المجتمع·

تقبل الجمعية الوطنية مشروع قانون يتعلق بمكافحة المخدرات والمواد النفسية.

خلال جلسة عامة عُقدت صباح الثلاثاء برئاسة السيد محمد بامبا ميغيت، اعتمدت الجمعية الوطنية مشروع قانون يتعلق بمكافحة المخدرات والمواد...

CV
Chez Vlaneمترجم من الفرنسية
اقرأ على Chez Vlane
صورة Chez Vlane

Il ressort que خلال جلسة عامة عُقدت صباح الثلاثاء برئاسة السيد محمد بامبا ميغيت، اعتمدت الجمعية الوطنية مشروع قانون يتعلق بمكافحة المخدرات والمواد النفسية. وأوضح وزير العدل، السيد محمد ولد سويدات، أن مشروع القانون الجديد يوسع نطاق تطبيق القمع ليشمل مختلف الأفعال المرتبطة بالمخدرات والمواد النفسية، سواء كانت إنتاجًا أو تصنيعًا أو تحويلًا أو حيازةً أو زراعةً أو تهريبًا، بالإضافة إلى الأنشطة المتعلقة بالمعدات المستخدمة في الإنتاج غير المشروع. وأضاف أن مشروع القانون يضع أحكامًا خاصة تستهدف الجماعات والمنظمات الإجرامية الدولية، من خلال تجريم إنشائها، وإدارتها، وتمويلها، وكذلك الانضمام إليها أو تقديم الدعم لها، مما يتيح التصدي للهيكل المنظم للنشاط الإجرامي دون الاقتصار على الأفعال الفردية.

على الصعيد الجنائي، أشار الوزير إلى أن المشروع يتضمن مراجعة شاملة للعقوبات لتكون متناسبة مع خطورة الجرائم المرتكبة، مع تشديدها في الحالات التي تُرتكب فيها الجرائم من قبل جماعات إجرامية منظمة، أو ذات طابع عابر للحدود، أو تصاحبها عنف وأسلحة، أو تنطوي على استغلال وظيفة أو مهنة، أو تستهدف قُصّر ومجموعات ضعيفة، أو تُرتكب داخل مؤسسات تعليمية، صحية، اجتماعية وسجنية أو بالقرب منها. فيما يتعلق بالكشف والتحقيق، أوضح وزير العدل أن مشروع القانون يضيف إطارًا كاملاً لتقنيات التحقيق الخاصة، تشمل الإحالة تحت المراقبة، والتسلل، والمراقبة والمتابعة، والمراقبة الإلكترونية والتقنية، واعتراض الاتصالات وتحديد المواقع التقنية، وهذه الوسائل تخضع لتصريح ومراقبة قضائية، مع تحديد مدتها ونطاقها، بالإضافة إلى تنظيم توثيق المعلومات، وحفظ سريتها، وسلامة الأدلة، وحماية الأشخاص المتورطين. استعرض الوزير الاهتمام الخاص الذي يوليه مشروع القانون للجانب المالي للجريمة، والأحكام المتعلقة بالمسؤولية الجنائية للأشخاص المعنوية، والنهج العلاجي الذي يشجع المستهلك على الخضوع لعلاج، طواعيةً أو ضمن إجراء قضائي ملزم في مراكز متخصصة، من بين أمور أخرى.

من جانبهم، شدد النواب على أهمية مشروع القانون الذي يتماشى مع تطور الجرائم المتعلقة بالمخدرات وتحول استهلاكها من حالات فردية إلى ظاهرة مقلقة تهدد أمن المجتمع ومستقبل شبابه. وأشادوا بتوسيع نطاق التجريم لتشمل مختلف أشكال إنتاج المخدرات والمواد النفسية، وتصنيعها، وتحويلها، وحيازتها، وزراعتها وتهريبها، مع التأكيد على ضرورة تعزيز الرقابة في البيئة المدرسية لمنع تسلل المخدرات، وتنظيم حملات توعية حول مخاطر الاستخدام وتوزيع المخدرات، وكذلك توفير آليات طبية لإثبات استعمال المخدرات وتحديد تصنيفاتها المختلفة.

مشاركةWhatsAppFacebookX
في نفس الموضوع