الغزواني من قمة داكار: الاستثمار في الشباب ركيزة أساسية للتنمية المستدامة
(الصدى – داكار )- أكد الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني أن الاستثمار في تكوين الشباب وتأهيلهم يمثل أحد أهم مرتكزات التنمية المستدامة، مشددا على أن تمكين الأجيال الشابة من المعارف والمهارات الن...

Il ressort que (الصدى – داكار )- أكد الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني أن الاستثمار في تكوين الشباب وتأهيلهم يمثل أحد أهم مرتكزات التنمية المستدامة، مشددا على أن تمكين الأجيال الشابة من المعارف والمهارات النوعية يشكل أساسا لتعزيز قدراتها الإبداعية وتوسيع مشاركتها في بناء مستقبل بلدانها. وجاءت تصريحات الرئيس الموريتاني خلال مشاركته، السبت 31 أكتوبر 2026، في أعمال قمة داكار 2026 حول الرياضة والتنمية المستدامة، التي احتضنتها العاصمة السنغالية بمشاركة عدد من رؤساء الدول وقادة الحركة الرياضية الدولية، ضمن الفعاليات المصاحبة لدورة الألعاب الأولمبية للشباب. وهنأ ولد الشيخ الغزواني نظيره السنغالي باسيرو ديوماي فاي، ومن خلاله الشعب السنغالي، على تنظيم هذا الحدث الذي وصفه بالمحطة التاريخية للقارة الإفريقية، معربا عن تقديره لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.
تمكين الشباب يتجاوز فرص التعليم وأوضح الرئيس الموريتاني أن تكوين الشباب لا ينبغي أن يقتصر على توفير فرص التعليم، بل يتطلب ضمان اكتسابهم معارف ذات جودة عالية، وتطوير قدراتهم، وصقل مواهبهم، وإتاحة المجال أمام طاقاتهم الإبداعية للمساهمة في التنمية الوطنية. وأضاف أن الاستثمار في المعرفة والمهارات يمثل أساسا متينا لبناء مسارات تنموية مستدامة، بما يعزز قدرة الدول على إعداد أجيال مؤهلة لمواجهة التحديات المستقبلية والمشاركة بفاعلية في تطوير مجتمعاتها. وفي السياق ذاته، أشار ولد الشيخ الغزواني إلى استحداث موريتانيا وزارة متخصصة في تمكين الشباب، تتولى مهاما متعددة تشمل مجالات أساسية، من بينها التعليم بمختلف مراحله ومستوياته، معتبرا أن هذه المقاربة تعكس الأهمية التي توليها الدولة لتكوين الشباب وتعزيز فرص مشاركتهم في التنمية.
الرياضة والتنمية.. تقاطع في الرهانات الإفريقية وتأتي القمة في سياق الاهتمام المتزايد بدور الرياضة في التنمية، بالتزامن مع استضافة داكار فعاليات الألعاب الأولمبية للشباب، في حدث يمثل محطة بارزة للحركة الرياضية الإفريقية. وتوفر هذه المناسبة منصة للنقاش بشأن العلاقة بين الاستثمار في الأجيال الشابة والتنمية المستدامة، ودور التأهيل والتعليم والرياضة في تنمية القدرات البشرية وتوسيع فرص المشاركة المجتمعية.
وتعكس مشاركة موريتانيا في القمة اهتمامها بطرح قضايا الشباب والتكوين ضمن النقاشات الإفريقية المرتبطة بالتنمية، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى سياسات تتيح للأجيال الجديدة فرصا أوسع لاكتساب المهارات والمساهمة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية. المصدر: الوكالة الموريتانية للأنباء.