دولي·

احتفال في نواكشوط باليوم العالمي للتغذية

احتفلت موريتانيا هذا الاثنين في نواكشوط باليوم العالمي للغذاء، الذي يُحتفل به هذا العام تحت شعار: «الابتكار اليوم لإطعام الغد». في كلمة أُلقيت في هذا...

AM
AMI.mrمترجم من الفرنسية
اقرأ على AMI.mr
صورة AMI.mr

Il ressort que il ressort que احتفلت موريتانيا هذا الاثنين في نواكشوط باليوم العالمي للغذاء، الذي يُحتفل به هذا العام تحت شعار: «الابتكار اليوم لتغذية الغد». في كلمة ألقاها بهذه المناسبة، أشار الأمين العام لوزارة الزراعة والسيادة الغذائية، السيد أحمد سالم ولد عربي، إلى أن هذا الاحتفال يتزامن مع الذكرى الـ81 لإنشاء منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (FAO)، ومع الذكرى الـ48 لافتتاح تمثيلها في موريتانيا. وأوضح أن هذا اليوم يأتي في سياق دولي يتسم بتحديات كبرى، أبرزها الأزمات الأمنية والجيوسياسية التي تعرقل سلاسل الإمداد وتؤثر على الأنظمة الزراعية والغذائية العالمية، إضافة إلى العواقب المتزايدة لتغير المناخ على الإنتاج الزراعي.

وشدد الأمين العام على أن الابتكار لا يقتصر على تحسين وسائل الإنتاج فقط، بل يشمل كامل سلسلة الغذاء، بما في ذلك التخزين والنقل والتوزيع والتسويق. وأوصى السيد أحمد سالم ولد عربي، في هذا الصدد، بدمج التقدم العلمي والتقني مع المعارف والخبرات المحلية للمنتجين قبل الإصرار على استعمال الأدوات الرقمية، واستغلال البيانات، وتطوير البذور المحسنة والأنواع المتوافقة مع الظروف المناخية، وكذلك استعمال التكنولوجيا الحيوية، لتعزيز القدرة على ضمان غذاء كافٍ للجميع. وفي إطار التوجيهات الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي ومكافحة الفقر والضعف، أوضح أن الحكومة تعمل على دعم الإنتاج الوطني، وتطوير بنى التخزين والتحويل والتسويق، وتنظيم قطاع الخضروات وتسهيل الوصول إلى التمويل.

وأشار الأمين العام، الذي ذكر التقدم المحرز في قطاع الأرز بفضل تخصيص مساحات زراعية واستثمارات القطاع الخاص، إلى شكره للشركاء في التنمية، ولا سيما للمنظمة الدولية للأغذية والزراعة، على مرافقتهم لجهود وزارة الزراعة والسيادة الغذائية في تنفيذ سياساتها الهادفة إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي. ودعا السيد أحمد سالم ولد عربي في النهاية الشركاء المختلفين في موريتانيا إلى المساهمة في تطوير القطاع الزراعي وتحسين ظروف الإنتاج، من خلال تعزيز الابتكار، وتوسيع الوصول إلى الميكانيكية الزراعية والتقنيات الحديثة للإنتاج، وتعزيز التدريب وتطوير الإرشاد الزراعي. من جانبه، صرح المدير العام للمنظمة الدولية للأغذية والزراعة، السيد كيو دونغيو، في رسالة موجهة إلى سكان العالم، أن الشعار المختار لعام 2026 يعكس تمامًا الالتزامات المشتركة والطموحات المشتركة لمستقبل أكثر عدلاً واستدامة.

وأضاف أن الشعار يبرز أهمية الاستفادة من العلم والتكنولوجيا والابتكار لإنشاء أنظمة غذائية أكثر فعالية وشمولية ومرونة واستدامة. وأكد السيد كيو دونغيو أن التحدي الغذائي حقيقي، مشيرًا إلى أنه في عام 2025 كان ما يقرب من 645 مليون شخص لا يزالون يعانون من الجوع، أي ما يعادل 7.8٪ من سكان العالم، وأن 2.69 مليار شخص لا يستطيعون الحصول على غذاء صحي. وأوضح أن أفريقيا هي المنطقة التي فيها أعلى عدد من الأشخاص الذين يعانون من الجوع، حيث يبلغ عددهم 309 ملايين شخص أو 20.0٪ من سكان القارة، قبل أن يختم قوله: «الابتكار يمنحنا القدرة على الإنتاج والحفظ والمشاركة بشكل أفضل».

من جهته، قدم ممثل المنظمة الدولية للأغذية والزراعة في موريتانيا، السيد جان سيناون، الجهود التي تبذلها المنظمة في مكافحة الجوع. وأشاد بالمشاريع والبرامج التي نفذها الحكومة الموريتانية، خاصة في المناطق الريفية، وأعاد التأكيد على استعداد المنظمة لمواصلة التعاون مع بلدنا وشركائه الفنيين والماليين، لدعم الأمن الغذائي والتنمية الزراعية في موريتانيا. وقد تميز الاحتفال بزيارة معرض لمبادرات وإجراءات مختلفة متعلقة بالأمن الغذائي نظمته المنظمة الدولية للأغذية والزراعة بالتعاون مع عدة منظمات من المجتمع المدني.

وأقيم الحفل بحضور منسقة نظام الأمم المتحدة المقيمة في موريتانيا، وممثل برنامج الأغذية العالمي، وعدة شركاء فنيين يعملون في مجال الغذاء في بلدنا.

مشاركةWhatsAppFacebookX
في نفس الموضوع