السياسة·

تقرير عن حرائق SOMELEC : تصوير أشعة لحادث غرق جماعي

في 21 و22 أغسطس 2026، تعرضت محطتا المصدر الشرقية (توجونين) والشمالية (تيفراغ-زينا) التابعة لـ SOMELEC لحرائق، مما أغرق نواكشوط في الظلام لمدة تتراوح بين ثلاثة إلى خمسة أيام....

LC
Le Calameمترجم من الفرنسية
اقرأ على Le Calame
صورة Le Calame

Il ressort que il ressort que إلى جانب الخسارة الاقتصادية الكبيرة — التي تُقدَّر بأكثر من 363,9 مليون أوغية (MRU) من التكاليف المباشرة وإعادة الإعمار (ما يعادل 0,07 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث من 2026) —، كشف هذا الحريق عن أزمة حوكمة عميقة. تقرير لجنة التحقيق المستقلة (CIEIS) التي يرأسها الوزير السابق «مamadou Ousmane Kane» يقدِّم استنكارًا لا يرحم يضع السلطات الموريتانية أمام خيار تاريخي: إما اتخاذ عقوبات حقيقية أو الإبقاء على الإفلات من المسؤولية. **فشل تقني وإخفاقات منهجية** تُظهر التحقيقات صلةً مباشرةً بين الحريق وإطلاق تشغيل وصلات جديدة بجهد 33 kV بصورة مستعجلة.

اندلع الحريق نتيجة تسخين موضعي أو عطل أرضي لم يُقضَ عليه بشكلٍ صحيح، وتفاقم ذلك بغياب العاملين في الموقع، وضعف أنظمة مكافحة الحرائق، وتوجيهات لوجستية خاطئة تم نقلها إلى رجال الإطفاء. تقسم لجنة «Kane» المسؤوليات إلى ثلاثة مستويات: 1. **المسؤولية المؤسسية والوزارية**: يُلام الوزير المسؤول عن الطاقة، «Mohamed Ould Khaled»، وسكرتيره العام «Ali Cissé Soumaré» على قيادة «بالنظر» دون تخطيط.

تُنتقد اللجنة غياب أي آلية فعلية للرقابة والمتابعة التقنية على مشروعٍ بهذه الحساسية الإستراتيجية. 2. **المسؤولية الوظيفية لـ«الصومليك»**: من المدير العام السابق «Sidi Ould Salem» إلى الحالي «Khrombali Ould Lahbib»، تُعتبر الإدارة فاشلة.

أُطلق المشروع دون دراسات تمهيدية وعلى جدول زمني غير واقعي (4 أشهر بدلًا من 12). المدير المسؤول عن التوزيع، «Mohamed Ould Dhehbi»، صادق على كابلات غير مطابقة دون اختبارات صالحة وتجاهل فرض غرامات التأخير. 3.

**المسؤولية التعاقدية والسوقية**: منحت لجنة الأسواق العقد إلى شركة «CTM Batima» رغم عدم أهلتها وتقديمها عرضًا غير مطابق، مدعومًا بوثيقة غير موثقة من «الصنيم». غيرت «CTM» المصنع في ظل غموض كامل، بينما سمح مكتب الدراسات «IRAF» بتشغيل الكابل رغم وجود تحفظات جوهرية. هذا الفشل هو عرض لأوجه قصور هيكلية راسخة في موريتانيا.

فهو يُظهر أولًا ثقافة الإفلات من العقاب حيث تتفوق العجلة السياسية على الدقة التقنية. ثم يكشف عن استيلاء غير شفاف على الأسواق العامة، يتجسد في المحسوبية وتجاوز مواصفات المناقصة لصالح مصالح متقابلة. وأخيرًا، يُظهر فقدان الكفاءة المؤسسية أمام المشاريع الضخمة للبنية التحتية.

**اختبار الحقيقة للسلطة** بالنسبة للمواطنين الموريتانيين المعتادين على تقارير «الهيئة العامة للتفتيش» (IGE) ومحكمة الحسابات، والتي غالبًا ما تُبقى بلا أثر أو تُستَغل كأدوات سياسية، فإن ما سيُتَبع لهذا التقرير أمر حاسم. إذا اقتصر مصير الشخصيات المذكورة على تعديل مناصبهم، فستكون الرسالة مدمرة لمصداقية الدولة. لتجاوز الشكوك السائدة، ترسم توصيات اللجنة خريطة طريق صارمة: - **على الصعيد القضائي والعقودي**: تحويل الملف فورًا إلى القضاء لتهمة الإهمال الجسيم، إلغاء عقود «CTM Batima» (مع ملاحقة المسؤولين عن استعمال الوثيقة المزيفة الصنيم)، وحظر المشاركة في المناقصات العامة.

- **على الصعيد الهيكلي**: سحب إدارة المشاريع الكبرى من «الصومليك» وتحويلها إلى هيئة متخصصة، مع الاستعانة بمشغل عام مرموق لتحديث الصيانة. عملت لجنة «Kane» بدقة. الآن العَصا في يد التنفيذيين لإثبات أن «عدم التسامح صفر» ليس مجرد شعار سياسي.

--- **ملاحظة 1** – توضيحات حول الملاحظتين المتعلقتين بالمدير العام الحالي لـ«الصومليك» يُشير تقرير لجنة التحقيق إلى ملاحظتين بشأن المدير العام الحالي: عدم تطبيق غرامات التأخير ومتابعة استلام وتشغيل الكابل. وفقًا للمعلومات المتوفرة حول الإجراءات التعاقدية وتوقيت العمليات، لا تبدو هاتان الملاحظتان دليلًا على إهمال شخصي من قبله، بحسب مصدر موثوق مقرب منه. **غرامات ما زال مقدارها النهائي غير محدد** تنص المادة 108 من المرسوم رقم 2022‑083 على أن حساب الغرامات النهائي يأخذ في الاعتبار تاريخ الاستلام وأي تمديدات أو إيقافات مبررة.

بما أن الاستلام المؤقت لم يُعلن بعد، فإن مدة التأخير النهائية لم تُحدَّد. الرصيد المتبقي للدفع يُعادل 13 ٪ من قيمة العقد، بينما الحد الأقصى للغرامات يُحدد بـ10 ٪. وفقًا للإجراءات، تُخصم الغرامات عند السداد النهائي بعد تحديد قيمتها.

لذا، فإن عدم الخصم في هذه المرحلة لا يُعد إقرارًا بالتنازل عن تطبيقها. **استلام الكابل في المصنع قبل توليه المنصب** تم استلام الكابل في المصنع في 13 يونيو 2025، بينما تولى المدير العام الحالي مهامه في 3 يوليو 2025. وبالتالي، فإن عملية الاستلام سابقة لتولي المنصب.

أما المتابعة التقنية للاستلام وتشغيل الكابل، فكانت من مسؤولية الفرق المختصة بالتنسيق مع المهندس الاستشاري ومنسق المشروع. لذا يجب أن تُؤخذ مسؤوليات كل طرف وتواريخ العمليات في الاعتبار عند تقييم المسؤولية. --- **ملاحظة 2** – توضيح الدكتور «Sidi Salem Mohamed El Abd»، المدير العام السابق لشركة «الصومليك» في إطار التقرير المتعلق بحريق محطات الجهد العالي/الوسط في نواكشوط، أصدر الدكتور «Sidi Salem Mohamed El Abd»، المدير العام السابق لشركة «الصومليك»، بيانًا لتوضيح الموقف.

في نصه، عبّر عن دهشته إزاء «تناقضات واضحة» و«استنتاجات غير منطقية». ينفي المدير السابق المسؤولية عن الفترة التي شغل فيها المنصب (14 أغسطس 2024 – 24 يونيو 2025) ويقدم التفسيرات التالية: - **الدراسات التقنية الأولية**: أوضح أن خطة الطوارئ لمدة 100 يوم كانت مشروعًا وزاريًا أُطلق وصاغ من قبل وزارة الطاقة قبل تعيينه، حيث كانت «الصومليك» تعمل كمالك مشروع مفوض فقط. كما أشار إلى أن هذه الدراسات ليست وثائقًا قانونية ملزمة، بل مجرد إرشادات منهجية.

- **آلية الرقابة**: شدد المدير السابق على أنه تواصل كتابيًا مع وزير الطاقة مبكرًا للمطالبة بتوظيف فريق رقابة، لكن ذلك تأخر بسبب قيود تمويلية على الخطة. - **منح العقد**: انتقد الاتهام الموجه إليه، مؤكدًا أن عملية إسناد العقد إلى شركة «CTM Bat» تمت وفقًا صارم لقانون المناقصات العامة، مع تقارير ومحاضر مصدقة من لجنة الأسواق (CMI) ونُشرت. - **تغيير المصنع**: نفى أي تعديل غير قانوني، موضحًا أن أي تعديل تعاقدي يتطلب ملحقًا رسميًا مصدقًا من CMI وموقعًا من المدير العام والوزير، وهو ما لم يحدث قبل مغادرته في 24 يونيو 2025.

- **الاختبارات**: وصف هذا الاعتراض بأنه غير مبرر وغير دقيق، مشيرًا إلى عدم ذكر اسم أو هدف أو تاريخ أو موقع يدعم تفويض مثل هذه المهمة. في الختام، أشار المدير السابق إلى وجود فجوة بين استنتاجات التقرير وتصريحات رئيسه الأولية (الذي أشار إلى أن الكابل غير المطابق يختلف في أصله ومقاسه). ودعا إلى تحديد المسؤوليات الحقيقية وفحص أي تضارب مصالح داخل سلسلة اتخاذ القرار والتنفيذ.

مشاركةWhatsAppFacebookX
في نفس الموضوع