المجتمع·

من وعود النصر إلى البحث عن كبش فداء.. ترمب يراجع أداء وزير دفاعه ورئيس الأركان بعد تعثر الحرب مع إيران

الرئيس الامريكي دولاند ترمب«ذا أتلانتيك»: ترمب يبحث عن مسؤولين لتحميلهم كلفة الإخفاقتحقيق يكشف خيارات عسكرية أميركية جديدة تتراوح بين ضربات محدودة وحملة ممتدة، وسط مخاوف من التداعيات الانتخابية والاقت...

E
Essadaالنص الأصلي
اقرأ على Essada
صورة Essada

Il ressort que الرئيس الامريكي دولاند ترمب«ذا أتلانتيك»: ترمب يبحث عن مسؤولين لتحميلهم كلفة الإخفاقتحقيق يكشف خيارات عسكرية أميركية جديدة تتراوح بين ضربات محدودة وحملة ممتدة، وسط مخاوف من التداعيات الانتخابية والاقتصادية لاستمرار المواجهةالصدى – تقارير دولية /كشفت مجلة «ذا أتلانتيك» الأميركية أن الرئيس دونالد ترامب بدأ خلال الأسابيع الأخيرة الاستفسار من حلفائه عن أداء وزير الدفاع بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، في ظل تزايد استيائه من استمرار الحرب مع إيران، وعدم تحقق التوقعات التي قدمها له مستشاروه بشأن إمكانية إنهاء العمليات العسكرية قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في الثالث من نوفمبر.ونقلت المجلة، في تحقيق استند إلى إفادات مستشارين مقربين من ترامب ومسؤولين حاليين وسابقين، أن الرئيس بدأ يتساءل عن الجهات التي تتحمل مسؤولية التقديرات السابقة بشأن مدة الحرب ونتائجها، ومدى قدرته على الاعتماد على المسؤولين أنفسهم في حال قرر استئناف العمليات العسكرية.وبحسب المصادر، اعتاد ترامب استطلاع آراء أصدقائه ومستشاريه من خارج الإدارة قبل اتخاذ قرارات تتعلق بمستقبل كبار المسؤولين، وهو ما يفسر اهتمامه أخيراً بتقييم أداء وزير الدفاع ورئيس الأركان. حسابات انتخابية واقتصادية ويربط التحقيق بين تزايد استياء ترامب من الحرب وبين حساباته الانتخابية، مشيراً إلى أنه بات يعتبر استمرار المواجهة مع إيران عاملاً قد يؤثر في فرص الجمهوريين خلال انتخابات التجديد النصفي، خصوصاً مع صعوبة إقناع الناخبين بأن العمليات العسكرية حققت أهدافها.ونقلت المجلة عن مسؤول أميركي أن أحد دوافع التحول الأخير في موقف ترامب من أوكرانيا يرتبط برغبته في زيادة كميات الطاقة الروسية المتاحة في الأسواق العالمية، بهدف الحد من ارتفاع أسعار النفط، في حال تنفيذ عمليات عسكرية أميركية جديدة في الشرق الأوسط.كما أشار التحقيق إلى أن ترامب يشعر بالاستياء من عدم تحقيق رسائله السياسية التأثير الذي كان يتوقعه، وأنه بدأ يركز على المسؤولين الذين قدموا له سابقاً تقديرات بأن الحرب ستكون قصيرة وحاسمة.وفي هذا السياق، نقلت المجلة عن أشخاص مقربين من الرئيس انتقادات لوزير الدفاع بيت هيغسيث، تتعلق بتقديمه صورة متفائلة بصورة مفرطة عن الوضع العسكري في إيران. وقال أحد مستشاري ترامب إن الوزير يميل إلى إبلاغ الرئيس بما يرغب في سماعه.

كما أشار التحقيق إلى أن هيغسيث والجنرال دان كين كانا من أبرز المسؤولين الذين تحدثوا بإيجابية عن نتائج العمليات العسكرية في مراحلها الأولى، قبل توقفهما عن عقد مؤتمرات صحفية منذ مايو. خيارات عسكرية أمام ترامب وكشف التحقيق أن هيغسيث والجنرال كين عرضا على ترامب ونائبه جي دي فانس، خلال الأسبوع الماضي، مجموعة من الخيارات العسكرية، بمشاركة قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر، وذلك لبحث خطوات يمكن أن تتيح للرئيس إعلان تحقيق أهداف الحرب.وبحسب مسؤولين دفاعيين حاليين وسابقين مطلعين على الخطط، تتراوح الخيارات بين ضربات عسكرية تستمر ساعات، وعمليات تمتد أياماً أو عدة أسابيع، مع الإبقاء على الحصار البحري الأميركي في مضيق هرمز، أو مواصلة التهديد باستخدام القوة، وصولاً إلى خيار الانسحاب من المواجهة.ويتضمن أحد السيناريوهات تنفيذ حملة عسكرية تبدأ باستهداف الدفاعات الإيرانية، قبل توسيع نطاق الضربات ليشمل مواقع أخرى داخل إيران، بينها منشآت ذات استخدامات مدنية وعسكرية، وهو ما قد يثير مخاوف بشأن سلامة المدنيين والالتزامات المرتبطة بالقانون الدولي الإنساني.أما السيناريو الآخر فيركز على تنفيذ حملة تستمر عدة أيام ضد البرنامج النووي الإيراني. ويرى مؤيدو استئناف الضربات أن الحصار البحري والضغوط الاقتصادية بدأا يؤثران في طهران، وأن زيادة الضغط العسكري قد تدفعها إلى تقديم تنازلات.

في المقابل، ينقل التحقيق تشكيكاً في قدرة حملة جديدة على تحقيق نتائج لم تتمكن العمليات السابقة من بلوغها. مخاوف من تكرار آلية اتخاذ القرار وأشار التحقيق إلى أن البيت الأبيض لم يُطلع بعض كبار المسؤولين في وزارتي الطاقة والتجارة، إلى جانب حلفاء مقربين من ترامب، على ترتيبات الهجوم الأول ضد إيران، رغم أن إشراكهم كان يمكن أن يتيح تقديم تقديرات مبكرة بشأن التداعيات الاقتصادية المحتملة لإغلاق مضيق هرمز.كما ذكر أن بعض أعضاء الكونغرس اطلعوا على أجزاء من الخطط العسكرية الجديدة، ومن بينهم السيناتور كريس مورفي، الذي حذر من أن تنفيذها قد يؤدي إلى تصعيد واسع وتداعيات خطيرة على الالتزام بسيادة القانون.واستحضر التقرير تجربة الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الابن عام 2006، عندما أقال وزير دفاعه دونالد رامسفيلد بعد خسارة الجمهوريين السيطرة على مجلسي الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي، قبل أن يقرر بعد شهرين زيادة القوات الأميركية في العراق. وتورد المجلة هذه السابقة للإشارة إلى أن تغيير المسؤولين عن إدارة الحرب لا يعني بالضرورة التخلي عن مواصلة العمليات العسكرية.ولفت التحقيق أيضاً إلى أن الخيارات المطروحة أمام ترامب لا تتضمن، وفق المعلومات التي اطلعت عليها المجلة، معالجة واضحة للتهديدات التي يمثلها حلفاء إيران الإقليميون، وفي مقدمتهم الحوثيون الذين كثفوا هجماتهم على السعودية.وبحسب «ذا أتلانتيك»، لا يزال القرار بشأن الخطوة الأميركية المقبلة غير محسوم، في وقت تتواصل فيه المناقشات داخل الإدارة بشأن الخيارات العسكرية المتاحة، وتداعيات كل منها على الوضع الإقليمي والاقتصاد الأميركي وأسواق الطاقة.

مشاركةWhatsAppFacebookX
في نفس الموضوع