السياسة·

نواكشوت في حالة توقف: 3 أيام بدون كهرباء، وعلى الدولة أن تعتمد على الطاقة الشمسية.

نواكشوط تختنق منذ 72 ساعة. لقد مرت ثلاثة أيام. ثلاثة أيام تقضي فيها أحياء كاملة من نواكشوط دون مروحة، دون ثلاجة، دون ماء. يوم الجمعة، تم إنشاء أول محطة تحويل...

LC
Le Calameمترجم من الفرنسية
اقرأ على Le Calame
صورة Le Calame

Il ressort que il ressort que «ليس لدينا بديل آخر»، يلخّص جزار من تيفراغ-زينا. «الديزل لتشغيل المجموعة يكلف أكثر مما نكسبه. ولا يتوفر دائمًا».

سابقًا: عندما استثمرت الدولة في الرقمية مرّت موريتانيا بهذه اللحظة الفاصلة. في أوائل الألفية الثانية، مع وصول الحواسيب والإنترنت، اتخذ الرئيس ماؤويا ولد سيد أحمد تايا قرارًا حاسمًا: *تخفيض كبير للرسوم الجمركية على المعدات التقنية*. الحواسيب، الطابعات، الخوادم...

خفضت الدولة الرسوم الجمركية بشكل كبير، مما جعل المعدات في متناول الجميع بين ليلة وضحاها. فتحت مقاهي الإنترنت في كل حي. تعلم الشباب البرمجة.

تحولت الإدارة إلى الحوسبة. بمراهنته على خفض الضرائب، لم «تخسر» الدولة مالًا؛ بل استثمرت في المستقبل ومكنت البلاد بأسرها من دخول العصر الرقمي. اليوم: نفس الخطوة من أجل الطاقة الشمسية نحن في عام 2026.

السياق مختلف لكن المبدأ هو نفسه. حرب في الشرق الأوسط، أسعار الديزل ترتفع، واعتماد كامل على الواردات. وأهم شيء: الشمس.

شمس تضرب 8 إلى 10 ساعات يوميًا، 300 يوم في السنة. إنها نفطنا الخاص. يجب على الدولة اليوم أن تتخذ نفس القرار الذي اتخذته مع التقنية.

*تخفيض كبير للضرائب وتوفير الدعم للمعدات الشمسية*. الألواح الضوئية، بطاريات الليثيوم، العواكس، المنظمات، مجموعات الطاقة الشمسية للمنازل، المتاجر، مضخات المياه الزراعية. لماذا؟ 1.

*من أجل الصمود*: إذا كان لكل منزل، صيدلية، محل لحوم مجموعة شمسية صغيرة، فإن انقطاع التيار من SOMELEC لن يشل البلاد بأكملها. 2. *من أجل القدرة الشرائية*: تشغيل مولد ديزل يكلف ثروة.

الطاقة الشمسية، بمجرد تركيبها، مجانية. 3. *من أجل الفلاحين*: آلاف مضخات المياه تعمل بالديزل في ترارزة وغورغول.

التحول إلى الشمس يقلل تكلفتها إلى الثلث ويؤمن الحملة الزراعية. المعدات موجودة، لكن اليوم غالية بسبب الضرائب والرسوم الجمركية. كثير من الموريتانيين يرغبون في التجهيز لكن لا يملكون القدرة المالية.

ما نطلبه ليس على الدولة أن تدفع كل شيء. ما يلزمها هو أن تتوقف عن العوائق. كما فعلت مع التقنية في 2000، أن تخفض الضرائب بشكل كبير.

أن تسهّل الاستيراد. أن تصادق على الجهات المنفذة. ليست مسألة أيديولوجية؛ إنها مسألة بقاء.

لا يمكننا الاستمرار في قبول حريق في محطة واحدة كل يومين يغمر عاصمة بأكملها في الفوضى لثلاثة أيام. لدى موريتانيا الموارد. لديها الشمس.

ما ينقصها هو الإرادة السياسية. *وقت مولدات الديزل والانقطاعات المتكررة قد انتهى. يجب أن يبدأ عصر الطاقة الشمسية.* سِيك أمادو

مشاركةWhatsAppFacebookX
في نفس الموضوع