سكان حي بتيارت يشكون "مصنعا لتدوير النفايات" ويطالبون بترحيله (فيديو)
الرئيسية أخبار وتقاريرالجاليات الثقافة والفن الرياضة الصحة الاقتصاد أقوال الصحف البيئة والمناخ وثائق بانوراما تحقيقات مقابلات أخبار إقليمية آراء حدث في صور فيديو خدماتالإصدارات الشكاوي التهانئ...
Il ressort que /06:06 هكذا استعرض أقدم بنك وطني "الشمول المالي في موريتانيا" 2024/05/21/12:05 إعلان بشأن مسطرة تصفية شركة السلام للتجارة العامة 2023/10/04/12:10 مؤسسة تعلن عن اكتتاب ثمانية أطر لتعيينهم في هيكلتها 2023/04/03/04:04 وزير المياه يدعو الفاعلين في بتلميت للوحدة من أجل إنجاح زيارة رئيس الجمهورية لروصو 2022/12/11/04:12 الشامي: بدء استقصاء حول دراسة الأثر البيئي لمشروع مصنع تعدين 2022/11/14/01:11 فتح الأظرفة المالية لصفقة اقتناء نظام لمتابعة جودة الخدمة لدى شركات الاتصال 2022/09/24/01:09 عدل منفذ يطعن في نتائج مناقصة تسيير بيع ممتلكات لمصرف NBM 2022/09/19/01:09 جمعية الشباب الموريتاني بفرنسا تنتخب مكتبا جديدا اتحاد طلاب موريتانيا بالمغرب يكرّم المتفوقين ويودع الخريجين جالية موريتانيا في الإمارات تكرم دبلوماسيين عملوا بسفارة موريتانيا هناك اتفاق موريتاني مغربي بشأن إطلاق سوق مالية في نواكشوط مسؤولة باتحادية مصانع الذهب تبحث التعاون مع شركات سعودية البنك الموريتاني للاستثمار يمنح قروضا لمشاريع ناشئة شركة "سنيم" تعلن النتائج النهائية لمسابقة المهندسين 19:37 موريتانيا تدين بشدة قرار إسرائيل احتلال قطاع غزة 19:00 مهنة المحاماة في بلادنا على مفترق طرق: من واقعٍ متعثّر إلى أفق التحوّل 18:50 سكان حي بتيارت يشكون "مصنعا لتدوير النفايات" ويطالبون بترحيله (فيديو) 18:00 مدير "اكنام": السياسة الاجتماعية في العهد الحالي اتسمت بالإنسانية والشمولية 17:24 غينيا بيساو: إمبالو يعين رئيسا جديدا للوزراء أشهرا قبل الانتخابات الرئاسية 17:05 تقرير أممي: الحرارة الشديدة تحطم أرقاما قياسية جديدة 16:43 برلماني: الخطاب الرسمي لم يُقدم حلولا عملية لتسوية الواقع الاجتماعي 16:35 برلماني: تحسن السياسات الاجتماعية انعكس واقعيا على المواطنين 16:34 الجيش الوطني يعلن عن مسابقة اكتتاب للضباط العاملين 16:26 وفاة طفلين غرقا بولايتي كوركل وكيدي ماغا وأضرار متعددة 16:18 بشأن الرأي المعارض 16:14 اتحاد عمالي: ميناء خليج الراحة خرق القوانين في تنظيم انتخابات المناديب 15:46 وزير تمكين الشباب: مؤتمرات الشباب خطوة ضمن مسار تمكين أوسع 15:19 سحب ماطرة جنوب الحوضين ووسط البلاد وتوقع أخرى خلال الأيام القادمة 14:57 أمطار على قرى وتجمعات سكانية في خمس ولايات 13:58 ساسة وباحثون يقيمون حصيلة السياسات الاجتماعية لغزواني 06:17 تركيا والسنغال توقعان اتفاقيات وبروتوكولات تعاون في مجالات بينها الأمن 02:14 بنت انتهاه من باماكو: غزواني يولي أهمية بالغة لأمن واستقرار المنطقة 01:54 وزير التنمية الحيوانية يجري مباحثات مع سفير البرازيل 01:44 8 أغسطس, 2025 - 18:00 الأخبار (نواكشوط) - اشتكى عدد من سكان حي امگيزيرة رقم: 3 في مقاطعة تيارت بولاية نواكشوط الشمالية من مصنع قالوا إن حول حياة الساكنة إلى جحيم، في ظل استقالة السلطات من قيامها بدورها في حمايتهم من الضرر الذي لحق بهم. وقال السكان في أحاديث متعددة لوكالة الأخبار المستقلة إن المصنع مُخصص لإعادة تصنيع النفايات وتدويرها، وإنه يسبب لهم الكثير من الضرر والأذى جراء الروائح والأدخنة المنبعثة منه. وأكد السكان أن المصنع بدأ عمله في منذ فترة وجيزة، غير أن الاستعدادات لانطلاقته بدأت منذ عدة أشهر.
ويقع المبنى الذي يصفه السكان بـ"المصنع"، وسط منازل الحي، ولا يوجد عليه أي عنوان أو لافتة توضح طبيعة عمله، بينما تعلو بعض الأوساخ البلاستيكية على مقرّه، وتصدر منه أصوات مرتفعة أثناء تشغيل الآلات داخله، قال السكان إنه تسبب لهم الكثير من الإزعاج. مصنع "الضرر والأذى".. المتحدثة باسم ساكنة الحي المتضرر ديّانا بنت لكويري أكدت أن المصنع سبب لهم الكثير من الضرر والأذى، حيث يُلوث البيئة بالمواد البلاستيكية المُحلقة فوقه، ويزعج السكان بصوته، لافتة إلى أن الأطفال والمسنين هم الأكثر تضررا منه.
وأضافت بنت لكويري أنّ السكان لم يعودوا يستطيعون النوم بسبب الإزعاج الذي يصدر منه، وذلك منذ بدء الأعمال فيه قبل نحو أسبوع. مطالب بترحيله وطالبت بنت لكويري الرئيس محمد ولد الغزواني بالتدخل لتغيير موقع المصنع الذي يقع وسط حيهم، وبين منازلهم التي يسكنونها. كما طالبت بنت لكويري برفع ما وصفته بـ"الظلم"، ونقل المصنع إلى بيئة المصانع بعيدًا عن السكان.
أما المواطنة ميمونة بنت المامي – وهي من ساكنة الحي – فنقلت عن مالك المصنع قوله إن مبنى المصنع معدّ كمكان لتخزين بعض المواد، وتنظيفها وتهيئتها للتصنيع بمكان آخر. ووفق المتحدثة بنت المامي، فإن مالك المصنع أكد لهم عدم وجود أي ضرر من المبنى، مضيفة أنهم رضوا بذلك في البداية بفعل حق الجار، غير أن الضرر الذي ظهر منه لاحقا فاجأهم. وأردفت بنت المامي أن إحدى ساكنات الحي هددت مالك المصنع بالشكوى، وردّ عليها بأن ترفع شكايتها كما شاءت.
"تسمم وإزعاج".. المواطنة السالمة بنت المختار عددت الضرر الذي لحق بالسكان أساسه الأصوات المزعجة، و"التسمم" المنتشر في الهواء، وليس في الرائحة، لمنعها بوسائل معينة. ولفتت بنت المختار إلى أن الحي مليء بالأسر، مع تضرره من العطش، والقمامة، وغيرها من المشاكل، كبقية الأحياء.
وشددت بنت المختار على أنهم أوكلوا أمرهم للسلطة، وأن عدم تحويل المصنع عنهم سيؤدي بهم إلى إنقاذ أنفسهم بما يتاح لهم. وأكدت بنت المختار أن سكان الحي لا يصبرون على الوضع الحالي للمصنع، الذي يفصل بينه وبين منازل الأسر شارع يبلغ عرضه 8 أمتار فقط. وذكرت بنت المختار أن مالك المصنع ذكر لهم أن المصنع يقوم بإعداد قوارير الحقن الطبية، متسائلة عن إمكانية إعادة تصنيع الأوساخ الموريتانية للمساهمة في الدواء؟.
وشدد السكان على ضرورة تحمل السلطات لمسؤولياتها، وفتح تحقيق في موضوع المصنع، ونقله بعيدا عن حيهم، وعن الأحياء السكنية بشكل عام. وقد زار فريق الأخبار الذي تجوَّل في حي المبنى الذي يصفه السكان بالمصنع لأخذ رأي القائمين عليه، غير أنه كان مغلق الأبواب، رغم وجود العمال داخله. الأخبار (نواكشوط) - اشتكى عدد من سكان حي امگيزيرة رقم: 3 في مقاطعة تيارت بولاية نواكشوط الشمالية من مصنع قالوا إن حول حياة الساكنة إلى جحيم، في ظل استقالة السلطات من قيامها بدورها في حمايتهم من الضرر الذي لحق بهم.
وقال السكان في أحاديث متعددة لوكالة الأخبار المستقلة إن المصنع مُخصص لإعادة تصنيع النفايات وتدويرها، وإنه يسبب لهم الكثير من الضرر والأذى جراء الروائح والأدخنة المنبعثة منه. وأكد السكان أن المصنع بدأ عمله في منذ فترة وجيزة، غير أن الاستعدادات لانطلاقته بدأت منذ عدة أشهر. ويقع المبنى الذي يصفه السكان بـ"المصنع"، وسط منازل الحي، ولا يوجد عليه أي عنوان أو لافتة توضح طبيعة عمله، بينما تعلو بعض الأوساخ البلاستيكية على مقرّه، وتصدر منه أصوات مرتفعة أثناء تشغيل الآلات داخله، قال السكان إنه تسبب لهم الكثير من الإزعاج.
مصنع "الضرر والأذى".. المتحدثة باسم ساكنة الحي المتضرر ديّانا بنت لكويري أكدت أن المصنع سبب لهم الكثير من الضرر والأذى، حيث يُلوث البيئة بالمواد البلاستيكية المُحلقة فوقه، ويزعج السكان بصوته، لافتة إلى أن الأطفال والمسنين هم الأكثر تضررا منه. وأضافت بنت لكويري أنّ السكان لم يعودوا يستطيعون النوم بسبب الإزعاج الذي يصدر منه، وذلك منذ بدء الأعمال فيه قبل نحو أسبوع.
مطالب بترحيله وطالبت بنت لكويري الرئيس محمد ولد الغزواني بالتدخل لتغيير موقع المصنع الذي يقع وسط حيهم، وبين منازلهم التي يسكنونها. كما طالبت بنت لكويري برفع ما وصفته بـ"الظلم"، ونقل المصنع إلى بيئة المصانع بعيدًا عن السكان. أما المواطنة ميمونة بنت المامي – وهي من ساكنة الحي – فنقلت عن مالك المصنع قوله إن مبنى المصنع معدّ كمكان لتخزين بعض المواد، وتنظيفها وتهيئتها للتصنيع بمكان آخر.
ووفق المتحدثة بنت المامي، فإن مالك المصنع أكد لهم عدم وجود أي ضرر من المبنى، مضيفة أنهم رضوا بذلك في البداية بفعل حق الجار، غير أن الضرر الذي ظهر منه لاحقا فاجأهم. وأردفت بنت المامي أن إحدى ساكنات الحي هددت مالك المصنع بالشكوى، وردّ عليها بأن ترفع شكايتها كما شاءت. "تسمم وإزعاج"..
المواطنة السالمة بنت المختار عددت الضرر الذي لحق بالسكان أساسه الأصوات المزعجة، و"التسمم" المنتشر في الهواء، وليس في الرائحة، لمنعها بوسائل معينة. ولفتت بنت المختار إلى أن الحي مليء بالأسر، مع تضرره من العطش، والقمامة، وغيرها من المشاكل، كبقية الأحياء. وشددت بنت المختار على أنهم أوكلوا أمرهم للسلطة، وأن عدم تحويل المصنع عنهم سيؤدي بهم إلى إنقاذ أنفسهم بما يتاح لهم.
وأكدت بنت المختار أن سكان الحي لا يصبرون على الوضع الحالي للمصنع، الذي يفصل بينه وبين منازل الأسر شارع يبلغ عرضه 8 أمتار فقط. وذكرت بنت المختار أن مالك المصنع ذكر لهم أن المصنع يقوم بإعداد قوارير الحقن الطبية، متسائلة عن إمكانية إعادة تصنيع الأوساخ الموريتانية للمساهمة في الدواء؟. وشدد السكان على ضرورة تحمل السلطات لمسؤولياتها، وفتح تحقيق في موضوع المصنع، ونقله بعيدا عن حيهم، وعن الأحياء السكنية بشكل عام.
وقد زار فريق الأخبار الذي تجوَّل في حي المبنى الذي يصفه السكان بالمصنع لأخذ رأي القائمين عليه، غير أنه كان مغلق الأبواب، رغم وجود العمال داخله. الأخبار (نواكشوط) - اشتكى عدد من سكان حي امگيزيرة رقم: 3 في مقاطعة تيارت بولاية نواكشوط الشمالية من مصنع قالوا إن حول حياة الساكنة إلى جحيم، في ظل استقالة السلطات من قيامها بدورها في حمايتهم من الضرر الذي لحق بهم. وقال السكان في أحاديث متعددة لوكالة الأخبار المستقلة إن المصنع مُخصص لإعادة تصنيع النفايات وتدويرها، وإنه يسبب لهم الكثير من الضرر والأذى جراء الروائح والأدخنة المنبعثة منه.
وأكد السكان أن المصنع بدأ عمله في منذ فترة وجيزة، غير أن الاستعدادات لانطلاقته بدأت منذ عدة أشهر. ويقع المبنى الذي يصفه السكان بـ"المصنع"، وسط منازل الحي، ولا يوجد عليه أي عنوان أو لافتة توضح طبيعة عمله، بينما تعلو بعض الأوساخ البلاستيكية على مقرّه، وتصدر منه أصوات مرتفعة أثناء تشغيل الآلات داخله، قال السكان إنه تسبب لهم الكثير من الإزعاج. مصنع "الضرر والأذى"..
المتحدثة باسم ساكنة الحي المتضرر ديّانا بنت لكويري أكدت أن المصنع سبب لهم الكثير من الضرر والأذى، حيث يُلوث البيئة بالمواد البلاستيكية المُحلقة فوقه، ويزعج السكان بصوته، لافتة إلى أن الأطفال والمسنين هم الأكثر تضررا منه. وأضافت بنت لكويري أنّ السكان لم يعودوا يستطيعون النوم بسبب الإزعاج الذي يصدر منه، وذلك منذ بدء الأعمال فيه قبل نحو أسبوع. مطالب بترحيله وطالبت بنت لكويري الرئيس محمد ولد الغزواني بالتدخل لتغيير موقع المصنع الذي يقع وسط حيهم، وبين منازلهم التي يسكنونها.
كما طالبت بنت لكويري برفع ما وصفته بـ"الظلم"، ونقل المصنع إلى بيئة المصانع بعيدًا عن السكان. أما المواطنة ميمونة بنت المامي – وهي من ساكنة الحي – فنقلت عن مالك المصنع قوله إن مبنى المصنع معدّ كمكان لتخزين بعض المواد، وتنظيفها وتهيئتها للتصنيع بمكان آخر. ووفق المتحدثة بنت المامي، فإن مالك المصنع أكد لهم عدم وجود أي ضرر من المبنى، مضيفة أنهم رضوا بذلك في البداية بفعل حق الجار، غير أن الضرر الذي ظهر منه لاحقا فاجأهم.
وأردفت بنت المامي أن إحدى ساكنات الحي هددت مالك المصنع بالشكوى، وردّ عليها بأن ترفع شكايتها كما شاءت. "تسمم وإزعاج".. المواطنة السالمة بنت المختار عددت الضرر الذي لحق بالسكان أساسه الأصوات المزعجة، و"التسمم" المنتشر في الهواء، وليس في الرائحة، لمنعها بوسائل معينة.
ولفتت بنت المختار إلى أن الحي مليء بالأسر، مع تضرره من العطش، والقمامة، وغيرها من المشاكل، كبقية الأحياء. وشددت بنت المختار على أنهم أوكلوا أمرهم للسلطة، وأن عدم تحويل المصنع عنهم سيؤدي بهم إلى إنقاذ أنفسهم بما يتاح لهم. وأكدت بنت المختار أن سكان الحي لا يصبرون على الوضع الحالي للمصنع، الذي يفصل بينه وبين منازل الأسر شارع يبلغ عرضه 8 أمتار فقط.
وذكرت بنت المختار أن مالك المصنع ذكر لهم أن المصنع يقوم بإعداد قوارير الحقن الطبية، متسائلة عن إمكانية إعادة تصنيع الأوساخ الموريتانية للمساهمة في الدواء؟. وشدد السكان على ضرورة تحمل السلطات لمسؤولياتها، وفتح تحقيق في موضوع المصنع، ونقله بعيدا عن حيهم، وعن الأحياء السكنية بشكل عام. وقد زار فريق الأخبار الذي تجوَّل في حي المبنى الذي يصفه السكان بالمصنع لأخذ رأي القائمين عليه، غير أنه كان مغلق الأبواب، رغم وجود العمال داخله.
الأخبار (نواكشوط) - اشتكى عدد من سكان حي امگيزيرة رقم: 3 في مقاطعة تيارت بولاية نواكشوط الشمالية من مصنع قالوا إن حول حياة الساكنة إلى جحيم، في ظل استقالة السلطات من قيامها بدورها في حمايتهم من الضرر الذي لحق بهم. وقال السكان في أحاديث متعددة لوكالة الأخبار المستقلة إن المصنع مُخصص لإعادة تصنيع النفايات وتدويرها، وإنه يسبب لهم الكثير من الضرر والأذى جراء الروائح والأدخنة المنبعثة منه. وأكد السكان أن المصنع بدأ عمله في منذ فترة وجيزة، غير أن الاستعدادات لانطلاقته بدأت منذ عدة أشهر.
ويقع المبنى الذي يصفه السكان بـ"المصنع"، وسط منازل الحي، ولا يوجد عليه أي عنوان أو لافتة توضح طبيعة عمله، بينما تعلو بعض الأوساخ البلاستيكية على مقرّه، وتصدر منه أصوات مرتفعة أثناء تشغيل الآلات داخله، قال السكان إنه تسبب لهم الكثير من الإزعاج. مصنع "الضرر والأذى".. المتحدثة باسم ساكنة الحي المتضرر ديّانا بنت لكويري أكدت أن المصنع سبب لهم الكثير من الضرر والأذى، حيث يُلوث البيئة بالمواد البلاستيكية المُحلقة فوقه، ويزعج السكان بصوته، لافتة إلى أن الأطفال والمسنين هم الأكثر تضررا منه.
وأضافت بنت لكويري أنّ السكان لم يعودوا يستطيعون النوم بسبب الإزعاج الذي يصدر منه، وذلك منذ بدء الأعمال فيه قبل نحو أسبوع. مطالب بترحيله وطالبت بنت لكويري الرئيس محمد ولد الغزواني بالتدخل لتغيير موقع المصنع الذي يقع وسط حيهم، وبين منازلهم التي يسكنونها. كما طالبت بنت لكويري برفع ما وصفته بـ"الظلم"، ونقل المصنع إلى بيئة المصانع بعيدًا عن السكان.
أما المواطنة ميمونة بنت المامي – وهي من ساكنة الحي – فنقلت عن مالك المصنع قوله إن مبنى المصنع معدّ كمكان لتخزين بعض المواد، وتنظيفها وتهيئتها للتصنيع بمكان آخر. ووفق المتحدثة بنت المامي، فإن مالك المصنع أكد لهم عدم وجود أي ضرر من المبنى، مضيفة أنهم رضوا بذلك في البداية بفعل حق الجار، غير أن الضرر الذي ظهر منه لاحقا فاجأهم. وأردفت بنت المامي أن إحدى ساكنات الحي هددت مالك المصنع بالشكوى، وردّ عليها بأن ترفع شكايتها كما شاءت.
"تسمم وإزعاج".. المواطنة السالمة بنت المختار عددت الضرر الذي لحق بالسكان أساسه الأصوات المزعجة، و"التسمم" المنتشر في الهواء، وليس في الرائحة، لمنعها بوسائل معينة. ولفتت بنت المختار إلى أن الحي مليء بالأسر، مع تضرره من العطش، والقمامة، وغيرها من المشاكل، كبقية الأحياء.
وشددت بنت المختار على أنهم أوكلوا أمرهم للسلطة، وأن عدم تحويل المصنع عنهم سيؤدي بهم إلى إنقاذ أنفسهم بما يتاح لهم. وأكدت بنت المختار أن سكان الحي لا يصبرون على الوضع الحالي للمصنع، الذي يفصل بينه وبين منازل الأسر شارع يبلغ عرضه 8 أمتار فقط. وذكرت بنت المختار أن مالك المصنع ذكر لهم أن المصنع يقوم بإعداد قوارير الحقن الطبية، متسائلة عن إمكانية إعادة تصنيع الأوساخ الموريتانية للمساهمة في الدواء؟.
وشدد السكان على ضرورة تحمل السلطات لمسؤولياتها، وفتح تحقيق في موضوع المصنع، ونقله بعيدا عن حيهم، وعن الأحياء السكنية بشكل عام. وقد زار فريق الأخبار الذي تجوَّل في حي المبنى الذي يصفه السكان بالمصنع لأخذ رأي القائمين عليه، غير أنه كان مغلق الأبواب، رغم وجود العمال داخله. من نحن مواقع اتصل بنا وكالة أنباء الأخبار المستقلة © 2003 - 2025