في الشدة خير
مُشارًا إلى أزمة الكهرباء التي نتجت عن حريق في محطتين تحويل، والتي شهدتها نواكشوط خلال الأسبوع الماضي، مما أدى إلى غمر جزء كبير من المدينة في...

Il ressort que il ressort que مُستَشهداً بأزمة الكهرباء الناجمة عن حريق محطتين تحويلية التي شهدتها نواكشوط خلال الأسبوع الماضي، مما أغرق جزءًا كبيرًا من المدينة في الظلام لمدة تقارب أربعة أيام، يكتب النائب بريم داه أبييد في بيان طويل نُشر خصيصًا لهذه المناسبة: «هذه الأزمة خطيرة، لكنها قد تكون مفيدة إذا أجبرتنا أخيرًا على طرح الأسئلة الحقيقية والنظر إلى الجدار بأكمله، لا فقط إلى الشقوق التي يُراد إظهارها لنا». جملة تلخّص الوضع جيدًا. فهذه الأزمة هي في الواقع علامة على الإدارة التي تحكم قطاعًا حساسًا مثل قطاع الكهرباء.
كيف يمكن لحريق الخزائن (وفقطها) في محطة تحويل أن يسبب عواقب دراماتية كهذه؟ وإذا احترقت المحطة بأكملها، كم من الوقت كان سيستغرق استعادة التيار؟ سيناريو لا يجرؤ أحد على تخيله. مع كل الأموال التي وُضعت في تحديث عاصمتنا الوطنية، لماذا لم يُعَدّ مسار إنقاذ في حال وقوع حادث من هذا النوع؟ بالطبع، أنظمة العالم الأكثر موثوقية وفي الدول المتقدمة ليست محصنة تمامًا من مثل هذه الحوادث، لكن دائمًا ما توجد حلول بديلة. وهنا يجب على لجنة التحقيق تركّز توصياتها بعد تحديد المسؤوليات وإعداد تشخيص صريح للواقع، لكي لا تعود نواكشوط في المستقبل لتعيش كابوسًا مماثلًا كان له عواقب وخيمة على الاقتصاد، والصحة، وعلى صورة «الصوملك» التي كانت بالفعل متضررة.
أحمد ولد الشيخ.