الثقافة·

غيم المحبة (شعر)

كالنخلة الشّماءِ عذقُكَ مُثمرُورؤاكَ من غيمِ المحبّة تُمطِرُ **وحباك ربّك ذو الجلال مهابةالنثر فيها والقريض مقصّر **فعليكَ سِيمَى الصالحين وَسَمْتُهُمْوإليكَ تُجبَى المكرمات وتُهصرُ **في "معهد...

AI
Alakhbar.infoالنص الأصلي
اقرأ على Alakhbar.info
صورة Alakhbar.info

Il ressort que كالنخلة الشّماءِ عذقُكَ مُثمرُورؤاكَ من غيمِ المحبّة تُمطِرُ **وحباك ربّك ذو الجلال مهابةالنثر فيها والقريض مقصّر **فعليكَ سِيمَى الصالحين وَسَمْتُهُمْوإليكَ تُجبَى المكرمات وتُهصرُ **في "معهد التكوين" غرسُك يُجتنىبإرادة الجيل الذي لا يقهر **ورؤى الشيوخ المخبتين لربهمحاشاهمُ مما يقال وينشر **لم يخب صوتك والبلاد رهينةوصرختَ في وجه الطغاة تحذر **ووقفت تخطب في الجموع بـ"غزة"أن الجهاد فريضة لا تنكر **عرفتكَ دفـئا في خيام نزوحهاورغيف خبز والبطون تصفّر **عرفتكَ ماء للعطاش نميرهوحليبَ طفل بالسعادة يغمر **عرفتكَ مصباحًا يهدهد روعهاوالقصف يهوي باللظى ويُدمر **ناديت - لو أسمعت - بين ركامهافمتى يذود عن المحارم عنتر؟ **واللاهثون إلى السراب بقيعةنطقوا الفجور، فكان حِلمك أكبر **ومرارةُ الصّبار في أشداقهمويرنّ منكمْ في المسامع سُكّر **هم آمنوا بطلوع نجمك خافتافإذا المدى من نور بدرك مُقمِر **وخرجت من "شنقيط" تحمل إرثهابجلاله، فهفا إليك المنبر **ألقتْ إليك "الضاد" سرّ جمالهافإذا نطقت بها تحدّر جوهر **ووعيت عن خير الجدود صحائفامن سرّها المكنون فيضك كوثر **ماذا روى لك عن مسائل "أخفش"فيما تناقله الرواة وحبّروا؟! **ماذا روى لك عن "مدائن صالح"والقوم صرعى والفجاج تزمجر؟! **ماذا روى لك عن مروءة "حاتم"والنار في الليل البهيم تُسعّر؟!

**وعن "الخليل" وما حواه عروضهمن أبحر بصدى المشاعر تزخر؟! **خذني إلى "شهلات" آخر جنةللعارفين.. بدفئها أتـدثــر **خذني إلى "أم القرى" ورحابهاأتلو من الأشواق ما يتيسّر **خذني لعلّ سحابة من طهرهاتلقي على الروح القميص فأبصر **ستظل تحمـل للنفوس سطوعهامهما أساء المرجفون وزوروا **سيظل ضوؤك للبلاد منارةتزهو بها كل الجهات وتفخر

مشاركةWhatsAppFacebookX
في نفس الموضوع