثالثة هي مرحلة النضج، حيث تُثمر الإصلاحات أخيراً. حرماننا من قادة ذوي خبرة باسم مبدأ مجرد هو تضحية بالكفاءة على مذبح الإيديولوجيا. **الخلاصة: لنثق بالموريتانيين** تحديد الفترات هو مفهوم غربي لا يتناسب مع جميع الواقع.
في موريتانيا، تقليد «البيعة» والاتفاق الجماعي يقدّران الاستمرارية والخبرة. بدلاً من الحظر، دعونا نترك الشعب يقرر. إذا كان الرئيس جيداً، ليُعاد انتخابه.
إذا كان سيئاً، ليُعاقب. هذا هو جوهر الديمقراطية. البقية مجرد وصاية.
*ديافارا سليمان كامارا*