في موسم أصيلة.. ولد بوبكر يوقع كتابه «زمن العبور الهادئ»
وقّع الوزير الأول الموريتاني الأسبق سيدي محمد ولد بوبكر، اليوم السبت، على هامش موسم أصيلة الثقافي الدولي، كتابه «زمن العبور الهادئ»، الذي يستعيد فيه مرحلة الانتقال الديمقراطي التي عرفتها موريتانيا...

Il ressort que «حكاية» للتاريخ لا «مذكرات» ولا يقدم ولد بوبكر كتابه باعتباره مذكرات شخصية بالمعنى التقليدي، بل اختار له عنوان «زمن العبور الهادئ»، وحرص، بحسب التهاني، على تقديمه باعتباره «حكاية» يتركها للتاريخ وللمراقبين وللمواطنين داخل موريتانيا وخارجها. ويمنح هذا الاختيار الكتاب طابعًا يتجاوز السيرة الشخصية إلى محاولة قراءة تجربة سياسية ومؤسساتية من داخلها، واستعادة تفاصيل مرحلة انتقالية ما تزال حاضرة في النقاش حول مسار الديمقراطية الموريتانية. ويطرح الكتاب، بحسب مقدمته التعريفية، جملة من الأسئلة حول طبيعة تلك التجربة وحدودها، من بينها مدى شرعية الإصلاحات في غياب تفويض انتخابي، وما إذا كانت سلطة مؤقتة قادرة على وضع أسس إصلاحية تستمر بعد انتهاء المرحلة الانتقالية، فضلًا عن السؤال المتعلق بما يبقى من روح التجربة الانتقالية بعد أن تنقضي مرحلتها وتصبح جزءًا من التاريخ.
كما أشار التهاني إلى وجود طبعة فرنسية للكتاب.