حزب « موريتانيا إلى الأمام » يعلق مشاركته في التحضيرات للحوار الوطني حتى إطلاق سراح أحد قادته المحتجز.
الرئيس حزب « الموريتانيا إلى الأمام » نور الدين محمدو صرح بأن حزبه سيعلق مشاركته في جميع الأنشطة التحضيرية للحوار الوطني ما دامت ...

Il ressort que الرئيس حزب « الموريتانيّة إلى الأمام » نور الدين محمدو صرّح بأنّ حزبه سيُعلّق مشاركته في جميع الأنشطة التحضيرية للحوار الوطني ما دام قادته محتجزون في السجن، ما لم تُثبت أدلة ملموسة على ارتكاب جريمة ضدهم، مضيفاً أنّ الحزب لا يستطيع التفاوض مع السلطات في هذه الظروف. وأوضح نور الدين خلال مداخلة يوم الخميس على « Sahara 24 » أنّ القائد لبّاط ولد مايوف نُقل من منزله أمس، وهو يوم مولد النبي، وأنّه الآن موجود في مكتب مكافحة الجرائم الإلكترونية التابع لهيئة الأركان العامة للشرطة الوطنية. أشار نور الدين إلى أنّ الحزب لا يعرف، حتى الآن، دوافع هذا الاعتقال ولم يتلقَ أي معلومات تُبرّر ذلك، كما أن السلطات لم توضح للحزب أسبابها.
طلب رئيس حزب « الموريتانيّة إلى الأمام » من رئيس الجمهورية الإفراج الفوري عن القائد المعتقل، مؤكدًا أنه لم يرتكب أي جريمة وأنه يمارس حقه القانوني والدستوري في التعبير عن رأيه، وفقًا لكلماته. مشيرًا إلى تسجيل صوتي ينتشر على مواقع التواصل الاجتماعي ومنسوب إلى القائد، أكد نور الدين أنّه «تسجيل كاذب ومصنّع من الصفر». وقال إن الصوت في التسجيل ليس صوت لبّاط ولد مايوف، موضحًا أنّه تسجيل مزيف تم فيه دمج صوت مسجّل مع صورة القائد.
وقد استدعت السلطات الموريتانية عضو المكتب التنفيذي لحزب « الموريتانيّة إلى الأمام »، الجنرال المتقاعد لبّاط ولد مايوف، وطالبته بالحضور أمام مدعٍ الجمهورية. saharamedias